No Image
الرياضية

ريال سوسيداد يتوّج كأس ملك إسبانيا الرابع في تاريخه ويبخر حلم غريزمان

19 أبريل 2026
19 أبريل 2026

إشبيلية (إسبانيا) «أ.ف.ب»: توج ريال سوسيداد بلقب كأس ملك إسبانيا في كرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه وبخر حلم أتلتيكو مدريد ومهاجمه الفرنسي أنطوان جريزمان بالفوز 4-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 2-2) في المباراة النهائية على ملعب "لا كورتيخا" في إشبيلية.

وتقدم ريال سوسيداد مرتين في الوقت الأصلي عبر أندر بارينيتشيا الذي سجل أسرع هدف في تاريخ المباراة النهائية للمسابقة بعد 14 ثانية وقائده ميكل أويارسابال (45+1 من ركلة جزاء)، ورد أتلتيكو مدريد بواسطة النيجيري أديمولا لوكمان (18) والأرجنتيني خوليان ألفاريس (83).

ولم تتغير النتيجة في التمديد واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لسوسيداد بعد تألق حارس مرماه أوناي ماريرمو الذي تصدى للركلتين الاوليين للنروجي ألكسندر سورلوث وألفاريس، فيما سجل الأرجنتينيان الآخران نيكو جونساليس وثياجو ألمادا وأليكس بايينا.

في المقابل، سجل كارلوس سولير والكرواتي لوكا سوتشيتش وأيهن مونيوس وبابلو مارين لريال سوسيداد، فيما أهدر الإيسلندي أوري أوسكارسون الركلة الثانية التي تصدى لها الحارس الأرجنتيني خوان موسو.

وهو اللقب الرابع لريال سوسيداد في النهائي الثامن في تاريخه بعد 1909 و1987 عندما حققه على حساب أتلتيكو مدريد بالذات وبركلات الترجيح بتعادلهما 2-2 أيضا، و2020.

وبدا موسم "لا ريال" متجها نحو المعاناة قبل تعيين المدرب الأمريكي بيليجرينو ماتاراتسو في ديسمبر، إذ نجح في إنعاش حملة الفريق.

وقال ماريرو حارس مرمى ريال سوسيداد "إنها لحظة للاستمتاع، للحلم وللإيمان... الطفل الذي حلم بهذا... حققه".

وخاض ريال سوسييداد أول نهائي منذ فوزه على أتلتيك بلباو 1-0 سجله أويارسابال من ركلة جزاء في نسخة 2019/2020 التي أُقيمت خلف أبواب موصدة بسبب فيروس كورونا، وأول نهائي بحضور جماهيري منذ موسم 1987/1988 حين خسر بالنتيجة ذاتها أمام برشلونة.

في المقابل، فشل رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني في رفع الكأس للمرة الحادية عشرة في تاريخهم والأولى منذ عام 2013 في النهائي الـ20 لهم.

وخرج أتلتيكو الذي كان يمني النفس بالتتويج باللقب مع مهاجمه المخضرم جريزمان قبل رحيله المعلن هذا الصيف إلى أورلاندو في الولايات المتحدة، يتحسر على الأخطاء.

وقال قائده كوكي "فعلنا كل ما بوسعنا، واضطررنا للسباحة عكس التيار منذ البداية. كانت لدينا بعض الفرص قبل نهاية الدقائق التسعين، ولو سجلنا إحداها لتغيرت القصة. علينا تهنئة لا ريال، هكذا هي الحياة. الأمر مؤلم لكن علينا الاستمرار".

وخاض أتلتيكو أول نهائي له في كأس الملك منذ تتويجه العاشر في موسم 2012/2013 على حساب جاره وغريمه ريال مدريد، لكنه واصل معاناته في الآونة الأخيرة رغم انتزاعه بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة.

وخسر أتلتيكو أمام برشلونة 1-2 الثلاثاء في إياب ربع نهائي المسابقة القارية العريقة وكانت الخامسة في آخر ست مباريات خاضها في مختلف المسابقات.

هدف مبكر قياسي

ومنح بارينيتشيا التقدم لريال سوسيداد بعد 14 ثانية فقط بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر كرة عرضية للبرتغالي جونسالو جيديش في أول هجمة في المباراة وأسكنها على يمين الحارس الأرجنتيني خوان موسو كاسرا الرقم القياسي السابق (17 ثانية) الذي يعود إلى عام 1952، والمسجل باسم لاعب فالنسيا السابق مانويل بادينيس.

وجرب بارينيتشيا حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس موسو على دفعتين (17).

وعادل أتلتيكو مدريد النتيجة في الدقيقة 19 عبر تسديدة زاحفة من داخل المنطقة للنيجيري أديمولا لوكمان اثر تمريرة من جريزمان.

وبات لوكمان ثاني نيجيري يهز الشباك في المباراة النهائية لكأس الملك بعد مواطنه فينيدي جورج مع ريال بيتيس في مرمى برشلونة عام 1997 حسب "أوبتا" للإحصاءات الرياضية.

وكاد سولير يعيد التقدم لريال سوسيداد بتسدبدة من مسافة قريبة ارتطمت بدييجو يورتني وتحولت الى ركنية لم تثمر (26).

ومنح أويارسابال التقدم مجددا للفريق الباسكي من ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول اثر تدخل قوي للحارس موسو على جيديش.

وأنقذ ألفاريس أتلتيكو مدريد من الخسارة بإدراكه التعادل بتسديدة رائعة من خارج المنطقة فارضا التمديد.

وأهدر البديل الأمريكي جوني كاردوسو فرصة هدف الفوز لفريق العاصمة اثر انفراد من مسافة قريبة لكنه سدد الكرة بجوار القائم الأيمن (90+2).

وانقذ موسو مرماه من هدف محقق بتصديين لتسديدتين قويتين من داخل المنطقة لسوتشيتش وأوسكارسون (98).

وحرمت زاوية العارضة والقائم ألفاريس من هز الشباك بردها تسديده القوية من خارج المنطقة إلى خارج المرمى (100).