الرياضية

ختام بطولة الاتحاد العُماني للرماية للناشئين والعموم وذوي الإعاقة

18 يوليو 2026
باسل الرواس: قوة المنافسات تعكس التطور المتنامي للرماية ونجاح الاستثمار في المواهب الوطنية
18 يوليو 2026

كتب - فهد الزهيمي

"تصوير: عبدالواحد الحمداني"

أسدل الستار على منافسات بطولة الرماية بأسلحة الرصاص (50) مترًا (السكتون) وبالأسلحة الأولمبية لضغط الهواء (10) أمتار (بندقية - مسدس) للناشئين والناشئات والعموم (ذكور - إناث) والأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2026م والتي نظمها الاتحاد العُماني للرماية بالمجمع الوطني الأولمبي للرماية بمسقط، وأقيم الختام برعاية سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب.

ففي منافسات أسلحة الرصاص (السكتون) لفئة العموم (ذكور)، توج الرامي خصيب بن سعيد السيابي بالمركز الأول، بينما حل الرامي سالم بن هويشل الدرعي في المركز الثاني. وفي فئة كبار السن، أحرز الرامي بدر بن سيف الخميسي المركز الأول، وجاء الرامي غانم بن خليفة الدرعي في المرتبة الثانية.

وفي منافسات البندقية الهوائية، انتزع الرامي تغلب بن محمد الكلباني صدارة فئة الناشئين، تلاه الرامي حارث بن عبدالله الناصري في المركز الثاني. أما في فئة الناشئات، فقد تربعت الرامية رغد بنت فايز البوسعيدي على المركز الأول، وحلت الرامية أميمة بنت عبد المنعم البلوشي في المركز الثاني.

وفي فئة العموم (ذكور)، ظفر الرامي إبراهيم بن علي الكلباني بالمركز الأول، فيما جاء الرامي وليد بن عبدالله السعيدي في المركز الثاني. وعلى مستوى العموم (إناث)، أحرزت الرامية بلقيس بنت سالم البادي المركز الأول، تلتها الرامية بشرى بنت سعود الحارثي في المركز الثاني. أما في فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، فقد فاز الرامي عامر بن سيف الشبلي بالمركز الأول، فيما حل الرامي علي بن صباح الغداني ثانيًا.

وفي منافسات المسدس الهوائي لفئة الناشئين، أحرز الرامي علي بن بخيت السيابي المركز الأول، وجاء الرامي أمجد بن عبدالله الهنائي في المركز الثاني. وفي فئة الناشئات، حققت الرامية وعد بنت عرفات المحروقي المركز الأول، بينما جاءت الرامية وجد بنت عرفات المحروقي في المركز الثاني.

وفي فئة العموم (ذكور)، توج الرامي محمد بن أسد المقبالي بالمركز الأول، وحل الرامي محمود بن عوض الكلباني وصيفًا، فيما انتزعت الرامية طيف بنت جميل الزيدي المركز الأول في فئة العموم (إناث)، وجاءت الرامية زبيدة بنت محمود البلوشي في المركز الثاني. واختتمت النتائج بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، التي شهدت فوز الرامي عامر بن راشد الشملي بالمركز الأول، فيما نال الرامي مكتوم بن حمدان المقبالي المركز الثاني.

تطور كبير

وبعد الختام، أكد سعادة باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، أن النجاح الكبير الذي حققته بطولة الرماية بأسلحة الرصاص (50) مترًا (السكتون) وبالأسلحة الأولمبية لضغط الهواء (10) أمتار للناشئين والناشئات والعموم والأشخاص ذوي الإعاقة، يعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة الرماية في سلطنة عُمان، سواء من حيث المستوى الفني أو جودة التنظيم والمشاركة الواسعة التي شهدتها البطولة من مختلف فئات المجتمع.

وأضاف سعادته أن البطولة قدمت مستويات فنية متميزة ومنافسات قوية بين الرماة، وهو ما يؤكد نجاح الاتحاد العُماني للرماية في تحقيق أهدافه الرامية إلى اكتشاف المواهب الوطنية، وصقل قدرات الرماة، وإعداد جيل قادر على تمثيل سلطنة عُمان بكفاءة في مختلف البطولات الإقليمية والقارية والدولية المقبلة. وأشاد سعادته بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان المنظمة، والتي أسهمت في إخراج البطولة بصورة تنظيمية متميزة تعكس ما تمتلكه سلطنة عُمان من خبرات وكفاءات في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية.

وأشار وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، إلى أن المنشآت الرياضية الحديثة، وفي مقدمتها المجمع الوطني الأولمبي للرماية، تمثل أحد أهم عوامل تطوير رياضة الرماية؛ لما توفره من بيئة تدريبية متكاملة وإمكانات فنية متقدمة تسهم في رفع مستوى الأداء وصناعة أبطال قادرين على تحقيق الإنجازات، وقدم سعادته التهنئة للفائزين بالمراكز المتقدمة، معربًا عن تقديره لجميع الرماة المشاركين، وللجان العاملة، ولمجلس إدارة الاتحاد العُماني للرماية، ومثمنًا الدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة الدفاع من خلال توفير بنية تحتية رياضية متطورة، كان لها دور بارز في الارتقاء برياضة الرماية وتعزيز مسيرة نجاحها في سلطنة عُمان.

مشاركة واسعة

من جانبه، أوضح العميد الركن بحري خالد بن علي المقبالي مدير عام الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة أمين عام الاتحاد العُماني للرماية، أن الاتحاد يفتخر بالنجاح الذي حققته بطولة الرماية بأسلحة الرصاص (50) مترًا (السكتون) وبالأسلحة الأولمبية لضغط الهواء (10) أمتار، والتي أقيمت لأول مرة بالمجمع الوطني الأولمبي للرماية، مشيرًا إلى أن البطولة شهدت مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الرجال والنساء والأشخاص ذوو الإعاقة، في خطوة تعكس توجه الاتحاد نحو تعزيز الشمولية ونشر ثقافة ممارسة رياضة الرماية.

وأضاف: نحن سعداء بتنظيم هذه البطولة في المجمع الوطني الأولمبي للرماية، والذي استضاف لأول مرة منافسات السكتون على ميادين أولمبية مطابقة للمواصفات الدولية، وهو إنجاز مهم يعكس جاهزية هذا الصرح الرياضي لاستضافة مختلف البطولات والفعاليات المحلية والدولية.

وقال المقبالي: إن البطولة شهدت حضورًا لافتًا وإقبالًا كبيرًا من المشاركين، الأمر الذي يؤكد تنامي الاهتمام برياضة الرماية في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن الاتحاد يسعى من خلال هذه البطولات إلى اكتشاف المواهب وصقل قدراتها، وإيجاد قاعدة واسعة من الرماة القادرين على تمثيل سلطنة عمان في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأوضح مدير عام الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة أمين عام الاتحاد العُماني للرماية، إلى أن الاتحاد أعلن رسميًا بدء التشغيل الفعلي للمجمع الوطني الأولمبي للرماية، ليكون متاحًا أمام الراغبين في ممارسة هذه الرياضة والاستفادة من مرافقه الحديثة، التي تضم أحدث ميادين وتقنيات الرماية وفق أعلى المعايير الدولية، مؤكدًا أن المجمع سيكون مركزًا متكاملًا للتدريب واستضافة البطولات وإعداد المنتخبات الوطنية، وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي انسجامًا مع توجهات القيادة الرشيدة في تطوير البنية الأساسية الرياضية، وتعزيز استضافة الفعاليات الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسين، مؤكدًا أن الاتحاد العُماني للرماية، وبتوجيهات مجلس إدارته، سيواصل العمل على الانفتاح بصورة أكبر أمام المجتمع، ونشر رياضة الرماية بين مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في اكتشاف أبطال جدد ورفع مستوى اللعبة في سلطنة عُمان.

وشُيِّد المجمع الوطني الأولمبي للرماية - مسقط، وفق أعلى المواصفات والمعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للرماية، ليُلبِّي المتطلبات الفنية والتنظيمية التي تقتضيها رياضة الرماية الأولمبية، وليكون صرحًا جامعًا لكل الرماة في سلطنة عُمان من مختلف الأعمار والفئات، وحاضنًا لطموحاتهم، ومهيئًا لهم أفضل بيئة للتدريب والتنافس والتألق، وليكون علامة فارقة في مسيرة النهضة العُمانية الحديثة، وصورة ناطقة بما بلغته سلطنة عُمان من تقدم في ميدان البُنى الأساسية الرياضية، وتجسيدًا لرؤية القيادة الحكيمة في بناء الإنسان وتمكينه، وترسيخًا لمكانة الرياضة العُمانية على المستويات الإقليمية والقارية والدولية. وهو صرح وطني يُجسد التطلعات نحو الريادة، ويُعزز من قدرة سلطنة عُمان على استضافة البطولات الرسمية على مختلف الأصعدة.

ويتكوّن المجمع من عدد من المباني والمرافق النوعية، من بينها: المبنى الرئيسي، الذي يمتد على مساحة (2400) متر مربع، ويضم قاعة مفتوحة رحبة، ومكاتب إدارية، ومستودعًا للأسلحة، وآخر للذخائر، إضافة إلى مطعم مجهز، وغرفة للبث الإعلامي تُواكب تطلعات التغطية الرقمية والمرئية للبطولات والفعاليات، وميدان الرماية لمسافة (10) أمتار بمساحة (2700) متر مربع، يتضمن (80) هدفًا، ويستوعب (80) راميًا في وقت واحد وفق أعلى معايير الأمن والسلامة والجاهزية الفنية، وميدان الرماية لمسافة (25) مترًا بمساحة تبلغ (2900) متر مربع، ويضم (50) هدفًا قادرًا على احتضان (50) راميًا في ذات اللحظة، وميدان الرماية لمسافة (50) مترًا بمساحة (2600) متر مربع، يحتوي على (80) هدفًا، ويستوعب (80) راميًا في آن واحد، مما يجعله واحدًا من أبرز ميادين الرماية في المنطقة، والقاعة الختامية، وهي قاعة مخصصة للمنافسات النهائية، وتبلغ مساحتها (1600) متر مربع، وتتسع لـ10 رماة في أجواء مغلقة مصممة بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات التركيز والدقة. وقد زُوِّدت جميع مباني الميادين بمدرجات مريحة ومجهزة لاستقبال الجماهير، مما يعكس رؤية متكاملة تجمع بين الأداء الرياضي الراقي والحضور المجتمعي الفاعل.