توتنهام يواصل تقهقره بخسارة خامسة تواليا
لندن «أ.ف.ب»: واصل توتنهام المنقوص عدديا تقهقره بتعرضه لخسارة خامسة تواليا جاءت أمام ضيفه كريستال بالاس 1-3، في ختام المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وتقدم توتنهام بهدف دومينيك سولانكي (34) قبل أن يطرد من صفوفه بعد 4 دقائق مدافعه الهولندي ميكي فان دي فين بالبطاقة الحمراء بعدما أخطأ في إبعاد الكرة ليضطر إلى عرقلة اسماعيلا سار وإسقاطه أرضا داخل المنطقة المحرمة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها السنغالي بنجاح (40).
واستغل كريستال بالاس النقص العددي في صفوف مضيفه ليسجل هدفين في الدقائق المحتسبة بدلا من الضائع عبر النروجي يورجن ستراند لارسن (45+2) وسار (45+7).
ومُني توتنهام الجريح بخسارته الخامسة تواليا بعد سقوطه أمام كل من مانشستر يونايتد 0-2 ونيوكاسل 1-2 وأرسنال 1-4 وفولهام 1-2، ضمن سلسلة من 11 مباراة تواليا لم يذق خلالها طعم الفوز (4 تعادلات مقابل 7 هزائم)، وذلك للمرة الاولى منذ عام 1975.
ويعود الانتصاره الأخير لتوتنهام إلى المرحلة الثامنة عشرة أمام كريستال بالاس بالذات (1-صفر).
وهي الخسارة الثالثة تواليا لتوتنهام في "بريميرليج" منذ تسلم الكرواتي إيغور تودور زمام الامور الفنية بدلا من الدنماركي توماس فرانك المقال من منصبه في فبراير بعد سلسلة كارثية حقق خلالها فوزين فقط في 17 مباراة.
أطلق المشجعون الغاضبون في الملعب شبه الفارغ صيحات الاستهجان ضد المدرب الموقت تودور وفريقه عند صافرة النهاية، بعدما عاد الآلاف إلى منازلهم قبل وقت طويل من إنهاء معاناة توتنهام.
وتجمد رصيد توتنهام الذي تعاقد مع تودور على أمل تكرار الانتفاضات التي قادها سابقا مع يوفنتوس ولاتسيو في إيطاليا، عند 29 نقطة في المركز السادس عشر متأخرا بفارق 9 نقاط عن بالاس صاحب المركز الثالث عشر.
بعد فوز واحد فقط في آخر 13 مباراة على أرضه في الدوري، يواجه توتنهام خطرا حقيقيا بالهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978.
وهو الموسم الوحيد الذي قضاه الفريق خارج دوري الدرجة الأولى منذ عام 1950.
ويتبقى أمام رجال المدرب تودور تسع مباريات لتجنب الهبوط، تبدأ بمواجهة ليفربول في 15 مارس. قبل ذلك، يخوض توتنهام مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء.
