تعريف رؤساء فرق العمل في المحافظات بمسابقة الأندية للإبداع الثقافي
تواصل اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الثقافي في نسختها التاسعة تعريف المسؤولين والمهتمين بالمسابقة في مختلف المحافظات، حيث عقدت اللجنة اجتماعًا مع رؤساء فرق العمل في المحافظات برئاسة هشام بن جمعة السناني نائب رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة ومدير المسابقة، وبحضور عدد من أعضاء اللجنة الرئيسية، ومشرفي المجالات وفرق العمل بالمسابقة.
في بداية الاجتماع أشاد السناني على أهمية الاجتماع، وأهمية الدور الذي يقوم به رؤساء فرق العمل بالمحافظات؛ لتشجيع وحث اللجان الشبابية في الأندية لوجود المواهب والمهارات ووصولها لأكبر شريحة في المجتمع، وأضاف: إن المسابقة وفي نسختها التاسعة ما هو إلا دليل واضح على نجاح المسابقة واستهدافها لمواهب عديدة، كما أن تغيير المجالات يأتي من باب إتاحة الفرصة لشباب آخرين لديهم مواهب أخرى غير عن تلك التي كانت في النسخة الماضية، وهي فرصة لمواهب جديدة للدخول في المسابقة والتنافس فيها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الاجتماع فرصة للاستماع للتحديات التي تواجه فرق العمل بالمحافظات، ومحاولة التغلب عليها وتذليلها بما يضمن جودة المشاركات على مستوى اللجان الشبابية، مضيفًا أن عملية التواصل مع اللجان الشبابية، والبحث معها في الخروج بالأعمال ذات جودة العالية من مهام فرق العمل بالمحافظات.
بعد ذلك تناول أحمد البوسعيدي عضو اللجنة الرئيسية للمسابقة ورئيس الفريق الفني دليل المسابقة، موضحًا كل الشروط العامة والخاصة لكل مجال، مشددًا على ضرورة الالتزام بالشروط الموضوعة لكل مجال، والابتعاد عن حجب الجائزة وحجب النادي من المنافسة في حالة تم اكتشاف أن هناك خللًا في أحد تلك الشروط، وأضاف البوسعيدي: إن الشروط وبوجود الموقع الإلكتروني يجب أن يتقيد به الجميع، وليس هناك مجال للاستثناءات، مشيرًا إلى أن اللجنة تسعى من خلال التنويع في المجالات من أجل التجديد في المسابقة. كما تناول الاجتماع الجوانب الإعلامية، وآلية العمل الإعلامي للمسابقة على مستوى اللجان الشبابية وفرق العمل في المحافظة، كما تم طرح جائزة أفضل فريق إعلامي وأفضل لجنة شبابية.
من جانبه، أشار هلال السيابي عضو اللجنة الرئيسية للمسابقة إلى أن التعديلات التي شهدها دليل المسابقة جاء بناءً على مقترحات ومرئيات فرق العمل واللجان الشبابية بالأندية، كما أن مثل هذه اللقاءات والاجتماعات فرصة من أجل أخذ المقترحات والأفكار من أجل جعل المسابقة أكثر إبداعا، وفرصة لوجود العديد من المواهب الشبابية، ملقيًا على عاتق فرق العمل بالمحافظات مسؤولية الوقوف مع اللجان الشبابية، والعمل معا من أجل أن تحقق المسابقة أهدافها التي وضعت من أجلها.
دعـم البرامـج الثقافيـة بالأنديـة
وتواصل وزارة الثقافـة والرياضـة والشـباب دعـم البرامـج الثقافيـة بالأنديـة؛ للمضـي قدمًـا لتفعيـل هـذه الأنشـطة فـي الأنديـة، وأصبح مطلبًا ضروريًا مــن أجل إيجاد حراك ثقافي بين شـباب الأندية، ومن خلال شراكــة مع مؤسسات حكومية ومجتمعية. جاءت المسابقة متوافقة مع أحد مرتكزات الاستراتيجية الثقافية والمتمثل في الإبداع والتطوير الثقافي من خلال تمكين وتعزيز الإنتاج الثقافي المبني على التجديد والإبداع والابتكار في سلطنة عمان، ورعاية الموهوبين والمبدعين في المجالات الثقافية، وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لإنتاج ونشر المحتوى الثقافي العماني، كما أن ذلك يحقق مرتكزا آخر من مرتكزات الاستراتيجية الثقافية التي تشمل الثقافة والمجتمع من خلال تهيئة البيئة المناسبة للحراك الثقافي في مختلف محافظات سلطنة عمان، وتفعيل الدور الثقافي للمؤسسات الأهلية، ورفع مستوى الوعي بمبدأ التنوع الثقافي المحلي والخارجي، كما أن المسابقة في هذا العام جاءت متنوعة وبمجالات جديدة لم تكن موجودة سابقًا، إضافة إلى إتاحة الفرصة لمواهب أخرى للدخول كمنافسين في هذه المسابقة، كما جاءت مجالات المسابقة في هذه النسخة بما يخدم مجالات رؤية عمان 2040م التي سيكون للشباب الدور الكبير في إنجاز وتحقيق هذه الرؤية.
فئات المسابقة
وجاءت هذا العام بمجالات جديدة تدخل للمرة الأولى في المسابقة، حيث سيتنافس المشاركون من (10إلى 16) سنة في الإنشاد والمسابقة الثقافية (عمانيات)، أما الفئة الثانية (17إلى 30) سنة سيتنافس فيها المشاركون في (8) مجالات، وهي: المسرح، والشعر الشعبي، والتصوير الضوئي، والأفلام القصيرة، والتعليق الرياضي، والفنون الموسيقية، والفنون التشكيلية (الرسم)، والتصميم الرقمي. وتسعى المسابقة لتحقيق رؤية مفادها شباب مؤمن بقدراته وإمكانياته واعٍ بأدواره ومسؤولياته في تنمية مجتمعه، كما أن الرسالة التي تسعى المسابقة لإيصالها هي إيجاد بيئة محفزة للموهبة والإبداع، وتعزيز الشغف لدى الشباب للتعبير عن ذواتهم ومواهبهم ومشاركتهم في بناء المجتمع وتنميته.
وتضمنت المسابقة عددًا من الجوائز المصاحبة للمسابقة التي تبلغ (24) جائزة، كجائزة أفضل لجنة شبابية على مستوى المحافظات ثم على مستوى سلطنة عمان، وجائزة أفضل فريق إعلامي للمرحلتين الثانية والثالثة المسابقة تأتي في ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تكون على مستوى الأندية والمراكز الرياضية وهي من (1) نوفمبر الجاري وحتى (31) ديسمبر المقبل التي تكون فيها المنافسة على مستوى الأندية، كما أن المسابقة تشهد تنافسًا لـ(10) مجالات قسمت على فئتين، الفئة الأولى من سن (10) سنوات وحتى (16) سنة وسيتنافسون على مجالين، وهما الإنشاد والمسابقة الثقافية ( عمانيات)، أما الفئة الثانية من سن (17) سنة وحتى (30) سنة سيتنافسون على (8) مجالات، وهي: المسرح، والشعر الفصيح، والتعليق الرياضي، والتصوير الضوئي، والأفلام القصيرة، والفنون التشكيلية (الرسم)، والتصميم الرقمي ( تطبيقات الهواتف الذكية) والفنون الموسيقية. كما أن مجالات المسابقة انقسمت إلى أربعة أجزاء، وهي: ثقافية وأدبية، وفنون أدائية، وفنون بصرية، وتقنية وابتكار، مضيفًا أن المسابقة تعمل على تحقيق أهداف وضعتها اللجنة الرئيسية للمسابقة لتطبيقها أهمها تفعيل العمل المؤسسي بالأندية، وتعزيز قيم المواطنة والهوية العمانية، وتطوير قدرات ومهارات المشاركين، واكتشاف إبراز المواهب الشبابية والعمل على صقلها وتطويرها.
أما المرحلة الثانية فستكون فيها المنافسة على مستوى المحافظات خلال الفترة من(1 إلى 28) فبراير من عام 2023، وأخيرًا نهائيات سلطنة عمان التي ستكون خلال شهر مارس 2023. وعملت اللجنة الرئيسية على التنوع في المجالات بدلًا من تكرارها كل عام؛ لإتاحة الفرصة لجميع المواهب من المشاركة في المسابقة، وتكون حاضنة لأكبر عدد من المواهب، كما أن تجديد المجالات فرصة أخرى للمشاركين واللجان الشبابية من التعرف على مواهب أخرى توجد في المجتمع، وتنتظر هذه المسابقة لتعبير عنها، وصقلها والأخذ بأيديها، كما أن مسابقة التعليق الرياضي ستعود في هذه النسخة وذلك بعد توقفها في السنوات الماضية. أسهمت هذه المسابقة في وجود مواهب مجيدة في القنوات الرياضية، وليس فخرًا أن يكون أحد مخرجات هذه الجائزة هو معلقًا في قنوات "بي أن سبورت" الرياضية، ومعلقين آخرين في قناة عمان الرياضية.
