جانب من مباراة السويق و نزوى
جانب من مباراة السويق و نزوى
الرياضية

تعادل سلبي بين السويق ونزوى في الجولة السابعة لدوري عمانتل

27 ديسمبر 2021
27 ديسمبر 2021

انتهى لقاء فريقي السويق ونزوى بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد السيب الرياضي، في آخر لقاءات الجولة السابعة لمنافسات بطولة دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الحالي 2021/ 2022، وأقيمت وسط حضور جماهيري متوسط لمشجعي الفريقين، خاصة بالنسبة لجماهير السويق التي كانت في نهايتها تمني النفس بكسب فريقها لنتيجة اللقاء وتحقيق النقاط الثلاث لكنها خرجت حزينة على الخروج بنتيجة التعادل السلبي وإهدار نقطتين غاليتين في مشواره الحالي في منافسات الدوري، بينما نجح فريق نزوى في فرض التعادل على السويق وفي نفس الوقت كان هو الآخر قريبا من احراز الفوز خاصة في شوط المباراة الثاني، ليتقاسم الفريقان نقطة واحدة بهذا التعادل، ليصل السويق بذلك للنقطة السادسة، بينما بتعادله خارج ملعبه رفع نزوى رصيده إلى ثلاث نقاط وظل في أحد مراكز المؤخرة في جدول الترتيب العام للدوري مع نهاية هذه الجولة، حيث سيحل فريق السويق في منافسات الجولة الثامنة القادمة ضيفا على فريق نادي عمان على أرضية ملعب استاد السيب الرياضي، فيما سيستضيف فريق نزوى فريق المصنعة على أرضية المجمع الرياضي بنزوى الاثنين القادم.

  • الشوط الأول

ضربة البداية لانطلاقة اللقاء جاءت سريعة بالنسبة للفريقين في أول خمس دقائق، وبادر لاعبو نزوى بالتقدم للأمام والضغط على مرمى حارس السويق مازن الكاسبي الذي بدوره نجح في التصدي لعدد من المحاولات الهجومية القليلة التي قام بها لاعبو خط المقدمة بتواجد ثلاثي المقدمة عبدالرحمن العمري والمحترفين الأجنبيين مامادو كوياتي وبيوتبنيون، لكن سرعان ما عاد لاعبو السويق لأجواء المباراة بعد إحساسهم بخطورة الموقف وأخذوا في مبادلة لاعبي الفريق الضيف المنافس الأداء الرجولي داخل الملعب والسعي قدما لبناء الهجمات الخطرة والسهلة من هنا وهناك وشكل جانب منها خطورة حقيقية على مرمى الحارس عمر الغابشي في الدقائق التي تلت ذلك والذي بدوره تكفل بالتصدي لبعضها وعدد آخر تكفل بها خط الدفاع المكون من مصطفى الرقيشي والمحترف الأجنبي مبويو تويتي، على الرغم من محاولات الدولي عصام الصبحي وكرته الخطرة التي اصطدمت بالقائم الأيمن لمرمى الغابشي في الدقيقة 24 إلى جانب فرص البرازيلي ويلمرسون جارسيا ويوسف السعدي الهجومية وغيرها من الفرص الأخرى التي قادها قائد الفريق أحمد كانو ورفاقه لكنها لم تسفر عن شيء مع مرور النصف الساعة الأولى لأحداث الشوط الأول. لتكون الإثارة حاضرة في معطيات اللقاء بعدها.

وفي العشر الدقائق العشر الأخيرة دانت الأفضلية لفريق السويق من حيث التحكم والسيطرة في وسط الملعب والاستحواذ على الكرة، لكنه كان استحواذا سلبيا بدون القيام بواجبات جيدة في الشق الهجومي للفريق ولم ينجح الفريق في الاستفادة الجيدة من العديد من الفرص التي سنحت للاعبيه من داخل وخارج الصندوق والتي لو استغلت بالشكل المثالي لخرج الفريق بنتيجة جيدة، فيما اعتمد فريق نزوى في تلك الدقائق على بناء الهجمات مع الاعتماد على سرعة الظهرين في بنائها في حالة تقدم لاعبي السويق بشكل كبير للأمام لهدف العمل على استغلال ذلك التقدم ببناء هجمة عكسية مفاجأة، ولكن ذلك لم يتحقق بفضل تألق خط دفاع فريق السويق بتواجد الدوليين أحمد الخميسي ومحمود مبروك بالإضافة إلى تواجد عمر الفزاري وياسين الشيادي للمساندة، ليبقى الوضع كما هو عليه مع استمرارية نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين، وشهد هذا الشوط وتحديدا مع الدقيقة 37 حدوث تغيير اضطراري لفريق نزوى بسبب تعرض لاعبه عبدالحميد المنذري للإصابة ودخول بديل عنه اللاعب معتز البلوشي، وأضاف الحكم الدولي خالد الشقصي دقيقتين كوقت محتسب بدل ضائع، إلا أنها لم تضف أي جديد خلال مجرياته الجيدة فنيا من القبل لاعبي الفريقين، لينتهي الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف.

  • الشوط الثاني

بداية جيدة فنيا لأحداثه خاصة من جانب لاعبي نزوى الذين ظهروا بصورة جدا مغايرة جدا في هذا الشوط، الفريق بدأ ضاغطا من الدقائق الخمس الأولى بحثا عن تسجيل الهدف الأول باللقاء، وساهمت التغييرات الفنية التي قام بها مدربه علي البلوشي في إحداث تغيير جيد بالفريق واصبح الفريق يهاجم بشكل جيد وهدد مرمى حارس السويق مازن الكاسبي بالعديد من الكرات لعل أخطرها تسديدة المهاجم عبدالرحمن العمري التي اصطدمت بالقائم الأيمن وخرجت لخارج المرمى في الدقيقة 54، وفرصة أإخرى لنفس اللاعب في الدقيقة 59 من خلال رأسية خطفها في غفلة دفاع السويق لكنها مرت بجانب القائم الأيمن للحارس مازن الكاسبي، فيما كانت هناك تسديدة قوية للاعب السويق يوسف المالكي نفذها من كرة ثابتة من خارج الصندوق لكنها لعبت فوق العارضة.

قام بعدها مدرب السويق الأجنبي ماريان بوسفيتش باشراك عدد من العناصر البديلة لعل وعسى أن تأتي بالفرج والخبر السعيد لفريقه بعد إحساسه بخطورة الموقف وأن نزوى تحسن حاله للأفضل واصبح يشكل ضغطا قويا على فريقه ويهدد مرماه بأكثر من كرة ليتحسن أداء السويق نوعا ما بنزول العبد النوفلي ومهاجم منتخبنا الأولمبي عبدالله البلوشي وغيرها من العناصر الأحرى لأرضية الملعب، لنشهد تكافؤا في الأداء بين الجانبين وأفضلية فنيا لكلاهما، وهجمة من هنا وهجمة من هناك لكنها لم تسفر عن تسجيل أيه أهداف في اللقاء المثير، وما تميز به لاعبو نزوى في مواجهة السويق هي تلك الروح العالية والقتالية في أرضية الملعب، لتشتد وتيرة المباراة مع إضافة الحكم لست دقائق كوقت جيد للاعبي الفريقين في محاولة للظفر بالنقاط الثلاث وتسجيل هدف الفوز القاتل لكل منهما في حالة تحقيقه، لتشهد تلك الدقائق إثارة وندية وحماسا بين لاعبي الفريقين، ليخرجا بالأخير بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف ويتقاسما بذلك نقاط المواجهة.

أدار المباراة الدولي خالد الشقصي وساعده على الخطوط كل من رشاد الحكماني وعزان القطيطي وسعيد المزيني رابعا وشهاب بن خليفة الحراصي مراقبا للمباراة وإبراهيم بن مبارك الحوسني مقيما للحكام وجاسم الشكيلي منسقا عاما للمباراة وعيسى بن النوبي آل سعد منسقا إعلاميا للمباراة وخميس السناني منسقا أمنيا للمباراة.