الرياضية

تدريبات مكثفة لمنتخباتنا الوطنية استعدادا لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بالصين

18 أبريل 2026
1000 إعلامي يواكبون الحدث وأجواء مثالية وبيئة متكاملة
18 أبريل 2026

كتب - فهد الزهيمي

"تصوير: فيصل البلوشي:

تواصل المنتخبات الوطنية تدريباتها المكثفة، وذلك استعدادًا للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل الجاري، وتشهد هذه النسخة من الدورة مشاركة 1790 رياضيًا ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية، يتنافسون في 14 لعبة و61 حدثًا مختلفًا، وتسعى منتخباتنا الوطنية الخمسة (القدم والطائرة واليد وألعاب القوى والثلاثي الحديث) إلى تقديم مستويات فنية جيدة بغية المحافظة على المستوى الكبير الذي تحظى به الرياضة الشاطئية العمانية في المحافل الخارجية.

وتدربت منتخبات القدم والطائرة واليد يومي الجمعة والسبت على الملاعب الرئيسية للدورة بعد رحلة طويلة إلى الصين، بغية استرجاع اللياقة البدنية والفنية.

وتشارك سلطنة عمان في هذا الحدث القاري في 5 رياضات، وهي القدم والطائرة واليد وألعاب القوى والثلاثي الحديث، حيث تتكون تشكيلة منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية من خالد بن خميس العريمي، وسالم بن محمد العريمي، وعبدالرحمن بن علي الفزاري، ويونس بن خميس العويسي، ويحيى بن جمعة المريكي، وعبدالله بن مسعود الصوطي، ومسلم بن محفوظ العريمي، وخلفان بن سالم الغزالي، ومحمد بن محفوظ العريمي، وماجد بن عبدالله العفاري، وسامي بن فائل البلوشي، وفهد بن محفوظ المشيخي، ويقود تدريبات المنتخب المدرب الوطني طالب بن هلال الثانوي، ويوسف بن عبيد بن خطيب مدربًا للحراس، وحمود بن ناصر الطوقي مدربًا للياقة، ومنذر بن سعيد البرواني أخصائي العلاج الطبيعي، وعبدالله بن عمبر السعدي مديرًا للفريق، وخالد بن عيسى الشحي إداريًا، ووليد بن غانم الراشدي مدلكًا. وستقام منافسات كرة القدم خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل بشاطئ طريق يوهاي.

بينما تقام منافسات كرة اليد خلال الفترة من 21 إلى 30 أبريل بالبوابة الغربية لمنطقة تيانا هايجياو السياحية، ويقود تدريبات المنتخب الوطني لكرة اليد الشاطئية حمود بن سالم الحسني، وجابر بن يعقوب البلوشي مساعدًا للمدرب، وسعيد بن علي الحوسني مدير المنتخب، وطالب بن أفندي البلوشي إداريًا، وحسام الدين عادلي أخصائي العلاج الطبيعي، بينما تتكون تشكيلة المنتخب من اللاعبين: ياسر بن سعيد الحارثي، ومهدي بن سالم السليماني، وحذيفة بن سويد السيابي، وبشار بن يعقوب الهنائي، وسعيد بن عيسى الحسني، وعلي بن سالم الجامعي، ومهند بن سعيد الزرافي، وعبدالحكيم بن عبدالله السيابي، وأسعد بن سعيد الحسني، وسعيد بن حمد الحسني.

أما منافسات الكرة الطائرة فستقام خلال الفترة من 23 إلى 29 أبريل بساحة هاي هونج بخليج سانيا، ويقود تدريبات المنتخب الوطني للكرة الطائرة الشاطئية بدر بن سعيد الصبحي، وعبدالله بن خلفان العلوي إداريًا، بينما تتكون تشكيلة المنتخب من اللاعبَين مازن بن سليمان الهاشمي وهود بن راشد الجلبوبي.

بينما ستقام منافسات الثلاثي الحديث (أكواثلون) بالواجهة الساحلية بخليج سانيا خلال الفترة من 23 إلى 25 أبريل، وتضم قائمة المنتخب كارلس فوينتس مورينو مدربًا، واللاعب محمد بن أحمد الغيلاني.

أما منافسات ألعاب القوى فستقام في ساحة جزيرة فينكس خلال الفترة من 23 إلى 26 أبريل، حيث سيتنافس الرياضيون في مسابقات 60 مترًا، والوثب العالي، والوثب الطويل، والتتابع، ويقود تدريبات المنتخب الوطني لألعاب القوى محمد بن عبدالله الهوتي مدرب السرعة، وعماد سراج مدرب الوثب، وعبدالله بن محمد الجابري إداريًا، بينما تتكون تشكيلة المنتخب من اللاعبين: راشد بن هويشل العاصمي، وفاتك بن عدنان بيت قيسان، ومحمد بن عبيد السعدي، ونمير بن محمد البوسعيدي، وسالم بن صالح اليعربي، وعزة بنت سلطان اليعربي، وعالية بنت فائق المغيري.

افتتاح المركز الإعلامي

دشنت اللجنة المنظمة لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية، مساء اليوم السبت، المركز الإعلامي الخاص بالدورة، حيث يلبي المركز احتياجات أكثر من 1000 إعلامي من صحفيين ومصورين ووسائل التواصل الاجتماعي، يمثلون وسائل الإعلام الآسيوية والعالمية، حيث قامت اللجنة المنظمة للدورة بتجهيز المركز بكل المعدات والأجهزة التي تساعد في تغطية هذا الحدث القاري بشكل جيد، كما يحوي المركز معلومات متكاملة عن المنتخبات المشاركة في هذه الدورة، وكافة الخدمات الإعلامية التي يحتاجها ممثلو وسائل الإعلام المحلية والقارية والدولية.

وقال سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي: نرحب بوسائل الإعلام المشاركة في تغطية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية، مؤكدًا جاهزية المدينة لتقديم نسخة متميزة من الحدث تجمع بين الرياضة والسياحة في أجواء استثنائية، وأوضح أن النسخة السادسة من الألعاب الآسيوية الشاطئية تأتي امتدادًا لنجاحات النسخ السابقة منذ انطلاقتها الأولى في بالي عام 2008، التي جمعت بين الرياضة والسياحة، مشيرًا إلى أن نسخة سانيا 2026 ستواصل هذا النهج وتعززه بصورة أكبر.

وأشار رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي إلى أن وسائل الإعلام تضطلع بدور محوري في نجاح وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مؤكدًا أن التغطيات الإعلامية بمختلف أشكالها المرئية والمقروءة والرقمية، ستسهم في نقل أجواء الألعاب إلى مختلف أنحاء العالم، وتعكس قيم الوحدة والتضامن التي يجسدها المجلس الأولمبي الآسيوي.

وأضاف آل ثاني إلى أن اللجنة المنظمة، بالتعاون مع المجلس الأولمبي الآسيوي، عملت خلال الأشهر الماضية على توفير بيئة عمل مثالية، تلبي احتياجات أكثر من 1000 إعلامي لتغطية منافسات الدورة، بما يضمن سلاسة الأداء الإعلامي وجودة المخرجات.

Image

طالب هلال: جاهزون وطموحنا المنافسة على الميدالية الذهبية

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية طالب هلال الثانوي، أن طموحات الجهاز الفني واللاعبين في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية تتجاوز مجرد المشاركة، مشددًا على أن الهدف الرئيسي يتمثل في المنافسة على الميدالية الذهبية رغم التحديات المرتبطة بالتصنيف الحالي للمنتخب.

وأضاف: ندرك أن تصنيف المنتخب حاليًا في المركز الحادي عشر، لكن هذا لا يعكس طموحاتنا الحقيقية، فالجهاز الفني واللاعبون يدخلون هذه المشاركة بعقلية البطل، وهدفنا الأول هو تحقيق المركز الأول والتتويج بالمركز الأول، وتكرار ما حدث في النسخة الأولى من الدورة عام 2008 عندما توجنا بالمركز الأول وحصدنا الميدالية الذهبية آنذاك، وهو ما يمنح الفريق دافعًا إضافيًا لاستعادة هذا الإنجاز، ومنذ ذلك الوقت لم نتمكن من تكرار الحصول على المركز الأول رغم تحقيق نتائج إيجابية في الدورات السابقة، ولكن في هذه النسخة من الدورة لدينا إصرار كبير نحو العودة إلى منصة التتويج من جديد، وكجهاز فني نضع المركز الأول كهدف رئيسي، ونعمل من أجله بكل تركيز، وإذا لم يتحقق ذلك لأي ظرف، فسنكون على الأقل قريبين من منصة التتويج، لكن تفكيرنا ينصب بالكامل على الصدارة، ولا يخفى على الجميع أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا عاليًا والعمل بروح الفريق الواحد، من أجل ترجمة الطموحات إلى إنجاز فعلي على أرض الواقع.

وحول جاهزية المنتخب لخوض غمار هذه الدورة، قال الثانوي: خلال المعسكرات السابقة التي أقمناها في مسقط وقبل الذهاب إلى الصين كان جيدًا، ويُعد محطة مهمة جدًا في برنامج إعداد المنتخب، خاصة أنه جاء بعد فترة توقف طويلة امتدت لما يقارب العام منذ آخر مشاركة في نهائيات كأس العالم، وقد ركزنا في تلك المعسكرات على إعادة بناء النسق الفني والبدني للفريق بشكل تدريجي ومدروس، كما ركزنا على توسيع قاعدة الاختيار، حيث قمنا باستدعاء نحو ستة لاعبين جدد من الدوري المحلي، بهدف تقييم مستوياتهم ومنحهم الفرصة للاندماج مع اللاعبين المتواجدين في المنتخب، وهذا التوجه كان مهمًا لتجديد الدماء واكتشاف عناصر يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للمنتخب في المرحلة المقبلة، وخلال ذلك المعسكر حافظنا على نفس المجموعة تقريبًا مع تقليص القائمة إلى 14 لاعبًا، بهدف زيادة الاستقرار الفني والتركيز على العناصر الأقرب لتمثيل المنتخب في الاستحقاق الآسيوي.

وأضاف: أما من الناحية الفنية، فقد ركز الجهاز الفني على إعادة الانسجام الجماعي بين اللاعبين بعد فترة التوقف، وتطوير الجوانب التكتيكية المرتبطة بأسلوب اللعب، والعمل على تنفيذ الخطط في مختلف ظروف المباريات، أما بدنيًا، فكان هناك تركيز كبير على رفع معدلات اللياقة تدريجيًا، نظرًا لطبيعة اللعبة الشاطئية التي تتطلب جهدًا عاليًا وسرعة في الأداء، وتم تنفيذ برامج مكثفة لتحسين التحمل والقوة والانفجار العضلي، بينما على الجانب النفسي، فقد حرصنا على إعادة الثقة للاعبين بعد فترة الغياب، وإيجاد روح تنافسية داخل المجموعة، وتعزيز الانسجام والروح الجماعية، وبشكل عام، المعسكرات السابقة كانت ناجحة إلى حد كبير، حيث لمسنا تطورًا واضحًا في الجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب تحسن كبير في الجانب الذهني والانضباط التكتيكي، وهو ما يعطينا مؤشرًا إيجابيًا قبل الدخول في المعسكر الخارجي والاستعداد لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في الصين.

وحول حصول المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية على المركز الثاني في النسخة الماضية من الدورة، والتي أقيمت في مدينة دانانج بفيتنام عام 2016، قال المدرب: بلا شك أن الميدالية الفضية في النسخة الماضية ستشكل دافعًا كبيرًا للاستمرار بنفس النسق، ولمواصلة العمل ومضاعفة الجهد وتقديم نسخة أفضل من أجل تحقيق الطموح الذي نسعى له، وهو المنافسة على المركز الأول في مسابقة كرة القدم، ولكن في نفس الوقت نعلم أن الحفاظ على هذا المركز ليس سهلًا، إلا أن رغبة اللاعبين وحماسهم الكبير سيكون هو الدافع الحقيقي نحو تحقيق هذا الهدف، وإذا لم يتحقق ذلك لأي ظرف، فنسعى على الأقل للحفاظ على موقعنا ضمن المراكز الثلاثة الأولى في المسابقة.

مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية أشار إلى أن الإنجازات التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية تمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة التألق وتحقيق المزيد من النجاحات، مشيرًا إلى أن تتويج منتخبنا الوطني في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية، التي استضافتها سلطنة عمان العام الماضي، يعكس حجم العمل المبذول من قبل الجهاز الفني واللاعبين، ويمثل كذلك حافزًا كبيرًا لنا، خاصة أننا قدمنا موسمًا استثنائيًا في العام الماضي، حيث حققنا ذهبية الخليج، ثم الحصول على المركز الثاني في كأس آسيا، وصولًا إلى المشاركة في كأس العالم. هذه الإنجازات الثلاثة جاءت خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يمنحنا ثقة كبيرة لمواصلة العمل بنفس النسق، والحفاظ على مستوى الأداء والتنافس، ونطمح هذا العام 2026 إلى تحقيق إنجاز جديد.

وختم مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية طالب هلال الثانوي حديثه بالقول: لدينا ثقة كبيرة في قدراتنا، ومع العمل الجاد والاستعداد الجيد، نؤمن بأننا قادرون على تحقيق نتائج إيجابية تليق باسم سلطنة عمان.