بودو جليمت يتابع مغامرته الشيّقة بإطاحة الإنتر
ميلانو (إيطاليا) «أ.ف.ب»: فجّر نادي بودو جليمت النروجي واحدة من أكبر مفاجآت دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على الإطلاق، بعدما أطاح بإنتر ميلان الإيطالي، وصيف النسخة الماضية، عقب فوزه عليه في عقر داره 2-1 في إياب ملحق ثمن النهائي، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين 5-2، فيما أكدّ ألكسندر سورلوث على الأمسية النروجية الجميلة بتسجيله "هاتريك" قاد من خلالها أتلتيكو مدريد الإسباني للتأهل على حساب كلوب بروج البلجيكي.
في المباراة الأولى، جدّد النادي النروجي تفوّقه على عملاق الكرة الإيطالية بفضل ثنائية ينس بيتر هوج (58) وهاكون إيفيين (72)، بعدما كان هزمه الأسبوع الماضي 3-1، وسجّل اليساندرو باستوني هدف الإنتر الوحيد (77).
وقال هوج بعد المباراة: ما حققناه كان أمرا لا يُصدق، كنا نعلم أن الأمر سيكون صعبا للغاية أمام إنتر، فهو فريق قوي جدا وبلغ النهائي في الموسم الماضي، وأضاف: لدي إيمان بهذا المشروع، ونحن نُظهر ذلك في دوري أبطال أوروبا.
وسبق لبودو جليمت أن حقق نتائج لافتة في المسابقة هذا الموسم أبرزها فوزه على مانشستر سيتي 3-1 وأتلتيكو مدريد 2-1. وعلى ملعب سان سيرو بحضور حوالى 3 آلاف مشجّع لبودو جليمت الذي ينحدر من منطقة يبلغ عدد سكانها 50 ألفا فقط، نجح الفريق النروجي بتأكيد تفوقه التام على حساب انتر الذي يُشكّل خروجه ضربة جديدة للكرة الإيطالية على الساحة الأوروبية هذا الموسم.
ويبقى يوفنتوس وأتالانتا الأمل الأخير لإنقاذ ماء وجه الكرة الإيطالية، رغم صعوبة مهمتهما في مباراتي الإياب الأربعاء، بعدما خسر الأول أمام غلطة سراي التركي 2-5، والثاني أمام بوروسيا دورتموند الألماني 2 - صفر في لقاءي الذهاب.
وبعد أن واجه صلابة دفاعية كبيرة في الشوط الاول، بدأ اليأس في السيطرة على أداء الإنتر في الشوط الثاني مقابل إصرار نروجي كبير بمواصلة المغامرة الشيقة.
واستغل هوج هفوة قاتلة من مدافع انتر السويسري مانويل أكانجي عندما أخطأ في التمرير بينما يُعد المدافع الأخير، لينقض أولي ديدريك بلومبيرج على الكرة مسددا كرة تصدى لها الحارس يان سومر لكنها وصلت إلى هوغ الذي تابعها في المرمى مسجلا هدفه السادس في دوري الأبطال هذا الموسم (59).
ووجه بودو جليمت ضربة قاسية بإضافة الهدف الثاني من تسديدة مقوسة لإيفيين (72)، قبل أن يقلّص باستوني النتيجة (77) لكن ذلك لم يمنع النادي النروجي من تحقيق فوز تاريخي في معقل انتر الشهير.
وفي مدريد، وبعد أن إنتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1، نجح المهاجم النروجي سورلوث في إظهار علو كعبه بثنائية في الشوط الثاني (76 و87) بعدما كان قصّ شريط التسجيل بنفسه في الدقيقة 23، كما دوّن زميله الأميركي جوني كاردوزو على هدف التقدم مطلع الشوط الثاني لأتلتيكو (48) بعدما كان الإكوادوري جويل أوردونيس فرض التعادل لكلوب بروج قبل نهاية الشوط الأول (36).
ودخل أتلتيكو المباراة بعدما عانى الأمرَين في مواجهة الذهاب في بلجيكا الأسبوع الماضي عندما خسر تقدمه مرتين قبل أن يخرج متعادلا 3-3.
ورفع سورلوث الذي سبق أن سجّل هدفين أمام اسبانيول السبت في الدوري المحلي، رصيده إلى 10 أهداف في العام الحالي، ذلك على رغم أنه يخضع للمداورة من قبل سيميوني.
كذلك، حقّق باير ليفركوزن الألماني المطلوب منه بتعادله السلبي أمام ضيفه أولمبياكوس اليوناني، مستغلا فوزه ذهابا 2- صفر ليضمن تأهله إلى الدور المقبل.
وهذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها ليفركوزن مواجهة إقصائية في دوري الأبطال من مباراتين، ذلك منذ بلوغه نهائي المسابقة عام 2002 عندما خسر أمام ريال مدريد الإسباني 1-2. كما عبر نيوكاسل الإنجليزي بكل سهولة بعد أن جدد فوزه على ضيفه قره باج الاذربيجياني 3-2، إثر فوزه ذهابا عليه 6-1.
