انطلاق دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بنادي صحم
"عُمان": انطلقت أمس منافسات بطولة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم للفرق الأهلية بنادي صحم لعام 2026، بمشاركة 8 فرق قُسمت على مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى فرق الشباب والأهلي والوحدة والصحوة.
وضمت المجموعة الثانية فرق دقال والحويل والشبيبة والفليج، ويتأهل صاحب المركز الأول والثاني من كل مجموعة إلى المربع الذهبي، ويتأهل فريقان إلى دوري الدرجة الأولى.
هذا، وأقيمت أمس مواجهتان، جمعت الأولى فريقي الشباب والأهلي على ملعب الأخير، مستضيف فرق المجموعة الأولى، وانتهى اللقاء بفوز فريق الأهلي بهدف نظيف سجله اللاعب سند المعمري.
وفي اللقاء الثاني، لحساب المجموعة الثانية، استضاف فريق الفليج على ملعبه الجديد فريق الشبيبة، حيث استطاع الشبيبة الفوز بنتيجة 3/1، سجل أهداف الشبيبة كل من سالم سبيت وعمار ياسر وبدر سبيت، فيما سجل هدف الفليج الوحيد اللاعب سعيد المزيني.
وتأتي البطولة ضمن البطولات المعتمدة بنادي صحم، حيث اختتم النادي مؤخرًا بطولة البراعم تحت 10 و15 عامًا، وبطولة كأس السوبر وكأس النخبة، ومن خلال تلك البطولات تنشط الفرق الأهلية بحراك رياضي تنافسي حميد، سواء على مستوى اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية، فأصبحت تلك الدورات متنفسًا رياضيًا مهمًا يكتسب من خلاله اللاعب المهارة والخبرة، وفرصة سانحة لمدربي الأجهزة الفنية بالنادي في اختيار اللاعب المناسب وضمه إلى فرق النادي في مختلف المراحل العمرية.
ومن الأمور الإيجابية في دورات نادي صحم الحضور الجماهيري الكبير الذي يملأ مدرجات النادي، أو حتى المباريات التي تستضيفها الفرق بنادي صحم، حيث تجد الجماهير تقف خلف فرقها مع روابط التشجيع، بينما تغيب عن المشهد عندما يلعب الفريق الأول مباريات دوري جندال، وهنا علامة استفهام كبيرة، إذا ما علمنا بأن عدد الفرق الأهلية المنتسبة لنادي صحم يفوق 40 فريقًا، ولو رفد كل فريق 50 مشجعًا كأقل تقدير لوصل عدد المشجعين إلى قرابة 2000 مشجع، مع وجود رابطة التشجيع، وهذا الرقم كفيل بملء المدرجات وتشجيع اللاعبين في أرضية الملعب.
وتبقى الأندية هي الحاضن الأساسي لجميع الفرق الأهلية في مختلف ولايات سلطنة عُمان، بوصفها أحد المحركات الأساسية لتنشيط الحراك المجتمعي، ورافدًا مهمًا في استقطاب الشباب نحو الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب دورها المحوري في دعم العمل التطوعي وترسيخ ثقافة خدمة المجتمع المحلي. ولم يعد دور هذه الفرق مقتصرًا على تنظيم الأنشطة فحسب، بل تجاوز ذلك لتغدو منصات حيوية فاعلة تُسهم بعمق في استثمار طاقات الشباب، وتنمية مهاراتهم، وصقل خبراتهم بما يواكب تطلعات التنمية الشاملة.
