No Image
الرياضية

المصنعة وفنجاء للتمسك بالمقدمة.. وجعلان والوحدة ومسقط ونزوى لدخول المنافسة

08 يناير 2026
08 يناير 2026

كتب - حمد الريامي

يصل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدًا الأسبوع الحادي عشر من مرحلة الإياب قبل 3 جولات من الختام، والتي يستقبل فيها المضيبي بملعبه المصنعة في الساعة 4:55 مساء وصلالة يستضيف فنجاء بمجمع السعادة الرياضي عند الساعة 5:25 مساء وجعلان يواجه بملعبه جاره الوحدة في الساعة 6:10 مساء بينما مسقط يلاقي نزوى بمجمع السلطان قابوس الرياضي عند الساعة 4:55 مساء في رحلة البحث عن 3 نقاط جديدة يعزز بها المتصدرون مكانهم في المقدمة بينما أصحاب مراكز الوسط لديهم مطامع كبيرة للزحف إلى الصفوف المتقدمة قبل 3 جولات من ختام الدوري.

وقد واصل المصنعة وفنجاء تمسكهما بالصدارة بعد ختام مباريات الأسبوع العاشر من مرحلة الإياب ليقتربان أكثر من الصعود بعدما رفع المصنعة رصيده إلى 22 نقطة في قمة الترتيب العام بعد فوزه على جعلان 2/ صفر ليبقى جعلان في المركز الرابع برصيد 15 نقطة، وواصل فنجاء انتصاراته ليتمسك بالمركز الوصيف برصيد 21 نفطة وبفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر بعد الفوز على المضيبي 4/ صفر ليبقى المضيبي الأخير برصيد نقطة واحدة، وعاد نزوى لسكة الانتصارات من جديد بالفوز على صلالة 2/صفر ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الخامس وبقي صلالة قبل الأخير برصيد 8 نقاط، وفرض التعادل السلبي نفسه بين مسقط والوحدة ليبقى الوحدة الثالث برصيد 17 نقطة بينما مسقط السادس برصيد 14 نقطة. ومن الواضح أن الأسابيع المتبقية من الدوري وهي 4 جولات لن تكون سهلة لجميع الفرق وخاصة الموجودة في الصدارة خوفا من أي تعثر، كما أن فرق الوسط تسعى للزحف للمقدمة وتضييق الخناف على المتصدرين للحصول على أي فرصة لإشعال المنافسة بعد الانتصارات الأخيرة.

المضيبي يستقبل المصنعة

كما تبدو في حسابات الورق وحسب النتائج السابقة بأن مهمة المصنعة ستكون سهلة عندما يحل ضيفا على المضيبي في شمال الشرقية لكون أصحاب الأرض في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة والضيوف القادمون من الباطنة في الصدارة برصيد 22 نقطة لكن في الميدان وأرض الملعب يمكن أن تختلف الحسابات ويمكن أن يفعلها المضيبي الذي يلعب في أريحية كاملة بعيدا عن الضغوطات بعدما فقد المنافسة وأصبح يعمل على تجهيز فريق للمستقبل من خلال كسب الخبرة والاحتكاك مع فرق الدوري وسوف يعطي المدرب عبدالعزيز الحبسي الفرصة لجميع اللاعبين للمشاركة بجميع المباريات المتبقية، أما المصنعة فهو أكثر جاهزية وطموحه العودة إلى الديار ولديه 25 نقطة في قمة الدوري بلا تراجع لذلك وضع المدرب حسين السعدي الخطة التي سيلعب بها بالطريقة التي تتناسب مع هذا اللقاء الذي فيه احترام الضيوف في ملعبهم دون المغامرة غير المحسوبة خوفا من أي عثرة مع تكرار الانتصار السابق الذي كان في الذهاب 1/ صفر ليقترب أكثر من حلم العودة من جديد مع الفرق الكبيرة في دوري جندال الذي أصبح قريبا بفضل عزيمة وإصرار اللاعبين الذي يثق في قدراتهم والإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الفريق لذلك سيركز على الجانب الهجومي بشكل لافت بقيادة مصعب اللمكي وهزاع السعدي واليزن السعدي وعبدالهادي المنوري وهزاع المشيفري لضمان تحقيق الفوز.

صلالة يستضيف فنجاء

من المتوقع أن لا يكون لقاء صلالة وفنجاء سهلا للطرفين وخاصة للضيوف القادمين من محافظة الداخلية والذين يحملون الكثير من المطامع لاقتناص 3 نقاط ثمينة تجعلهم في المقدمة للوصول إلى النقطة 24 للتمسك بالمركز الثاني أو ينفتح لهم الطريق للصدارة إذا تعثر المصنعة أمام المضيبي وإن كان أصحاب الأرض في المركز قبل الأخير برصيد 8 نقاط بعيدا عن المنافسة لكن لا يرضون بالخسارة في أرضهم ويمكن أن يقدموا خدمات للفرق القادمة من الخلف وهذا الأمر متروك للاعبين لأن المدرب حامد فاضل يريد أن تستفيد الوجوه الشابة من هذه المباريات باكتساب الخبرة ليكونوا ذخيرة الفريق للموسم المقبل إذ يحتاج لهم النادي في المشاركة بالدوري، أما فنجاء فطموحاته كبيرة وتكبر مع اقتراب نهاية الدوري الذي يسعى لجمع النقاط المتتالية والمحافظة على سلسلة الانتصارات والانطلاقة القوية دون تعثر لأن المباريات المتبقية من عمر الدوري تحمل تحديا أكثر للجهاز الفني بقيادة المدرب إبراهيم العنبوري الذي دائما ما يكون حريصا على أخذ الرأي والمشورة من مساعديه حسين مظفر ومحمد مبارك لوضع التشكيلة المناسبة لكل مباراة دون ترك أي فرصة للفريق الآخر لاقتناص أي نقطة باعتبار الجهاز الفني يدرك بأن أي تعثر أو فقدان نقطة تتصعب معها الأمور ذلك لن يترك شيئا للصدفة ومن الطبيعي أن يتم التركيز على جانبي الهجوم لزيادة حصيلة الأهداف وكذلك الدفاع لمنح أي محاولة أو مغامر يقوم بها صلالة وسوف تكون التوجيهات واضحة لجميع اللاعبين وخاصة ملهم الحضرمي ومحمد الرواحي وخالد السليمي وإبراهيم الرقادي واليأس الجرادي الذين يكون الاتكال عليهم لهز الشباك والعودة من محافظة ظفار بانتصار مهم يقترب معها الفريق نحو الصعود وتكرار مشهد الفوز السابق في الذهاب 4/ صفر.

جعلان يواجه الوحدة

المواجهة المرتقبة بين جعلان والوحدة لن تكون سهلة بل بها الإثارة والتحدي الكبير نحو تحقيق الانتصار وخطف النقاط الثلاث والبقاء في طريق المنافسة على الصعود والاقتراب من المركز الثاني على الأقل خاصة الوحدة الذي يحل في المركز الثالث برصيد 17 نقطة بينما جعلان الرابع برصيد 15 نقطة وهذا الطموح مرتبط في أمنية تعثر المتصدرين المصنعة وفنجاء، لذلك يسعى جعلان لمداواة جراح الخسارة الأخيرة من المصنعة بهدفين والتفكير أيضا في رد الاعتبار بعد خسارته في الذهاب صفر/ 1 وكلها حسابات ميدانية يجب أن يضع لها المدرب سالم السنيدي الحلول التي تساعده في تحقيق الفوز دون التراجع أو التخاذل في الهجوم أو الدفاع لذلك ينبغي من عبدالعزيز الراجحي ومحسن الداؤدي ومعاذ الهاشمي وطارق المعشري ومازن الروتلي أن يكونوا أكثر انسجاما وتقاربا، أما الوحدة الذي سقط في فخ التعادل أمام مسقط في الجولة الماضية فهو أكثر تفكيرا في كيفية تحقيق الفوز وتكرار مشهد الانتصار وقد يكون الأحوج إلى النقاط الثلاث لتضييق الخناق أكثر على المتصدرين وهذا بالتأكيد يدركه المدرب التونسي لطفي العياري وكذلك جميع اللاعبين لأن المهمة أصبحت محددة في هذه المواجهة الصعبة التي تحتاج إلى تركيز وتكتيك جيد ومع ذلك تبقى مهمة مبارك الغيلاني ونايف الغيلاني ومحمد المحيجري وسامي الصباحي وأيسر العلوي ومحمد العلوي وياتوري سوني هي الأهم لأن أي تعثر في هذه المباراة يمكن أن تتلاشى معها حظوظ المنافسة.

مسقط يلاقي نزوى

لقاء مسقط ونزوى لا يحتمل التكهنات أو تقسيم النقاط على اثنين في هذه المباريات الحاسمة لأنهما لا يزالا يعيشان على الأمل الأخير للمنافسة وهو شبه مفقود مع تمنياتهم بأن يتعثر المتصدرون وتخدمهما النتائج الأخرى إذا كتب لهما الحظ باعتبار مسقط يحتل المركز السادس برصيد 14 نقطة ونزوى يتقدمه في المركز الخامس بفارق الأهداف وبالرصيد نفسه، لذلك تبقى المباراة لها أهميتها في تجميع النقاط نحو التقدم خطوة مهمة إلى الأمام خاصة مسقط الذي يسعى إلى تعويض ما فاته من نقاط بعد التعادل السلبي مع الوحدة، أما نزوى فيحمل نفس الطموح الذي تخطى صلالة 2/صفر ويسعى مدرب مسقط عصام السناني إلى استغلال عامل الأرض من خلال اكتمال الصفوف والاعتماد على تحركات عبدالرحمن الفوري ومحمد ديالو ومنذر الوهيبي ومحمد الحراصي لتحقيق الفوز الذي يمكن أن يكتب من خلاله الحظ في المنافسة على البطاقة الثانية، أما نزوى فهو الآخر يرى بأن الأمور أصبحت معقدة ومن الصعب أن يفتح له الطريق في دخول المنافسة إلا أن كل شيء وارد في عالم كرة القدم خاصة إذا خدمته النتائج ومع ذلك يسعى المدرب المصري أكرم محمود عبدالحميد إلى تحقيق الفوز والعودة إلى الداخلية بثلاث نقاط يصل من خلالها إلى 17 نقطة لكن ذلك محتاج إلى مزيد من العمل والجهد وسط الملعب وهذا لا يأتي إلا من خلال تحركات المنذر الراشدي والمحترف ارك سيرجي وعبدالحميد المنذري وأمجد العمري وصلاح الحديدي وذلك لرد الاعتبار بعد الخسارة في الذهاب صفر/ 1.