الليتواني بنكيديستاس تشيريا بطل الجولة الثانية لبطولة عُمان الدولية للانجراف
نزار الشنفري: الجمعية العُمانية تقوم بدور بارز للارتقاء برياضة المحركات -
تُوِّج المتسابق الليتواني بنكيديستاس تشيريا بلقب منافسات الجولة الثانية من بطولة عُمان الدولية للانجراف في نسختها الرابعة، والتي اختُتمت مساء أمس على حلبة أرينا مسقط بالجمعية العُمانية للسيارات، بينما حل في المركز الثاني المتسابق الأردني أحمد دحام، وكان المركز الثالث من نصيب المتسابق البريطاني ستيف باجزي. وشارك في منافسات الجولة الثانية 60 متسابقا من مختلف دول العالم وقد تم تقسيمها إلى 3 فئات، الفئة الدولية وفئة الشرق الأوسط والفئة المحلية.
وأقيم حفل الختام برعاية نزار بن سعيد الشنفري بحضور العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات، وجمع غفير من الجماهير وفق النسبة التي حددتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا. أما في فئة الشرق الأوسط فتوِّج المتسابق الأردني أحمد دحام بالمركز الأول، وحل وصيفا المتسابق الكويتي علي المقصيد، بينما جاء المتسابق العماني هيثم الحديدي في المركز الثالث. وفي فئة بطولة عُمان المحلية توِّج المتسابق هيثم الحديدي بالمركز الأول، بينما حل في المركز الثاني المتسابق طارق الشيهاني وجاء المتسابق رياض المبسلي في المركز الثالث.
أمهر السائقين
شهدت الجولة منافسات كبيرة من أمهر السائقين الذين قدموا من مختلف دول العالم، حيث استطاعوا إبهار الجماهير الغفيرة بتقديم مهارات فنية كبيرة، وتنافسوا بشكل رائع لحصد المراكز الأولى والوصول لمنصات التتويج، وقد تم تقسيم المنافسات التي أقيمت على مدى يومين، على 3 مراحل، ففي اليوم الأول من المنافسات تم اختيار 32 متسابقا وتصعيدهم لاستكمال المنافسات، لينتقل 16 متسابقا منهم فقط للمرحلة الثانية، بينما صعد 8 متسابقين للمرحلة الثالثة من المنافسات، ثم صعد 4 متسابقين للمرحلة الأخيرة من المنافسات للتنافس على المراكز الثلاثة الأولى، وفي اليوم الثاني أقيمت جولات «التاندمدرفت» وهي التي يخوضها اثنان من السائقين يكون أحدهما في المقدمة ويتم تبادل المراكز إلى أن تقوم لجنة الحكام بالإعلان عن فوز أحدهم، وتبرز مهارة السائقين وتمكنهم من اجتياز المسار بجدارة دون الوقوع في الأخطاء التي تحرمهم من النقاط، وكذلك يتمكنون من رسم اللوحات الفنية بإطارات السيارات أثناء القيادة بسرعات فائقة على المسار المحدد.
وكانت الجولة الأولى من بطولة عُمان الدولية للانجراف التي تم تقسيمها إلى 3 فئات، منها الفئة الدولية التي خلصت بتتوج المتسابق الهولندي كلينت أوورت بلقب منافسات الجولة الأولى من البطولة، بينما حصد الليتواني بيند تشيربا مركز الوصيف، وحل البريطاني ستيف باجزي في المركز الثالث، أما في فئة الشرق الأوسط، فقد توِّج بهذه الفئة المتسابق العماني أحمد العامري، وجاء الكويتي علي المقصيد في المركز الثاني، وحل في المركز الثالث العماني هيثم الحديدي، بينما في الفئة المحلية فقد توِّج بهذه الفئة البطل العماني أحمد العامري، وجاء المتسابق هيثم الحديدي وصيفا، بينما حصل المتسابق طارق الشيهاني على المركز الثالث.
دور بارز
وبعد ختام المنافسات قال نزار بن سعيد الشنفري، راعي الختام: لا يخفى على الجميع أن الجمعية العُمانية للسيارات تقوم بدور بارز وكبير جدا في الارتقاء برياضة المحركات وتطوير المتسابقين العمانيين في مختلف فئات رياضة السيارات، حيث شاهدنا قبل أيام قليلة ختام رالي «عُمان صحار الدولي» أولى جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات، والتي نظمته الجمعية العمانية للسيارات بمشاركة 15 متسابقًا من داخل وخارج سلطنة عُمان، ونشهد اليوم منافسات الجولة الثانية من بطولة عُمان الدولية للانجراف بمشاركة عالمية كبيرة وهذا يدل على الوعي الكبير والاهتمام المتواصل برياضة السيارات من قِبل الجمعية العُمانية للسيارات التي نقدّم لها الشكر الجزيل لاحتضانها الشباب في مكان آمن لممارسة هواياتهم، وهذا النجاح الذي حققته الجمعية خلال السنوات القليلة الماضية لم يأتِ من فراغ وإنما بجهود كبيرة بقيادة معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك رئيس الجمعية العُمانية للسيارات وأيضا العميد المتقاعد سالم بن علي المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات والعميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات وباقي أعضاء مجلس الإدارة وأيضا سليمان بن عبدالله الرواحي مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات.
وأضاف الشنفري: رالي عمان الدولي يعتبر من أفضل الراليات في الشرق الأوسط وهو يقارن بأفضل الراليات عالميا بحكم التضاريس الموجودة في سلطنة عمان وأيضا قوة المنافسة في الرالي وكذلك الأسماء التي تشارك في هذا الرالي، حيث شارك في رالي عمان الدولي سابقا الكثير من أبطال العالم، حيث بدأوا بالعمل من سلطنة عمان.
وأشاد نزار الشنفري بالمستويات الفنية الكبيرة التي يقدمها عدد من المتسابقين العمانيين سواء في البطولات المحلية أو في مشاركتهم الخارجية، حيث قال: لدينا اليوم البطل الواعد الشاب عبدالله الرواحي الذي يشارك في بطولات الشرق الأوسط للراليات وكذلك المتسابق هيثم الحديدي المعروف في سباقات الراليات وأيضا في سباقات الانجراف وكذلك طارق الشيهاني الذي يشارك في بطولات الانجراف، ومن المهم جدا أن يحصل هؤلاء المتسابقون على الدعم المادي من قِبل القطاع الخاص من أجل مواصلة التألق في مختلف البطولات التي يشاركون فيها.
وتطرق الشنفري إلى أهمية احتضان الشباب المتعطش لممارسة رياضة المحركات وأن تكون هناك دورات متخصصة لهم سواء من الجوانب الفنية أو الإدارية أو التنظيمية، وهذا لا يقتصر أيضا على المتسابقين بل من المهم أن يشمل أيضا الكوادر البشرية في تنظيم البطولات من مختلف الجوانب الفنية والإدارية واللوجستية وغيرها، والجمعية العُمانية للسيارات تواصل تأهيل هذه الكوادر وأصبحوا مؤهلين بطريقة احترافية في إدارة البطولات المحلية والعالمية.
مستويات فنية كبيرة
من جانبه قال العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: شاهدنا مستويات فنية كبيرة في الجولة الثانية من بطولة عُمان الدولية للانجراف، والحمد الله حصلنا على إشادة كبيرة من المشاركين بنجاح هذه البطولة الدولية من حيث التنظيم اللوجستي والفني وتوفر كافة الأمور التي يحتاج إليها المتسابقون، وبلا شك أن تنظيم مثل هذه البطولات يعود بالفائدة على الجمعية العمانية، وأننا قادرون على استضافة أي بطولة مهما كان حجمها وفي مختلف فئات هذه الرياضة وهذا بلا شك سينعكس إيجابا بشكل مباشر على تطور رياضة المحركات محليًا وسيسهم في تطور المتسابقين العمانيين خلال المرحلة المقبلة وخاصة من فئة الشباب، ولا يخفى على الجميع أننا اليوم لدينا ثقة كبيرة في الطاقم والكوادر العمانية المؤهلة بشكل احترافي في إدارة أي فعالية في رياضة المحركات سواء أكانت محلية أو دولية، كما يعتبر الشاب العُماني ضمن أكفأ الشباب العاملين في رياضة المحركات نظرًا لتراكم الخبرات لديهم لكثرة مشاركاتهم الداخلية والخارجية حيث تم تدريب الشاب العُماني الذي يعمل على إدارة وتنظيم فعاليات رياضة المحركات من قِبل خبراء سابقين وزملاء لهم سبقوهم في هذا المجال، وبلا شك أن الجمعية العُمانية للسيارات تمتلك جميع عناصر النجاح لاستضافة أي بطولة وذلك لوجود المعدات المناسبة التي تستخدم في تنظيم السباقات المحلية والدولية، فالجمعية تقف دائما خلف توفير المستلزمات الخاصة بالأمان والسلامة في جميع مجالات رياضة المحركات.
وأشار الطائي إلى أن نجاح الجمعية في تنظيم فعاليات كبيرة خلال السنوات الماضية كان مؤشرا مهما ليكسب الجميع الثقة في قدرات فريق العمل بالجمعية العُمانية للسيارات، والجمعية اليوم هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في سلطنة عمان وقد انعكس هذا النجاح على التنظيم والإقبال الكبير الذي تشهده رياضة المحركات وهو ما يؤهل الجمعية لأن تكون على خارطة رياضة المحركات الإقليمية والدولية، وقد حرصت الجمعية العُمانية للسيارات على تقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها. وتابع حديثه بالقول: تطوير رياضة المحركات يعد من أهم أهداف الجمعية العمانية للسيارات خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، ونعمل دائما على تحقيق هذه الأهداف من خلال خطط عمل واضحة واستراتيجيات تضمن لهذه الرياضة التقدم للأمام، ولضمان نزاهة التنافسية وسلامة المتسابقين وسلامة جميع الجماهير ومحبي هذه الرياضة، ونتطلع قدما للمستقبل من خلال تشكيل قاعدة قوية ومتخصصة للنهوض برياضة المحركات بمختلف فئاتها، إضافة إلى تطبيق أعلى المعايير الدولية المعتمدة، وتقديم خلاصة الخبرات في الجمعية لضمان احترافية شباب سلطنة عمان وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بجميع الأنشطة المتعلقة بهذه الرياضة في المحافل الدولية خلال المرحلة المقبلة.
تصوير - أحمد رزق
