العراق تتوج بلقب دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية «مسقط 2026»
كتبت - مريم البلوشية
أسدل الستار على منافسات دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة (مسقط 2026)، التي استضافتها سلطنة عُمان خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 600 رياضي ورياضية يمثلون 11 دولة من دول إقليم غرب آسيا. وشهدت الدورة حضورًا فنيًا مميزًا في مختلف الألعاب؛ حيث توج منتخب الجمهورية العراقية بلقب بطل الدورة بعد نتائجه اللافتة في عدد من المنافسات، وسط منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.
وفي كلمة له خلال حفل الختام، قال الدكتور منصور الطوقي مدير الدورة: إن منافسات «مسقط 2026» شكّلت نموذجًا رياضيًا وإنسانيًا متميزًا، مؤكدًا أن الدورة لم تكن مجرد حدث رياضي، بل محطة بارزة لدعم مسيرة الحركة البارالمبية في منطقة غرب آسيا، وتعزيز قيم الشمول والمنافسة.
وأشاد مدير الدورة بأبناء وبنات الرياضة من اللاعبين واللاعبات، مشيرًا إلى أنهم قدموا نموذجًا راقيًا للروح الرياضية والمنافسة الشريفة، وكانت مشاركاتهم مصدر إلهام للمجتمع، ورسالة واضحة لقدرة الرياضة البارالمبية على إحداث أثر إيجابي مستدام.
كما ثمّن الطوقي جهود اللجان المنظمة الرئيسية والفرعية والمتطوعين، مؤكدًا أن ما قدموه من عمل دؤوب ليلًا ونهارًا كان أحد أبرز عوامل نجاح الدورة، وخير سفراء لسلطنة عُمان.
وأشار الدكتور منصور الطوقي إلى أن دورة مسقط 2026 تركت إرثًا رياضيًا وإنسانيًا خالدًا في الذاكرة، مؤكدًا أنها شكّلت محطة مهمة لمزيد من النمو والازدهار للحركة البارالمبية في منطقة غرب آسيا.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن سلطنة عُمان طوت صفحة مشرقة من صفحات العمل الرياضي البارالمبي، متطلعةً إلى اللقاء في الدورة القادمة التي ستقام في مدينة البصرة، ومتمنيًا لجميع المنتخبات مواصلة المسيرة بروح رياضية عالية.
كرة الهدف
في منافسات كرة الهدف للمكفوفين، توج المنتخب السعودي بالمركز الأول، بينما حلّ منتخبنا الوطني في المركز الثاني، وجاء المنتخب العراقي في المركز الثالث. وحول ختام منافسات كرة الهدف، أعرب عمر الرشيدي مدرب المنتخب السعودي لكرة الهدف، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب دورة غرب آسيا، مؤكدًا أن النهائي أمام المنتخب العُماني كان من أقوى المباريات، وأن اللقاءات النهائية لا تُحسم بفريق قوي وآخر ضعيف، بل بعامل التركيز والخبرة. وأشار إلى أن المنتخب العُماني كان ندًا حقيقيًا وظهر كأحد أقوى فرق الدورة، وفاجأ الجميع بمستواه المميز وترشحه الجدي للقب؛ حيث كنا نتوقع أن نُقابل المنتخب العراقي المرشح للقب، ولكن المنتخب العُماني تفوق عليه في نصف النهائي.
وأضاف: إن المنتخب السعودي استفاد من خبرته الطويلة في مثل هذه الاستحقاقات، فتمكن اللاعبون من ضبط أعصابهم والتعامل بهدوء مع ضغط المباراة لتوسيع الفارق تدريجيًا حتى حُسمت النتيجة لصالحهم، موضحًا أن هذا الجيل من لاعبي المنتخب السعودي جرى إعداده منذ نحو ست سنوات متواصلة، وأن لاعب كرة الهدف يحتاج من ست إلى عشر سنوات ليصل إلى قمة جاهزيته، وهو ما يفسر استمرار حضور المنتخب السعودي كمرشح دائم في البطولات الأخيرة.
وقال صقر القاسمي لاعب منتخبنا الوطني لكرة الهدف: إن الوصول لأول مرة إلى نهائي دورة غرب آسيا يُعد إنجازًا مهمًا للمنتخب، رغم انتهاء المباراة لصالح المنتخب السعودي، موضحًا أن المواجهة كانت قوية ومتكافئة، لكن بعض الثغرات الدفاعية والأخطاء الفردية رجحت كفة المنافس. وأكد أن الجهازين الفني والإداري واللاعبين سيدرسون هذه الأخطاء في المعسكرات المقبلة للعمل على معالجتها وتصحيحها، معربًا عن ثقته بقدرة المنتخب على العودة بشكل أقوى في النسخة القادمة المقررة في البصرة.
كرة السلة
في منافسات كرة السلة على الكراسي المتحركة، حقق منتخب الجمهورية العراقية المركز الأول، فيما حلّ منتخب دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني، وجاء المنتخب السعودي في المركز الثالث.
البوتشيا
توجت منافسات البوتشيا في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية بصورة لافتة لصالح المملكة العربية السعودية، التي اعتلت صدارة جدول الميداليات بعد أن حصد لاعبوها أربع ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين، لتكون الأكثر تتويجًا في هذه الرياضة.
وفي فئة (BC1) للإناث، تألقت لاعبات منتخبنا الوطني بعدما حصدت أروى الحارثية المركز الأول، وجاءت زميلتها خلود الكندية في المركز الثاني، بينما لم تُمنح برونزية في هذه الفئة لعدم اكتمال عدد المتنافسات. أما في فئة (BC1) للذكور، فذهبت صدارة الترتيب إلى السعودي عبدالعزيز الزهراني الذي أحرز المركز الأول، وحلّ العراقي محمد فاضل في المركز الثاني، فيما نال لاعب منتخبنا الوطني سمير السليمي المركز الثالث.
وفي فئة (BC2) للذكور، خطف البحريني سيد علي الوداعي صدارة الفئة بإحرازه المركز الأول، وجاء العراقي عبدالله فريح في المركز الثاني، بينما نال البحريني أحمد ريمان المركز الثالث.
أما فئة (BC3) للإناث، فشهدت تفوقًا سعوديًا جديدًا بتتويج رحاب المجبل بالمركز الأول، وجاءت الأردنية حنين نصيف في المركز الثاني، فيما أحرزت البحرينية نوف خليفة المركز الثالث. وفي فئة (BC3) للذكور، واصل السعوديون بسط سيطرتهم بعدما نال عبدالله السمكري المركز الأول، متقدمًا على الإماراتي خليفة خالد الذي حل ثانيًا، بينما جاء العراقي محمد رائد في المركز الثالث.
وفي فئة (BC4) للذكور، تألق لاعبو البحرين بشكل لافت؛ حيث حصد عيسى خالد المركز الأول، وجاء زميله مشعل بوقيس ثانيًا، بينما حقق الأردني ليث ماهر المركز الثالث.
وعلى مستوى الزوجي، شهدت فئة زوجي (BC3) فوز المنتخب السعودي بالمركز الأول بعد تفوقه في النهائي على منتخبنا الوطني الذي نال المركز الثاني، وفي زوجي (BC4) توج منتخب الإمارات بالمركز الأول، وحلّ منتخبنا الوطني في المركز الثاني.
أما في منافسات الفرق لفئتي (BC1) و(BC2)، فقد اعتلى منتخب العراق منصة التتويج في المركز الأول، وجاء المنتخب السعودي في المركز الثاني، فيما حصد منتخبنا الوطني المركز الثالث.
كرة الطاولة
أسفرت منافسات بطولة الزوجي لكرة الطاولة عن تتويج الثنائي هيثم القصاص من سوريا وعطالله حايك من فلسطين بالمركز الأول في فئة زوجي الرجال وقوف، وحلّ في المركز الثاني منتظر فاروق ومحمد القحطان من العراق، فيما نال الثنائي عبدالرزاق المصري من سوريا ومحمد سجدية من فلسطين المركز الثالث. وفي زوجي النساء جلوس، أحرزت العراقيتان رسل فاضل وهديل علي المركز الأول، تلتهما السعوديتان مريم المارسيل ورناد الرحيلي في المركز الثاني، وجاءت زهراء آل طالع من السعودية وبنين عبدالكريم من العراق في المركز الثالث. وفي الزوجي المختلط فئة (7)، سيطر لاعبو العراق على المراكز الأولى بحصول الثنائي علي عبدالأمير ورسل فاضل على الذهبية، تلاهما رسول جعفر وهديل علي في المركز الثاني، وجاء الثنائي السعودي إبراهيم الحسن ومريم المراسل في المركز الثالث.
وفي فئة زوجي رجال جلوس، توج العراقيان رسول جعفر ومصطفى غانم بالمركز الأول، وجاء الثنائي السعودي إبراهيم الحسن ومحمد القحطان ثانيًا، فيما حصل الفلسطيني ماهر النقيب والسوري يونس الصادق على المركز الثالث، إلى جانب ثالث مكرر للثنائي العراقي علي عبدالأمير وخضير عباس.
السباحة
شهدت منافسات السباحة تألقًا لافتًا للسباحين، ففي سباق 100 متر حرة (حركي) أحرز العراقي فلاح المؤنس الميدالية الذهبية، وحصل السعودي إياد الثاني على الفضية. وفي سباق 50 مترًا صدرًا (حركي)، توج العراقي مصطفى هادي بالميدالية الذهبية، وحقق السعودي حسين آل راشد الفضية، فيما نال زميله حسام محنشي البرونزية. وفي سباق 50 مترًا حرة (بصري)، توج القطري شامل شهوف بذهبية السباق، متقدمًا على القطري خليفة عادل محمد حريدة الذي نال الفضية.
وفي سباق 50 مترًا ظهرًا (حركي)، أحرز السعودي إبراهيم المرزوقي الميدالية الذهبية، وجاء العراقي مقتدى جمعة ثانيًا، فيما حصل السعودي عبدالرحمن علي على البرونزية. أما سباق 50 مترًا ظهرًا (حركي) للمجموعة الثانية، فشهد سيطرة سورية خالصة بعد فوز وليد الخاص بالذهب، وحلول زميله رامي قشقو في المركز الثاني. وفي سباق 50 مترًا فراشة (حركي)، جدّد السعودي إبراهيم المرزوقي تألقه بحصد ذهبية، بينما نال العراقي مصطفى عماد الفضية.
وتوج السباح السعودي حسين آل راشد بذهبية سباق 200 متر حرة (حركي)، وحلّ العراقي مقتدى جمعة ثانيًا، فيما نال السعودي إبراهيم المرزوقي البرونزية. وفي سباق 100 متر ظهرًا (حركي)، أحرز السعودي عبدالرحمن علي الميدالية الذهبية. وفي سباق 100 متر صدرًا (حركي)، خطف العراقيون مسلم نصير عواد، وحسين سليمان، وأحمد عبدالكريم الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على التوالي.
وفي سباق 100 متر حرة لفئة الإعاقة البصرية، ظفر القطري شامل شهوف بالميدالية الذهبية، ونال القطري خليفة عادل محمد شريدة المطلق الميدالية الفضية. وفي سباق 200 متر متنوعًا فرديًا (حركي)، شهد سيطرة عراقية كاملة بعد فوز السباح مصطفى عبد بالميدالية الذهبية، وحصول العراقي حسين سليمان على الفضية، فيما جاءت البرونزية من نصيب العراقي قاسم كامل. واختُتمت المنافسات بسباق 400 متر حرة (حركي) الذي هيمن عليه السباحون العراقيون بعد فوز محمد عاشور بالمركز الأول، وحلول مرتضى محمود ثانيًا، وقاسم كامل ثالثًا.
الدراجات الهوائية
في منافسات الدراجات الهوائية، شهد سباق 15 كلم للفئة (C) تألقًا سعوديًا لافتًا، بعدما توج محمد صالح بالمركز الأول، تلاه السعودي عباس حسين في المركز الثاني، فيما جاء الإماراتي سالم الجنيبي ثالثًا. وفي المجموعة الثانية من سباق 15 كلم للفئة نفسها، فرضت الإمارات سيطرتها الكاملة؛ حيث حصد عبدالله البلوشي المركز الأول، وجاء أحمد البدواوي ثانيًا، وذياب المهيري ثالثًا.
وفي سباق 50 كلم، توج السعودي عباس هاشم بالمركز الأول، تلاه السعودي محمد صالح في المركز الثاني، وحلّ الإماراتي سالم الجنيبي ثالثًا، قبل أن تؤكد الإمارات تفوقها في سباق 55 كلم بحصول ذياب المهيري على الذهبية، وأحمد البدواوي على الفضية، وعبدالله البلوشي على البرونزية.
أما في منافسات الفئة (H)، توج السعودي مناحي عبدالله بالمركز الأول في سباق 15 كلم، وجاء الإماراتي حسين المازم ثانيًا، والإماراتي أحمد النعيمي ثالثًا. بينما شهد سباق المجموعة الثانية في الفئة نفسها تفوق الإماراتي سعيد الظاهري الذي نال المركز الأول، وحلّ دراج منتخبنا الوطني سامي السليمي ثانيًا، والعراقي حيدر مهدي ثالثًا.
وفي سباق 30 كلم، حقق أحمد النعيمي من الإمارات المركز الأول، متقدمًا على زميله حسين المازم الذي حلّ ثانيًا، ثم السعودي مناحي عبدالله في المركز الثالث، قبل أن يختتم سباق 35 كلم منافسات الفئة (H) بتتويج دراج منتخبنا الوطني سامي السليمي بالمركز الأول، والإماراتي سعيد الظاهري بالمركز الثاني، والعراقي حيدر مهدي أحمد بالمركز الثالث.
وحول منافسات الدراجات الهوائية، أوضح دراج منتخبنا الوطني سامي السليمي أن استضافة سلطنة عُمان لبطولة غرب آسيا للدراجات تُعد محطة خاصة في مسيرته الرياضية؛ لأنها منحته فرصة التنافس على أرضه وبين جماهيره وتحقيق نتائج مشرفة. وبيّن أنه خاض سباقين؛ الأول سباق ضد الساعة لمسافة 15 كيلومترًا شهد منافسة قوية ومسارًا يتسم بالمنعطفات والصعود والهبوط، وتمكن فيه من إنهاء السباق في المركز الثاني، كما شارك في سباق الماراثون لمسافة 35 كيلومترًا، واستطاع أن يفرض إيقاعه وينهي السباق في المركز الأول رغم قوة المنافسين من دول غرب آسيا.
وأضاف السليمي: إن هذه النتائج لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة فترة إعداد جيدة شملت تدريبات يومية وتحضيرات مع الجهاز الفني، مؤكدًا أن التتويج على مستوى غرب آسيا يمنحه ثقة كبيرة قبل المشاركة في بطولة آسيا المقبلة؛ حيث يستعد المنتخب للسفر إلى المملكة العربية السعودية لخوض الاستحقاق.
من جانبه، أعرب مناحي عبدالله دراج منتخب المملكة العربية السعودية، عن سعادته الكبيرة بحصد الميدالية الذهبية، موضحًا أن مسار السباق كان طويلًا وشاقًا ويتطلب تركيزًا عاليًا في كل متر، وأن المنافسة كانت قوية للغاية في ظل وجود نخبة من أفضل درّاجي غرب آسيا.
وأضاف مناحي: إنه خاض فترة إعداد مكثفة قبل الحضور إلى مسقط، تضمنت تدريبات يومية على التحمل والسرعة والعمل مع الجهازين الفني والطبي لتحسين الجاهزية، مشيرًا إلى أن الدعم الذي يلقاه من الاتحاد والجهاز الفني وأسرته كان من أهم أسباب هذا التميز. وأكد أنه يتطلع الآن إلى مواصلة مشوار الذهب في بطولة آسيا المقررة بعد أسبوعين، مختتمًا بالإشادة بالتنظيم الرائع للبطولة في سلطنة عُمان وما وفره من بيئة مثالية للمنافسة.
رفع الأثقال
شهدت منافسات رفعات القوة تنافسًا قويًا في مختلف الفئات، ففي مسابقة رفعات القوة فئة (107 كجم) للرجال، حقق اللاعب عبدالله النقبي من منتخب دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول، فيما حلّ مواطنه أحمد البلوشي في المركز الثاني، وجاء البحريني يوسف نادر في المركز الثالث.
وفي فئة (72 كجم) للرجال، توج الإماراتي سيف الزعابي بالمركز الأول، بينما أحرز لاعب منتخبنا الوطني خليفة اليحيائي المركز الثاني، وحلّ اللبناني كيفن عباجيان في المركز الثالث.
أما في فئة (54-59 كجم) للرجال، فقد نال العراقي مصطفى سلمان المركز الأول، وجاء الأردني بيان ماهر في المركز الثاني، فيما حلّ العراقي علي موصان في المركز الثالث.
وفي منافسات السيدات، توجت السورية نورة يوسف بالمركز الأول في فئة (41-61 كجم)، تلتها البحرينية أمل أحمد في المركز الثاني، بينما جاءت الإماراتية موزة الزيودي في المركز الثالث.
كما توجت الأردنية ثروة تيسير بالمركز الأول في فئة (67-86 كجم) للسيدات، وحلّت مواطنتها أسماء شكري في المركز الثاني، فيما جاءت الإماراتية هيفاء النقبي في المركز الثالث.
وفي هذا الجانب، أوضح محمد خميس لاعب منتخب الإمارات لرفع الأثقال، أن مشاركته في بطولة غرب آسيا البارالمبية بمسقط جاءت في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة على المستويين الآسيوي والعالمي، معربًا عن سعادته بإحراز المركز الأول بعد نجاحه في فئة 195 كجم، ومشيرًا إلى أن المنافسة كانت قوية وأعلى مما توقع، الأمر الذي منح مشاركته قيمة فنية إضافية وساعده على تحسين أرقامه والاستفادة من الاحتكاك مع عدد من الأبطال المميزين في المنطقة. وأكد أن أجواء الدورة كانت ممتازة من حيث التنظيم وسير المنافسات، مثنيًا على الجهود الكبيرة المبذولة في سلطنة عُمان لاستضافة هذا الحدث البارالمبي.
وأكد لاعب منتخبنا الوطني لرفعات القوة خليفة اليحيائي أن المنافسة كانت حافلة بالتحديات وشهدت مستويات قوية بين المشاركين، وقال إنه يطمح لرفع أوزان أكبر في البطولات المقبلة، موجّهًا شكره للجنة المنظمة ولكل من ساهم في إنجاح الدورة، ومشيدًا بالمشاركين من مختلف دول غرب آسيا. وأكد اليحيائي أن استضافة مثل هذه البطولات في سلطنة عُمان تمثل شرفًا كبيرًا للاعبين، وتمنحهم فرصة للاحتكاك واكتشاف خامات قوية في مختلف الأوزان، خاصة فئات 72 و80 كجم والأوزان المفتوحة، ما يشكل دافعًا إضافيًا لهم للوصول إلى المستويات والأرقام التي يحققها الأبطال.
وأضاف: إن استعدادات المنتخب للبطولة لم تخلُ من الصعوبات، إذ رافقتها تدريبات شاقة وتحديات يومية داخل الصالة، لكن حصادها كان إيجابيًا بعد التتويج ورفع علم سلطنة عُمان عاليًا، مضيفًا إن التنظيم كان مميزًا واحترافيًا ويستحق الإشادة، واختتم حديثه بالتعبير عن أمله في مواصلة التطور والمشاركة في النسخ المقبلة من بطولة غرب آسيا خارج سلطنة عمان وتمثيل عُمان بأفضل صورة ممكنة.
