السيب حامل اللقب يكسب النصر ويتأهل لدور الثمانية
تصوير: عبدالواحد الحمداني
تأهل حامل اللقب فريق السيب لكرة القدم إلى الدور الثمانية في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على فريق النصر بهدفين دون مقابل في المباراة الجماهيرية التي جمعت الفريقين على ملعب استاد السيب الرياضي. وزع السيب هدفي الفوز باللقاء على مدار الشوطين، وتقدم بهدف مبكر في الدقيقة (٨) بواسطة المدافع الدولي جمعة الحبسي، وعزز تقدم الفريق المهاجم عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة (٦٤) من عمر اللقاء المثير. وحجز فريق السيب مكان له بدور الثمانية بين الكبار وليواجه فريق الشباب في دور الثمانية القادم ذهابا وإيابا، بينما ودع فريق النصر منافسات المسابقة مبكرًا هذا الموسم بعد أن قدم مباراة جيدة فنيًا أمام حامل اللقب ليلحق بفرق محافظة ظفار التي ودعت منافسات المسابقة الغالية مبكرًا هذا العام.
- هدف مبكر للسيب
ضربة البداية لكرة المباراة جاءت لمصلحة الفريق المستضيف السيب الذي بادر لاعبوه بالتقدم للأمام في محاولة لإحراز هدف مبكر يريح به أعصاب جماهيره الغفيرة، وهو ما كاد سيتحقق للفريق من كرة ثابتة احتسبت للفريق من خارج منطقة الجزاء ونفذها اللاعب علي البوسعيدي، لكن حارس النصر إبراهيم الراجحي نجح في إبعادها بنجاح في الوقت المناسب إلى داخل الملعب ليشتتها مدافعًا عن منطقة الخطورة.
الدقيقة (٨) شهدت افتتاحية باب التسجيل في اللقاء بالهدف المبكر عن طريق رأسية المدافع المتقدم جمعة الحبسي الذي نجح في خطف كرة وسط زحمة من لاعبي الفريقين داخل منطقة الجزاء داخل الصندوق ليسكنها الحبسي داخل المرمى، وسط فرحة عارمة من زملائه اللاعبين.
- محاولة العودة
بعد هدف السبق الأول للسيب حاول لاعبو النصر فرض أفضليتهم للعودة لمجريات اللقاء، وتعديل النتيجة سريعًا من خلال تنظيم لاعبي الفريق صفوفهم بشكل جيد للتقدم للأمام في محاولة منهم لخلق عدة فرص سهلة وخطرة لتهدد بها مرمى حارس السيب الدولي أحمد الرواحي الذي اختبر بعدها في أكثر من مناسبة كاد على أثرها فريق النصر أن يدرك هدف التعادل الأول باللقاء خاصة فرصة للمهام إشهاد عبيد التي تهيأت له داخل الصندوق في الدقيقة (٢٥) لتخرج تسديدته القوية فوق العارضة بسنتيمترات لخارج المرمى. ثم فرصة أخرى للنصر عن طريق رأسية محترفه الأجنبي الاسن ديب، لكن كرته تدخل الحارس الرواحي في إبعادها لضربة ركنية في اللحظة الأخيرة.
العشر الدقائق المتبقية قبل نهاية الشوط الأول شهدت تكافئًا في الأداء من جانب لاعبي الفريقين من حيث تناقل الكرة داخل وسط الميدان، وخلق فرص من قبل مهاجمي الفريقين عبدالعزيز المقبالي، ومحسن الغساني، ومحمد الحبسي ( السيب)، وإشهاد عبيد، وعامر الشاطري وعبدالله المغني (النصر)، ولكن جميع تلك المحاولات الهجومية لم تسفر عن شيء في النهاية على الرغم من إضافة حكم اللقاء يحيى البلوشي لدقيقتين كوقت محتسب بدل ضائع، لكنها لم تشهد أي تغيير في النتيجة مع ارتفاع المستوى الفني للأعلى في اللقاء المصيري من قبل الجانبين، ليطلق بعدها حكم اللقاء صافرة النهاية بتقدم المستضيف فريق السيب (1 /0).
- الشوط الثاني
بداية سريعة لمجرياته في الخمس الدقائق الأولى فيه، ولكن هذه المرة جاءت البداية لفريق النصر الذي بادر لاعبوه بالضغط على مرمى حارس السيب أحمد الرواحي في محاولة لإيجاد فرص حقيقية، واستثمارها بشكل جيد؛ لإدراك هدف التعادل الأول، وكاد أن يتحقق ذلك لو نجح لاعبو خط المقدمة بالفريق في ترجمتها لأهداف، ولكن الخط الخلفي للسيب بقيادة الدوليان محمد المسلمي، وجمعة الحبسي وبقية زملائهم ومن خلفهم الحارس الرواحي نجح في إيقاف تلك الهجمات بشكل جيد حتى مع مرور الربع الساعة الأولى للانقضاء الشوط الثاني.
- السيب يضيف الثاني
وبينما كان النصر قريبًا من إدراك هدف التعادل، يفاجأ مهاجم السيب من في الملعب بإضافة الهدف الثاني الجميل لفريقه بالتسديدة القوية المفاجئة التي سددها من خارج منطقة الجزاء إثر تمريرة بينية مررها له زميله علي البوسعيدي ليستلمها المقبالي جيدًا ويسددها قوية، ولم يتمكن حارس النصر إبراهيم الراجحي من التصدي لتعانق الشباك مسجلًا الهدف الثاني للسيب.
بعدها جاء دور مدربي الفريقين رشيد جابر (السيب)، والأجنبي برونو شيكلك (النصر) في حدوث التغيرات الجيدة بصفوف الفريقين لعلها تحدث تغييرات لتحسين الأداء الفني والنتيجة في الوقت نفسه، خاصة من قبل فريق النصر المتأخر بهدفين دون مقابل، ولكن تلك التبديلات لم تضف أي جديد من ناحية مضاعفة النتيجة لفريق السيب على الرغم من الفرص السهلة والخطرة التي سنحت للثنائي المقبالي والغساني، ومن النصر المحترفين الأجانب الاسن ديب، وجوزيف انساء لهدف تقليص فارق النتيجة على أقل تقدير في المباراة التي مرت دقائقها سريعة على لاعبي النصر وبطيئة على لاعبي السيب، ليضيف حكم اللقاء (4) دقائق كوقت محتسب بدل ضائع في انتظار ما سوف تحمله في معطياتها القوية الفنية، لكن الوضع بقي كما هو عليه حتى مع إطلاق البلوشي صافرة النهاية ليعلن عن فوز حامل اللقب بنتيجة اللقاء بهدفين دون مقابل، وإعلان تأهله رسميًا للدور (١٦) في مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الحالي.
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من يحيى البلوشي للساحة، وساعده على الخطوط راشد الغيثي مساعدًا أول، ورشاد الحكماني مساعدًا ثانيًا، وحمود الشعيبي حكمًا رابعًا، وخالد الشيدي حكمًا إضافيًا أول، ومحمد المانعي حكمًا إضافيًا ثانيًا، وعبدالله الهلالي مقيمًا للحكام، وأحمد الخصيبي مراقبًا للمباراة، وخالد الرئيسي منسقًا أمنيًا للمباراة، وخالد الشقصي منسقًا إعلاميًا للمباراة، وحمد المحرمي منسقًا عامًا للمباراة.
