No Image
الرياضية

السويسري ماورو شميد يفوز بالمرحلة الثالثة لـ «طواف عُمان»

09 فبراير 2026
09 فبراير 2026

كتب - فهد الزهيمي

تصوير: عبدالواحد الحمداني

توّج الدراج السويسري ماورو شميد من فريق جايكو العُلا بلقب سباق المرحلة الثالثة من «طواف عُمان» للدراجات الهوائية والذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى، وحصل على القميص الأحمر الدراج السويسري ماورو شميد من فريق جايكو العُلا، بينما حصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، أما القميص الأخضر فحصل عليه الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، بينما كان القميص الأبيض تحت 23 سنة من نصيب الدراج النرويجي مارتن تشوتا من فريق يونو إكس موبيليتي.

المرحلة الثالثة من الطواف التي بلغت مسافتها 191.3 كيلومترًا، انطلقت من أمام استراحة الفيحاء بولاية سمائل ثم الاتجاه إلى الشارع العام باتجاه الداخلية إلى مخرج طريق وادي محرم - ثم إلى طريق وادي عندام - ثم إلى طريق القريتين ثم إلى إزكي - بركة الموز - ثم إلى غبرة نزوى - وادي كمه - تنوف - كهف الهوته - الحمراء - حتى نهاية المرحلة في مسفاة العبريين. وأقيم حفل ختام المرحلة الثانية من الطواف برعاية سعادة الشيخ سليمان بن سعيد العزري والي الحمراء.

وبعد التتويج قال الدراج السويسري ماورو شميد الفائز بلقب المرحلة الثالثة من الطواف: أنا سعيد للغاية بهذا الفوز المهم في مرحلة تُعد من أصعب مراحل الطواف، خاصة مع المسافة الطويلة التي بلغت 191.3 كيلومترًا، والتي تطلبت جهدًا بدنيًا وتركيزًا عاليًا منذ الكيلومترات الأولى وحتى خط النهاية، والمنافسة كانت قوية، والإيقاع كان مرتفعًا طوال السباق، لكن العمل الجماعي المميز من فريق جايكو العُلا لعب دورًا حاسمًا في هذا الإنجاز، وطواف عُمان يتميز بمساراته المتنوعة وتحدياته الفنية، وهو سباق يمنح الدراجين فرصة حقيقية لاختبار قدراتهم، والفوز بإحدى مراحله يُعد إنجازًا خاصًا بالنسبة لي، وأشكر زملائي في الفريق والجهاز الفني على الدعم الكبير، ونتطلع لمواصلة الأداء القوي في المرحلتين المقبلات.

وكانت المرحلة الثانية من الطواف قد توج بلقبها الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، بينما جاء في المركز الثاني الدراج الإريتري هينوك مولوبيرهـان من فريق إكس دي إس أستانا، بينما حل ثالثا الدراج الفرنسي تيبو غرويل من فريق جروباما - إف دي جي يونايتد، بينما حصل على القميص الأحمر الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، وحصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، أما القميص الأخضر فحصل عليه الدراج الفرنسي بابتيست فيستروفير من فريق لوتو إنترمارش، أما القميص الأبيض تحت 23 سنة فكان من نصيب الدراج الفرنسي تيبو غرويل من فريق جروباما - إف دي جي يونايتد.

أما المرحلة الأولى فقد توج بلقبها الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، بينما حل في المركز الثاني الدراج الكولومبي غافيريا فرناندو من فريق كاخا رورال سيغوروس، أما المركز الثالث فكان من نصيب الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، وحصل على القميص الأحمر الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، بينما حصل على القميص الذهبي الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك، وحصل على القميص الأخضر الدراج الكولومبي مولانو خوان سيباستيان من فريق الإمارات، أما القميص الأبيض تحت 23 سنة حصل عليه الدراج البولندي باتريك غوشورني من فريق فيسما بايك.

صراع التكتيك بالمرحلة الرابعة

تتجه أنظار الجماهير غدا الثلاثاء إلى المرحلة الرابعة من النسخة الخامسة عشرة لـ«طواف عُمان»، والتي ستنطلق من أمام منتزه السوادي بولاية بركاء وصولًا إلى كورنيش ولاية صحار لمسافة 146.8 كيلومترًا، في مرحلة توصف بأنها واحدة من أكثر المراحل سرعةً وتكتيكًا في مسار الطواف، ومرشحة لأن تشهد صراعًا محتدمًا بين فرق السرعة والفرق الباحثة عن فرض إيقاعها الجماعي، وتحمل هذه المرحلة طابعًا فنيًا خاصًا، نظرًا لطبيعة مسارها الساحلي المفتوح، الذي يتطلب قراءة دقيقة للرياح، وانسجامًا عاليًا بين عناصر الفريق الواحد، إلى جانب جاهزية بدنية وذهنية كبيرة حتى الأمتار الأخيرة من السباق.

وأكد عدد من أبرز الدراجين العالميين المشاركين في الطواف أن المرحلة الرابعة تمثل اختبارًا حقيقيًا للجاهزية، ليس فقط على مستوى القوة والسرعة، بل أيضًا على صعيد التخطيط التكتيكي والعمل الجماعي. حيث أشار الإيطالي فينتشنزو ألبانيزي من فريق أي أف ايدكيشن، إلى أن هذا النوع من المراحل يفرض سباقًا مفتوحًا يعتمد على حسن توزيع الجهد والقدرة على اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة، معتبرًا أن «طواف عُمان» بات محطة أساسية في روزنامة الإعداد السنوية للفرق العالمية، لما يقدمه من منافسة قوية واحتكاك عالي المستوى.

من جانبه، شدد الأسترالي جينسن بلاورايت من فريق ألبيسين - بريمير تيك، على أن المرحلة الرابعة تتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الانطلاقة وحتى خط النهاية، موضحًا أن الطواف شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، وأصبح بمثابة مدرسة حقيقية لصقل المهارات الفنية للدراجين، سواء في سباقات السرعة أو في التعامل مع مختلف سيناريوهات السباق.

أما النيوزلندي جوشوا كينش من فريق جروباما - إف دي جي يونايتد، فاعتبر أن السباق في عُمان يمنح الدراجين تجربة مختلفة، تجمع بين تنوع المسارات وقوة المنافسة، مؤكدًا أن المرحلة الرابعة تمثل فرصة مثالية لاختبار القدرة على التحكم بالإيقاع في سباق سريع، مشيرًا إلى أن تزايد عدد الفرق المشاركة يعكس المكانة المتنامية التي يحتلها الطواف على الساحة الدولية.

بدوره، أوضح الكولومبي فرناندو دييغو من فريق موفيستار، أن «طواف عُمان» يساعد الدراجين على التطور السريع في بداية الموسم، مشيرًا إلى أن المرحلة الرابعة قد تشهد سيناريوهات متعددة، سواء بنهاية جماعية سريعة أو بمحاولات هروب في الكيلومترات الأخيرة، وهو ما يزيد من قيمتها الفنية والتنافسية.

وأكد الأسترالي هاميش ماكنزي من فريق جايكو العُلا، أن المسار الساحلي المفتوح يفرض تحديات إضافية، خاصة في التعامل مع الرياح، موضحًا أن الطواف يوفر بيئة مثالية للتطور الفني بفضل التنظيم العالي والمستوى القوي للمشاركين، وهو ما يدفع الفرق للحرص على المشاركة سنويًا.

من جهته، أشار الهولندي ستيفن كرويسفايك من فريق فيسما بايك، إلى أن الجاهزية في هذه المرحلة لا تقتصر على القوة البدنية فقط، بل تشمل الانسجام التكتيكي بين عناصر الفريق، مؤكدًا أن «طواف عُمان» يمنح الفرق فرصة حقيقية لاختبار خططها في سباق لا يقل مستوىً عن كبرى السباقات العالمية.

وأكد البرتغالي روي أوليفيرا من فريق الإمارات، أن الطواف يتميز بطابع خاص، سواء من حيث التنظيم أو التفاعل الجماهيري، موضحًا أن المرحلة الرابعة تتطلب تركيزًا عاليًا وسرعة في اتخاذ القرار، وأن الطواف أصبح منصة مهمة لتطوير الأداء الفني والمهاري للدراجين.

وأشار السلوفاكي مارتن سفرتشيك من فريق سودال كويك – ستيب، إلى أن المرحلة مرشحة لصراع قوي حتى خط النهاية، موضحًا أن مشاركته في طواف عُمان أسهمت في تطوير أدائه في السباقات السريعة، ومؤكدًا أن المستوى الفني والتنظيمي للطواف يجعلان العودة إليه خيارًا طبيعيًا كل عام.

أما الإيطالي سيموني غوالدي من فريق لوتو إنترمارش، فاعتبر أن الطواف يمنح الفرق سباقًا عالي الجودة في توقيت مثالي من الموسم، موضحًا أن المرحلة الرابعة تتطلب قراءة دقيقة للسباق وتعاونًا جماعيًا مثاليًا، وهو ما يسهم في صقل الدراجين ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات القادمة.

وأكد النرويجي مارتن تشوتا من فريق يونو إكس موبيليتي، أن هذه المرحلة تمثل تحديًا حقيقيًا من حيث الإيقاع والسرعة، مشيرًا إلى أن تنوع مراحل الطواف وقوة المنافسة يساعدان الدراجين على التطور بسرعة، وهو ما يفسر الحضور الكبير والمتزايد للفرق العالمية.

من جانبه، عبّر الإسباني دافيد لاكروز من فريق بيناريللو – برو، عن حماسه لانطلاق المرحلة الرابعة، مؤكدًا أن المسار يمنح فرصًا تكتيكية متعددة، وأن «طواف عُمان» أصبح سباقًا متكاملًا من جميع الجوانب، ويحظى بمكانة متقدمة ضمن أولويات الفرق المشاركة.

السويسري رولاند تالمن من فريق تيودور برو، أكد على أن الجاهزية في طواف عُمان تكون دائمًا عالية، نظرًا لقوة المنافسة ودقة التنظيم، موضحًا أن المرحلة الرابعة تتطلب تعاونًا مثاليًا بين أفراد الفريق، وأن الطواف يلعب دورًا مهمًا في تطوير الدراجين، وهو ما يجذب هذا العدد الكبير من الفرق عامًا بعد عام. ومع انطلاق المرحلة الرابعة، يترقب المتابعون سباقًا سريعًا ومثيرًا، يعكس المكانة التي وصل إليها «طواف عُمان» بوصفه واحدًا من أبرز السباقات العالمية في بداية الموسم، ومنصة رياضية تجمع بين التنافس العالي والتطور الفني، وتؤكد عامًا بعد عام حضوره المتنامي على خريطة الدراجات الهوائية الدولية.