الركراكي: سنخوض المباراة النهائية الأهم في تاريخنا
الرباط «أ.ف.ب»: أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي أن المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية ضد السنغال الأحد المقبل هي "الأهم في تاريخنا"، وقال الركراكي عقب الفوز على نيجيريا 4-2 بركلات الترجيح في نصف النهائي: كنا في المستوى وأظهرنا أننا منتخب كبير، نحن على بعد ثلاثة أيام من مباراة نهائية ضد منتخب كبير آخر، السنغال، يجب أن نستعيد العافية ونسترجع الطاقة، وأتمنى أن لا ندفع ثمن الـ120 دقيقة التي خضناها في نصف النهائي، وأضاف: مباراة الأحد مهمة في تاريخنا وحمضنا النووي، منذ كأس العالم ونحن نملك فريقا يقاتل دفاعيا ويطبق ما نطلبه منه، استقبلنا هدفا واحدا وكان من ركلة جزاء (ضد مالي) وهذا يعني إننا أقوياء دفاعيا، وتابع الركراكي الذي كان لاعبا في المباراة النهائية الأولى للمنتخب المغربي عام 2004 في تونس: لا يجب أن ننسى روحنا المعنوية هي الأساس وليس الموهبة وحدها، لقد خرجنا مرات عدة خاليي الوفاض في السابق رغم موهبتنا، لكننا اليوم نلعب بروح قتالية، الجميع يدافع ويقاتل من أجل الفريق ككل، الجميع يعمل كي نفوز بالألقاب، وأوضح: كلما كنا منتظمين في بلوغ الأدوار النهائية كلما حققنا الألقاب، وأردف قائلا: لو قيل لي في بداية البطولة أننا سنواجه السنغال كنت سأرحب بذلك، مواجهة بين أفضل منتخبين في القارة في أخر ثلاث سنوات، السنغال منتخب كبير بمدرب جيد وشعب شقيق، ستكون مباراة جيدة تليق بسمعة كرة القدم الإفريقية وستكون صورة جيدة لها، الحظوظ متساوية.
وعن مواجهة نيجيريا، قال: كانت واحدة من أصعب المباريات التي خضناها أمام منتخب قوي وموهوب جدا تكتيكيا وبدنيا، لقد ركضنا كثيرا، كنا متمركزين جيدا في الملعب لقد عانينا كثيرا، لكننا نستحق هذه المباراة النهائية، وأضاف: أنا سعيد جدًا من أجل اللاعبين الذين كانوا في الموعد، أظهروا شخصية قوية وقاتلوا، كان هدفنا واضحًا هو الوصول إلى النهائي، وسعيد من أجل الشعب المغربي الذي يستحق ذلك حقًا، إنه هدية رائعة لهم أن نكون في النهائي، لكن علينا أن نستعيد طاقتنا بسرعة لأننا بذلنا مجهودًا كبيرًا في هذه المباراة، وتابع: كما قلت سابقا هذه المباريات تحسم بالتفاصيل الصغيرة وبذلنا كل ما في وسعنا من أجل انهائها في الوقتين الأصلي والإضافي، لكننا وصلنا إلى ركلات الترجيح ولم يخيب الله مجهوداتنا وبلغنا المباراة النهائية، وأبرز: اليوم لعبنا بـ12 لاعبا وعندما يكون لديك جمهور مثل هذا لا يمكن أن تأكل الأسد، نأمل أن يواصلوا مساندتنا لأننا لم نحقق أي شيء حتى الآن.
من جهته، قال القائد أشرف حكيمي: نشكر المغاربة جميعا الذين يشجعوننا في كل مباراة، كنا رجالا اليوم والحمدلله أننا بلغنا مباراة نهائية لم يصل لها المغرب منذ فترة طويلة وأنا سعيد جدا، وأتمنى أن ننهي المهمة في 18 يناير في اشارة الى يوم المباراة النهائية، وأشاد حكيمي بحارس المرمى ياسين بونو، وقال: تألقه في ركلات الترجيح ليس مفاجأة بالنسبة لنا، نعرف أن لدينا أفضل حارس مرمى في العالم في ركلات الترجيح وأظهر ذلك مع فريقه (السابق إشبيلية الإسباني) ومعنا في كأس العالم واليوم أيضا، نحن فخورون به وسعداء له.
م م
