No Image
الرياضية

الإصابة تُنهي مشاركة أوناحي في البطولة

05 يناير 2026
05 يناير 2026

الرباط «أ.ف.ب»: أعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي انتهاء مشوار لاعب وسطه عز الدين أوناحي في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بسبب تمزق في ربلة الساق اليسرى تعرض له في التدريبات.

وقال الركراكي في المؤتمر الصحافي عقب التأهل إلى ربع النهائي بالفوز على تنزانيا (1-صفر): "للأسف تعرض أوناحي الى اصابة بتمزق في ربلة الساق في التدريبات السبت، ستبعده عن الملاعب بين خمسة أو ستة أسابيع وبالتالي انتهت البطولة بالنسبة له"، وأضاف: هي إصابة سابقة تعرض لها مع فريقه جيرونا (الإسباني)، كانت صدمة بالنسبة للاعبين والمنتخب، نحن مستاؤون جدا بفقداننا قائدا فنيا في الملعب وقائدا في غرف الملابس، كانت أمسية صعبة خصوصا وأنه كان حريصا على المشاركة معنا حتى نهاية البطولة، وتابع: كانت أمسية السبت صعبة، صدمنا من نتيجة تشخيص الإصابة، كان يبكي مثل الطفل الصغير وكان يتعين علينا اليوم أن نفوز من أجله، وهذا ما تحقق،

وأشار الركراكي إلى أن وقع اصابة أوناحي كان واضحا على اللاعبين في المباراة التي كانت صعبة و"كانوا يأملون في تحقيق الفوز من أجله"، وتابع: كنا نعرف أن المهمة لن تكون سهلة بالنظر الى نتائج المباريات الأخرى (خروج تونس على يد مالي بركلات الترجيح، وقلب السنغال للطاولة على السودان)، كانت هناك اختيارات سيئة، خلقنا الكثير من الفرص والهدف جاء في توقيت جيد، الأهم بالنسبة لنا هو التأهل.

وأوضح أن المغرب نجح في فك عقدة ثمن النهائي الذي خاضه للمرة الرابعة حيث فشل في تخطيه مرتين في نسختي 2019 و2024، لكنه شدد على أن الهدف الآن هو فك عقدة ربع النهائي الذي بلغه للمرة الخامسة، وتخطاه مرة واحدة عام 2004 عندما حل وصيفا، فيما فشل في 1998 و2017 و2022.

وفاجأ أوناحي الجميع بنزوله من الحافلة لدى وصول المنتخب المغربي الى ملعب الأمير مولاي عبدالله قبل أكثر من ساعتين من انطلاق المباراة ضد تنزانيا، مستعينًا بعكازين وواضعًا دعامة على مستوى قدمه اليسرى.

وتألق أوناحي بشكل لافت في المباراة الأخيرة ضد زامبيا بتمريرتين حاسمتين الى أيوب الكعبي.

وتشكل إصابة أوناحي ضربة قاسية للمنتخب المغربي الذي فقد خدمات قائده المخضرم رومان سايس للاصابة في المباراة الأولى.

ودفع الركراكي بلاعب وسط شتوتغارت الألماني بلال الخنوس مكان أوناحي، كما اشرك أشرف حكيمي أساسيا للمرة الأولى في البطولة بعدما غاب عن المباراتين الأوليين ضد جزر القمر ومالي، قبل أن يدخل بديلا في الدقيقة 64 من المباراة الثالثة ضد زامبيا.

ووصل حكيمي إلى المغرب مصابا في كاحل قدمه اليسرى اثر تدخل قوي لمهاجم بايرن ميونيخ الألماني الدولي الكولومبي لويس دياس، في مباراة مع فريقه باريس سان جيرمان في مسابقة دوري ابطال أوروبا في باريس مطلع نوفمبر الماضي، لكنه خضع لعلاجات مكثفة وبات جاهزا لخوض الادوار الاقصائية.

ويأمل المغرب في التتويج باللقب الثاني في تاريخه والأول منذ 50 عاما وتحديدا في إثيوبيا عام 1976.