"الأولمبي" يلاقي الأردن في نهائي بطولة غرب آسيا .. غدًا
يواجه منتخبنا الوطني الأولمبي غدًا نظيره المنتخب الأردني في نهائي بطولة غرب آسيا لكرة القدم عند الساعة 11:45 مساء على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وذلك في اليوم الختامي للبطولة التي احتضنتها سلطنة عُمان وانطلقت في 19 من الشهر الجاري.
ويسبق المباراة النهائية على الملعب ذاته مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين المنتخب البحريني والمنتخب السوري عند الساعة 8:45 مساء، كما تقام مباراتان ستحسم ترتيب المراكز من الخامس إلى الثامن، حيث يلاقي المنتخب السعودي منافسه المنتخب الكويتي عند الساعة 8:45 مساء على ملعب استاد السيب الرياضي لتحديد المركزين الخامس والسادس، بينما يخوض المنتخب الإماراتي مباراته أمام المنتخب اللبناني على الملعب ذاته عند الساعة 11:45 مساء لتحديد المركزين السابع والثامن.
وجاءت البطولة بمشاركة 8 منتخبات، هي منتخبنا الوطني والسعودية والإمارات والأردن وسوريا ولبنان والكويت والبحرين، وتأهل الفائز في الجولة الأولى إلى الدور نصف النهائي، بينما خاض الخاسر مباريات تحديد المراكز من الخامس إلى الثامن.
ويدخل منتخبنا الوطني اللقاء منتشيًا بفوز مستحق أمام المنتخب البحريني بهدفين دون رد، وقدم منتخبنا خلال اللقاء أداء بطوليًا ومثيرًا أنهاه بالبصم على ثنائية جميلة حملت الفريق إلى النهائي، وكان منتخبنا قد تخطى المنتخب السعودي في الجولة الأولى للبطولة بهدف نظيف ليصعد إلى الدور نصف النهائي، ويطمح منتخبنا في التتويج باللقب في أول بطولة للمدرب الجديد ونجم منتخبنا الوطني سابقًا بدر الميمني، حيث يمني الميمني النفس بانطلاقة مثالية مع المنتخب بالتتويج بلقب بطولة غرب آسيا.
وتضم قائمة المنتخب في البطولة أسماء قدمت نفسها بصورة رائعة، حيث تتكون من جواد العزي وأسامة المحروقي وعدنان المشيفري وسمير الحاتمي وناصر الصقري وأسامة بيت سمير ورشاد الذهين وزياد الراسبي ومحمد بيت سبيع وعبدالعزيز الشقصي ولقمان الجديدي ونايف بيت صبيح وسلطان المرزوق وعاهد المشايخي وعبدالهادي المنوري ومازن الحراصي وعدي المنوري وعبدالله الجابري وعبدالعليم الرواحي وتركي بيت ربيع وعلي البلوشي ومسعود البحري ويسار البلوشي.
ومع هذه الترسانة التي يمتلكها مدرب منتخبنا بدر الميمني، تبدو الأمور مهيئة للميمني لاقتناص أول ألقابه مع المنتخب، لكنه يدرك تمامًا حجم الصعوبة التي تنتظره، على اعتبار أنه سيواجه خصمًا عنيدًا تمكن من تجاوز الكويت ثم سوريا في طريقه إلى النهائي.
ويخوض المنتخب الأردني المواجهة بطموحات عالية واضعًا نصب عينيه التتويج باللقب، وهو حق مشروع لأي منتخب يصل إلى الدور النهائي، وما يرفع من معنويات الجهاز الفني والجهاز الإداري بالمنتخب هو ظهور لاعبيه بأبهى حلة، حيث تألق لاعبو المنتخب الأردني منذ المباراة الأولى لهم في البطولة أمام المنتخب الكويتي التي انتهت بفوز الأردن بثنائية نظيفة، بالإضافة إلى تفوقهم على المنتخب السوري في الدور نصف النهائي بهدف نظيف، ويتشابه المنتخب الأردني مع منتخبنا في مسألة إحراز واستقبال الأهداف، حيث سجل المنتخب الأردني 3 أهداف خلال مباراتين بينما لم تتلق شباكه أي هدف، وهو أمر مشابه تمامًا لحال منتخبنا الذي لم يستقبل أي هدف وسجل ثلاثة أهداف خلال المباراتين اللتين خاضهما في البطولة.
البحرين - سوريا
بعد تعرضهما للخسارة في الدور النصف النهائي "خسارة البحرين أمام منتخبنا" و"خسارة سوريا أمام الأردن"، يأمل المنتخبان في التعويض خلال المباراة التي ستجمعهما لتحديد هوية المركزين الثالث والرابع، ويأمل المنتخب البحريني في نسيان هزيمته أمام منتخبنا ويضع الفوز أمام سوريا هدفًا له لخطف المركز الثالث، كما يدخل المنتخب السوري اللقاء بالنوايا ذاتها ألا وهي الحلول بالمركز الثالث في المشهد الختامي للبطولة بعد تقديمه لأداء جيد خلال المباراتين الماضيتين، وفي المجمل، لم يكن أداء المنتخبين سيئًا بل على العكس من ذلك قدما كرة قدم جميلة، لكنهما تلقيا الخسارة في الدور نصف النهائي ليفتحا ملف التعويض في هذه المباراة الحاسمة.
السعودية - الكويت
يلتقي المنتخب السعودي مع المنتخب الكويتي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس، وبعد إخفاقهما في الفوز في المباراة الافتتاحية لهما في البطولة، بخسارة المنتخب السعودي أمام منتخبنا، وهزيمة المنتخب الكويتي أمام المنتخب الأردني، تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز على المنتخب الإماراتي، بينما نجح المنتخب الكويتي في التغلب على المنتخب اللبناني، ليتنافسا يوم غد في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس، ويسعى المنتخبان في إنهاء البطولة بالمركز الخامس على أقل تقدير.
وقدم المنتخبان أداء متفاوتًا خلال اللقاءين اللذين خاضاهما، حيث فشل المنتخب السعودي في التفوق على منتخبنا في الافتتاح، وتدارك ذلك بالفوز على الإمارات، بينما على الجهة الأخرى تلقى المنتخب الكويتي خسارة مستحقة أمام المنتخب الأردني، ومن ثم عاد المنتخب الكويتي ليحقق الفوز على المنتخب اللبناني، لتكون هذه المواجهة لتحسين مركزهما في البطولة ليس إلا.
الإمارات - لبنان
مباراة المنتخب الإماراتي أمام المنتخب اللبناني هي مباراة أداء واجب لا أكثر، كون المنتخبان تلقيا الخسارة مرتين، حيث خسر المنتخب الإماراتي مواجهته الأولى أمام المنتخب البحريني 1 / 2، ومن ثم تلقى الهزيمة من المنتخب السعودي صفر / 2، أما المنتخب اللبناني فقد تعرض للخسارة في بداية مشواره في البطولة أمام المنتخب السوري بركلات الترجيح، ومن ثم تلقى الخسارة من المنتخب الكويتي بهدف نظيف.
خسارة لقاءين في البطولة جعلت الإمارات ولبنان يخوضان لقاءهما بدون أي دافع للمنافسة، لكن يتبقى أمر الهروب من المركز الأخير هو الهاجس الذي يؤرقهما، وسيبحثان بكل تأكيد عن الفوز بالمباراة بعيدًا عن أي ضغوطات للحلول بالمركز السابع بالبطولة.
