الأحمر يلاقي هونج كونج في التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية.. غدا
كتب - فهد الزهيمي
يواصل المنتخب الوطني الأول للهوكي مشواره الناجح في التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية، التي ستقام في مدينة ناجويا باليابان في سبتمبر المقبل، وذلك عندما يلاقي منتخب هونج كونج في الثانية من ظهر غدا الاثنين، بهدف الحضور ضمن الأربعة الكبار في التصفيات التي تقام بتايلند خلال الفترة من 2 إلى 10 أبريل الجاري، وحجز تذكرة الوصول لدورة الألعاب الآسيوية المقبلة، وتضم مجموعة أحمر الهوكي كلا من هونج كونج وتايلند وكازاخستان وإندونيسيا.
وكان أحمر الهوكي قد استهل دور المجموعات في التصفيات بفوز عريض على منتخب إندونيسيا بنتيجة 4-1، وجاء هذا الفوز المستحق ليمنح أحمر الهوكي بداية مثالية في سباق المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، بعدما قلب تأخره المبكر إلى تفوق واضح أنهى به المواجهة بأفضل صورة ممكنة، وسجل أهداف المنتخب الوطني أصيل المعيني وإلياس النوفلي وأيمن فرج ماديت وأسامة برازهان.
وفي اللقاء الثاني استطاع المنتخب الوطني تأكيد تألقه في التصفيات ورغبته الأكيدة في مواصلة مسلسل الفوز، وذلك بعدما تمكن من تحقيق الانتصار على مستضيف التصفيات المنتخب التايلاندي بنتيجة 2-1، وسجل هدفي الأحمر في هذه المواجهة الصعبة أصيل المعيني ورشد الفزاري. ومنح هذان الانتصاران المنتخب الوطني دفعة معنوية كبيرة قبل مباراته المقبلة أمام هونج كونج غدا الاثنين، التي من المتوقع أن تشكل محطة مهمة قوية وصعبة للأحمر في مشواره ضمن المجموعة الأولى من التصفيات؛ إذ يتطلع إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحصد انتصار ثالث يقربه أكثر من الأدوار الحاسمة، ويعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل الأربع إلى دورة الألعاب الآسيوية 2026.
مشاركة الدرمكي
من جانب آخر، تواصل الكفاءات العُمانية حضورها اللافت في المحافل الرياضية القارية، من خلال مشاركة أحمد بن ناصر الدرمكي عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي، ضمن اللجنة المنظمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الآسيوية "اليابان 2026"، التي تستضيفها تايلند خلال الفترة من 2 إلى 10 أبريل الجاري، في خطوة تعكس الثقة المتنامية في القدرات الوطنية على المستوى الإداري والتنظيمي.
وأكد الدرمكي أن مشاركته في هذا الحدث القاري تمثل شرفا كبيرا ومسؤولية مضاعفة، مشيرا إلى أن الحضور ضمن اللجنة المنظمة يعكس المكانة التي وصلت إليها الكفاءات العُمانية في إدارة وتنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وقال: إن مشاركتي ضمن اللجنة المنظمة للتصفيات الآسيوية في تايلند تمثل شرفا كبيرا لي وللاتحاد العُماني للهوكي، وهي تعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات العُمانية على المستوى القاري، وهذه المشاركة ليست مجرد حضور إداري، بل مسؤولية تتطلب العمل وفق أعلى المعايير التنظيمية لضمان نجاح الحدث.
وأوضح أن العمل داخل اللجنة المنظمة يتم وفق منظومة متكاملة، تتوزع فيها الأدوار بين مختلف اللجان لضمان سير المنافسات بأعلى درجات الاحترافية، مؤكدا أن دوره يرتكز على الجوانب التنظيمية والتنسيقية بما يسهم في نجاح الحدث وفي تقديم بطولة تليق بمكانة الهوكي الآسيوي.
وبيّن أحمد الدرمكي أن هذه التصفيات تعد محطة مفصلية للمنتخبات الآسيوية، نظرا لكونها مؤهلة إلى دورة الألعاب الآسيوية 2026 في اليابان، وهو ما يرفع مستوى التنافس الفني بين المنتخبات المشاركة، ويعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة في القارة الآسيوية، وأشار إلى أن المستوى التنظيمي للبطولة يعكس التزاما واضحا بمعايير الاتحاد الآسيوي، إلى جانب الحضور الفني القوي للمنتخبات، ما يجعل البطولة واحدة من أبرز المحطات في أجندة الهوكي الآسيوي. وأضاف: المستوى الفني مميز ويشهد تقاربا كبيرا بين المنتخبات، وهذا يعكس حجم العمل الذي تقوم به الاتحادات الوطنية في تطوير اللعبة، أما على المستوى التنظيمي، فهناك احترافية واضحة والتزام بمعايير الاتحاد الآسيوي، وهو ما يسهم في نجاح الحدث.
وقال الدرمكي: إن حضور اسم عُماني ضمن اللجان المنظمة لهذه البطولات يعكس ثقة الاتحاد الآسيوي في الكفاءات الوطنية العُمانية، ويؤكد قدرتها على الإسهام بفعالية في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، ومثل هذه المشاركات تمنحنا خبرات مهمة يمكن توظيفها في تطوير العمل الإداري والتنظيمي داخل الاتحاد العُماني للهوكي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى البطولات المحلية. وقدم أحمد بن ناصر الدرمكي شكره للاتحاد العُماني للهوكي برئاسة الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة، والشكر لنادي العامرات برئاسة هاني بن محسن البحراني، وذلك لدعم المواهب الشابة، مؤكدا أهمية إتاحة الفرصة للكوادر العُمانية للمشاركة في المحافل الإقليمية والدولية في رياضة الهوكي.
وتابع: نسعى إلى تعزيز حضور الكفاءات العُمانية في اللجان القارية والدولية خلال المرحلة المقبلة، من خلال التأهيل المستمر وبناء القدرات الوطنية، وهذا الحضور العُماني في اللجان القارية يأتي امتدادا لنهج متصاعد في تمكين الكوادر الوطنية إداريا، بما يعزز مكانة سلطنة عُمان على خارطة الرياضة الآسيوية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الحضور المؤثر في صناعة القرار الرياضي، ليس فقط على مستوى المشاركة، بل في مجالات التنظيم والتخطيط والتطوير، بما يتماشى مع "رؤية عُمان 2040" للنهوض بالقطاع الرياضي. ورسـالتي للجميع أن الكفاءات العُمانية قادرة على الحضور والمنافسة إداريا وتنظيميا على أعلى المستويات، وأننا نسير في الطريق الصحيح نحو تعزيز حضورنا في المحافل الرياضية القارية والدولية، والحضور في مثل هذه البطولات يفتح المجال لتبادل الخبرات وبناء علاقات قوية مع الاتحادات الآسيوية، وهو ما يسهم في تطوير العمل المشترك ويعزز الحضور العُماني في الساحة الرياضية.
