استعدادات عالية لانطلاق بطولة عُمان الثانية المفتوحة للقوس والسهم
كتب - خليفة الرواحي
أنهت اللجنة المنظمة لبطولة عُمان الثانية المفتوحة للقوس والسهم، التي تقام خلال الفترة من 21 إلى 27 يونيو الجاري، استعداداتها الفنية والتنظيمية لانطلاق منافسات البطولة التي تقام في نادي الأمل، وسط تحضيرات فنية وتنظيمية، ومن المتوقع أن تشهد البطولة مشاركة أوسع من الفرق واللاعبين باستخدام مختلف فئات اللعب مقارنة بالنسخة الأولى.
وأدخلت اللجنة المنظمة للبطولة عددًا من فئات الأقواس المختلفة، من بينها القوس الأولمبي، والقوس التقليدي، والقوس المركب، إلى جانب فئة ذوي الإعاقة من خلال الرماية البارالمبية، في إضافة مهمة تعكس حرص اللجنة المنظمة على تعزيز مبدأ الشمولية وإتاحة الفرصة أمام مختلف الرياضيين للمشاركة في أجواء تنافسية أكثر تنوعًا في التنظيم.
وتقام منافسات النسخة الثانية في ميدان خارجي في الهواء الطلق، وبمسافات أطول، وبمشاركة عدد أكبر من اللاعبين واللاعبات من مختلف الفئات، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير رياضة الرماية بالقوس والسهم في سلطنة عُمان، وتوسيع قاعدة ممارسيها، ورفع مستوى التنافس بين المشاركين.
وتقام منافسات النسخة الثانية بنظام تنافسي متنوع الفئات في ميدان مفتوح؛ حيث تنتقل البطولة إلى الرماية الخارجية، بما يمنح اللاعبين فرصة أكبر لاختبار مهاراتهم في ظروف ميدانية أكثر تحديًا وصعوبة، خاصة مع زيادة المسافات واعتماد فئات أوسع.
وتكثف الفرق واللاعبون تدريباتهم في أندية الرماية، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات؛ حيث تركزت التدريبات على تحسين دقة التصويب، والثبات، والتحكم في القوس، إضافة إلى تعزيز قدرة اللاعبين على التعامل مع ظروف الرماية الخارجية.
وفي هذه النسخة تدخل في البطولة الرماية التقليدية أو ما يعرف بالرماية الأرضية، وذلك بالتعاون مع مرابط الخيول في عدد من المحافظات، في خطوة تهدف إلى ربط الرياضة الحديثة بالجوانب التراثية والثقافية، وإبراز القوس والسهم كرياضة ذات امتداد تاريخي وحضور متجدد.
وعلى هامش البطولة تقام دورة تحكيمية تهدف إلى تعريف المشاركين بأساسيات التحكيم في رياضة القوس والسهم، من خلال الجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي العملي، بإشراف مختصين في المجال؛ حيث تأتي هذه الدورة ضمن الجهود الرامية إلى تأهيل كوادر وطنية قادرة على إدارة المنافسات وفق أسس فنية وتنظيمية واضحة، بما يعزز جودة البطولات المحلية ويسهم في تطوير منظومة اللعبة في سلطنة عُمان.
وفتحت اللجنة المنظمة للدورة المجال أمام الراغبين في خوض تجربة جديدة في التحكيم الرياضي، خاصة من المهتمين برياضة القوس والسهم، للمشاركة بما يسهم في بناء قاعدة أوسع من الحكام والمنظمين إلى جانب اللاعبين.
ومن المقرر أن تقام فعاليات الدورة من الساعة الثامنة صباحًا إلى الواحدة ظهرًا، على أن يعقب الجانب النظري تطبيق عملي خلال منافسات بطولة عُمان الثانية المفتوحة للقوس والسهم.
وفي هذا الجانب، قال راشد الأبروي رئيس اللجنة الفنية والإدارية للبطولة: إن النسخة الثانية تمثل محطة مهمة في مسار تطوير رياضة القوس والسهم في سلطنة عُمان، وأضاف: "حرصت اللجنة على الاستفادة من تجربة البطولة الأولى والبناء عليها بصورة أوسع"، موضحًا أن البطولة الأولى كانت تجربة ناجحة ومهمة، وشهدت مشاركة 62 لاعبًا ولاعبة من مختلف الفئات.
كما قال: "في النسخة الثانية نسعى إلى تقديم بطولة أكثر تطورًا من حيث الفئات والتنظيم وطبيعة المنافسة، من خلال إدخال فئة ذوي الإعاقة، والرماية التقليدية، والقوس المركب، إلى جانب إقامة المنافسات في ميدان خارجي وبمسافات أطول".
وأوضح بقوله: "نهدف من خلال هذه البطولة إلى توسيع قاعدة الممارسين، واكتشاف مواهب جديدة، ومنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتكاك والتطور"، موضحًا أن إقامة دورة تحكيمية مصاحبة للبطولة ستسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على دعم هذه الرياضة مستقبلًا، سواء على مستوى إدارة المنافسات أو تطوير الجوانب الفنية والتنظيمية للعبة.
وأكد أن بطولة عُمان الثانية المفتوحة للقوس والسهم تعكس الجهود المبذولة لتطوير اللعبة ونشرها على نطاق أوسع، سواء من خلال زيادة عدد المشاركين، أو إدخال فئات جديدة، إضافة إلى الارتقاء بالجانبين التنظيمي والفني، كما تمثل البطولة فرصة مهمة للاعبين لإبراز إمكاناتهم، والاستفادة من أجواء تنافسية تسهم في تعزيز حضور رياضة القوس والسهم في سلطنة عُمان.
