أرسنال يسعى للتخلص من قلق السقوط أمام توتنهام ...بعد غد
لندن «أ.ف.ب»: يأمل أرسنال التخلص من حالة القلق التي ضربت صفوفه بعد اكتفائه بفوزين فقط في آخر سبع مباريات، حين يحل بعد غد الأحد ضيفا على جاره اللدود توتنهام في الجولة 27 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويمكن لمانشستر سيتي أن يزيد الضغط على الفريق اللندني المتصدر إذا فاز على ضيفه نيوكاسل غدًا السبت، بينما يسعى مايكل كاريك لتعزيز حظوظه في الحصول على منصب المدرب الدائم لمانشستر يونايتد خلال زيارة فريقه إلى ملعب إيفرتون.
ويبدو مهاجم أرسنال بوكايو ساكا واثقا بأن فريقه سيتمكن في النهاية من "عبور الخط" وإنهاء سنوات الجفاف والفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2004.
وبات رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا مهددين بالتفريط في أفضليتهم المريحة بعد تعادلين متتاليين أمام برنتفورد وولفرهامبتون، ليكتفوا بانتصارين فقط في آخر سبع مباريات في الدوري.
وأهدر أرسنال التقدم في المباراتين، وكان التعادل 2-2 أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب مؤلما بشكل خاص بعدما تلقى أرسنال هدف التعادل في الوقت بدلا من الضائع رغم تقدمه 2- صفر.
ورغم تصدره بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، فإن الأخير لعب مباراة أقل من الفريق اللندني وسيستضيف فريق أرتيتا في أبريل.
وبعد السماح لسيتي بتجاوزه في سباق اللقب عامي 2023 و2024، يجد أرسنال الذي لم يحرز أي لقب منذ كأس إنجلترا عام 2020، نفسه أمام أسئلة صعبة حول قدرته على تحمّل الضغوط المتزايدة.
ويعلم ساكا أن على الفريق إسكات المشككين عندما يحل ضيفا على غريمه اللدود توتنهام بعد غد الأحد.
وقال ساكا: "أؤمن بأن السنوات القليلة القادمة ستكون السنوات التي نعبر فيها الخط، ونتمكن من الفوز بالبطولات وصناعة التاريخ لهذا النادي"، وأضاف: عدنا إلى مكاننا الطبيعي، نقاتل على كل شيء.
وحذر اللاعب الهولندي تيجاني رايندرس من أن مانشستر سيتي جاهز للانقضاض بعدما سمح له أرسنال بالعودة إلى سباق اللقب. والانتصاران اللذان حققهما سيتي على ليفربول وفولهام وضعتاه في موقع يسمح له باستغلال تراجع أرسنال.
وسيقلّص سيتي الفارق إلى نقطتين فقط إذا تغلب على نيوكاسل في استاد الاتحاد غدًا ، ما يضاعف الضغط على المتصدر قبل 24 ساعة من الديربي.
وقال رايندرس: الأجواء جيدة، لكنها كانت كذلك في السابق أيضا. بالطبع، أضعنا بعض النقاط، لكننا في المطاردة ونواصل التقدم، وأضاف: علينا أن نرى ما سيحدث، لكن إذا واصلنا بهذه الوتيرة، من يدري؟
وستكون المباراة إعادة لنصف نهائي كأس الرابطة حين جرد سيتي منافسه من اللقب بالفوز عليه 3-1 في الخامس من الشهر الحالي، ليتواجه في النهائي المقرر في 26 مارس مع أرسنال.
من جانب اخر، أعرب الهداف التاريخي للنادي واين روني عن دعمه لمدرب مانشستر يونايتد المؤقت مايكل كاريك لتولّي المنصب بشكل دائم، واستلم لاعب وسط يونايتد السابق المهمة حتى نهاية الموسم عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم في يناير.
وبدأ كاريك مشواره بطريقة مثالية، إذ فاز يونايتد على جاره مانشستر سيتي 2- صفر في أول مباراة له، ثم على أرسنال 3-2.
وبعد أربعة انتصارات وتعادل في أول خمس مباريات، ارتقى يونايتد إلى المركز الرابع قبل رحلته إلى إيفرتون الاثنين.
وقال روني لبرنامج "ذي أوفرلاب": جرّبنا العديد من المدربين، من مورينيو إلى فان جال، وتن هاج، وأموريم، برأيي كاريك هو الخيار المنطقي، وأضاف: وجود شخص يعرف النادي ويهتم لأمره يصنع فارقا كبيرا، مايكل يدير الفريق واللاعبين بشكل ممتاز.
ويأمل يونايتد مواصلة الانتفاضة والتمسك بالمركز الرابع وسط مطاردة من تشيلسي وليفربول اللذين يتخلفان عنه بفارق نقطة وثلاث تواليا، قبل أن يلتقي الأول مع بيرنلي التاسع عشر قبل الأخير السبت، والثاني مع مضيفه نوتنجهام فوريست السابع عشر غلادا الأحد.
