No Image
الرياضية

أرسنال في اختبار غريمه يونايتد وسيتي يبحث عن العودة بالدوري الانجليزي

23 يناير 2026
23 يناير 2026

لندن (أ ف ب) - يبحث أرسنال المتصدر عن فوزه الخامس تواليا على أرضه في المرحلة 23 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عندما يستقبل غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بعد غدا الأحد، في وقت يسعى فيه للبقاء بعيدا عن مطاردة متعثّرة خلفه.

وتعادل أرسنال سلبا في آخر مباراتين بالدوري أمام ليفربول ونوتنغهام فوريست، لكن منافسيه على اللقب، مانشستر سيتي وأستون فيلا، فشلا في استغلال تعثره.

على الورق، قد لا يقلق أرسنال كثيرا قبل زيارة مانشستر يونايتد، لكنه سيكون حذرا من "دفعة المدرب الجديد" بقيادة مايكل كاريك.

فقد ظهر يونايتد بصورة مختلفة تماما في الفوز على مانشستر سيتي 2-0 الأسبوع الماضي في أول مباراة لكاريك في ولايته الثانية المؤقتة، مقدما أداء هجوميا حماسيا.

لكن مانشستر يونايتد أصحاب المركز الخامس، عانوا من عدم ثبات المستوى هذا الموسم، باستثناء سلسلة فوز بثلاث مباريات في أكتوبر، قبل أن يفشلوا في تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري.

ورغم تحسن أرقام يونايتد الهجومية منذ إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم مطلع الشهر، فإن أرسنال لم يتلقّ أي تسديدة على المرمى في آخر مباراتين بالدوري.

تاريخيا، شكّلت مواجهة الفريقين ملامح السنوات الأولى من الـ"بريميرليغ"، لكن أرسنال لم يحرز اللقب منذ 2004، فيما تلاشت حقبة الهيمنة لدى يونايتد.

ويُعد أرسنال مرشحا بارزا لنيل لقبه الـ14 في إنكلترا، لكن يونايتد سيسعى لتعطيل مسيرته.

قال مدرب أرسنال الإسباني ميكل أرتيتا قبل الفوز على إنتر ميلان الإيطالي 3-1 منتصف الأسبوع في دوري الأبطال "علينا أن نُظهر أننا أفضل من الموسم الماضي"، مضيفا "للنتائج تأثير عاطفي على الفريق وعلى مستوى ثقته بنفسه".

وتابع في المؤتمر الصحافي عشية المباراة "يجب أن نأتي إلى هنا من أجل الفوز، فهذا حاجز لم ننجح في تخطيه العام الماضي"، وهو ما فعله فريقه الذي كان أول المتأهلين إلى ثمن النهائي منذ الجولة السادسة.

تراجُع مانشستر سيتي في بداية 2026 بلغ القاع بعد سقوطه المفاجئ أمام بودو غليمت النروجي 1-3 الثلاثاء، في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ دوري الأبطال.

ولم يحقق لاعبو المدرب الإسباني بيب غوارديولا أي فوز في الدوري منذ بداية العام، وباتت مسيرتهم في سباق اللقب تتعثر بشدة.

وقال غوارديولا بعد ليلة مخزية في النروج "الشعور هو أن كل شيء يمكن أن يسير بشكل خاطئ، يسير بشكل خاطئ بالفعل في تفاصيل كثيرة. هذا واقع وعلينا محاولة تغييره".

وتسببت إصابات المدافعين البرتغالي روبن دياش والكرواتي يوشكو غفارديول في انهيار دفاع سيتي بعد نهاية قوية لعام 2025.

ويأمل غوارديولا أن يمنح وصول مارك غيهي دعما إضافيا للخط الخلفي، حيث يُتوقع أن يخوض المدافع القادم من كريستال بالاس أولى مبارياته أمام ولفرهامبتون صاحب المركز الأخير السبت.

وأضاف المدرب الإسباني "علينا العودة. نتائجنا منذ 2025 ليست جيدة. علينا تغيير الديناميكية بسرعة".

ورغم أن ولفرهامبتون مهدد بالهبوط، تبدو الأجواء أفضل تحت قيادة روب إدواردز بعد سلسلة من خمس مباريات بلا خسارة في مختلف المسابقات.

ويظل مدرب توتنهام الدنماركي توماس فرانك تحت ضغط كبير رغم الفوز المشجّع منتصف الأسبوع على بوروسيا دورتموند الألماني في دوري الأبطال، فيما يستعد لمواجهة بيرنلي المتواضع.

لكن فرانك يدرك أنه بحاجة لقلب مسار الفريق في الدوري للاحتفاظ بوظيفته، وأن الوقت ينفد.

قال بعد آخر مباراة "علينا أن نحوّل هذا الفوز والأداء إلى زخم. علينا الذهاب إلى بيرنلي، علينا أن نؤدي وعلينا أن نفوز".

وبدا فرانك قريبا من الخروج بعد ثورة الجماهير عقب الخسارة الأسبوع الماضي على أرضه أمام وست هام المتعثر.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 بعد بداية واعدة لعهد مدرب برنتفورد السابق، وقد تكون مواجهة بيرنلي، أحد فرق القاع، حاسمة لمصيره.