20 ناديـا تشـارك فـي النســـــخة 55 لـ«مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي»
30 سبتمبر 2025
30 سبتمبر 2025
عبـري لأول مــــــــرة في المسابقة .. وفنجــاء يعـــود بعـد 34 عامًا
المسابقة منصة أساسية لانتشار اللعبة محليا ودوليا
تعكس صورة مشرّفة عن الرياضة العُمانية وتعزز مكانتها على خريطة البطولات الخارجية
مسابقة الكأس.. مختبر المواهب ورافد أساسي للمنتخبات الوطنية
أسهمت «مسابقة كأس جلالة السلطان» في بناء تاريخ الهوكي العُماني
الجماهير والمهارات الفنية والبنية الأساسية.. إرث البطولة الأعرق في اللعبة
احتفل الاتحاد العُماني للهوكي مساء اليوم بفندق شيراتون عُمان بإقامة قرعة «مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي» في نسختها الـ55، وذلك برعاية صاحب السُّمو السَّيد ملك بن شهاب آل سعيد، وحضور أصحاب السعادة وعدد من رؤساء الاتحادات واللجان الرياضية وأعضاء أسرة الاتحاد العُماني للهوكي، وممثلي الأندية المشاركة في المسابقة، إلى جانب وسائل الإعلام المختلفة، في أجواء من الحماس والترقب لموسم رياضي واعد.
وتُمثل «مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي» أيقونة المنافسات الرياضية في سلطنة عُمان، وواجهة مشرِّفة للعبة الهوكي التي ارتبط اسمها بالإنجازات والبطولات على مدى عقود، فهي ليست مجرد بطولة كروية تتنافس الأندية من خلالها على التتويج، بل تُعد مدرسة كروية وفنية متكاملة أسهمت في صناعة نجوم بارزين رفدوا المنتخبات الوطنية، ومنحت الهوكي العُماني مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والآسيوي، وبفضل الاهتمام والرعاية السامية، تحولت الكأس إلى محرك رئيسي لتطور اللعبة محليا، سواء من حيث تطوير البنية الأساسية، أو توسيع قاعدة الممارسين، أو رفع كفاءة التدريب والتحكيم، لتغدو البطولة إحدى الركائز المهمة للنهضة الرياضية في سلطنة عُمان، ومصدر فخر لكل عشاق الرياضة.
كما تُعد مسابقة الكأس بمثابة بطولة النخبة، إذ يظهر خلالها أقوى الأندية وأكثرها جاهزية فنية وبدنية، وهو ما انعكس إيجابًا على تطور مستوى الدوري العام وزيادة جودة اللاعبين، حتى باتت المباريات النهائية والقمم الكروية بمثابة «معسكر تنافسي» لاختبار التكتيك واللياقة والمهارة، إضافة إلى صقل روح الفريق والتكامل بين اللاعبين، ومن خلال هذه المسابقة برزت أسماء عديدة شقت طريقها مباشرة إلى صفوف المنتخبات الوطنية، لتصبح الكأس منصة حقيقية لاكتشاف وفرز القدرات الواعدة. ويستفيد الاتحاد العُماني للهوكي من هذه المخرجات عبر إعداد تقارير فنية دقيقة ورصد شامل لأداء اللاعبين خلال مجريات المنافسات، بما يضمن تطوير الأداء الفردي والجماعي للفرق الوطنية.
كما حافظت المسابقة على مكانتها كواحدة من البطولات الأكثر متابعة، سواء في الملاعب أو عبر وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، وهذا الحضور الجماهيري والإعلامي منح اللعبة زخمًا دعائيًّا كبيرًا، وعزّز من فرص جذب رعاة وشركاء تسويقيين جدد، ما ساهم في دعم مسيرة الهوكي العُماني وتعزيز مكانته الرياضية على كافة المستويات، ويمثل هذا الاهتمام المتواصل دافعًا للأندية واللاعبين لتقديم أفضل مستويات الأداء، ورفع سقف المنافسة بما يحقق تطلعات الجماهير ويعكس الصورة المشرفة لرياضة الهوكي في سلطنة عُمان.
كما طوّرت الأندية المشارِكة أساليب الإدارة والتسويق لتكون أكثر جاذبية واستدامة، فيما أتاحت المسابقة فرصًا واسعة لتأهيل كوادر وطنية في مجال التحكيم؛ إذ تمت ترقية العديد منهم إلى الشارات القارية، وأسهمت أيضًا في رفع مستوى التدريب المحلي عبر الدورات والورش المصاحبة.
وانعكس أثر «مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي» بشكل مباشر على جاهزية المنتخبات الوطنية، سواء على مستوى إعداد المنتخب الأول أو المنتخب النسائي، حيث شكّلت خزّانًا دائمًا لتغذية القوائم بلاعبين موهوبين، وهو ما عزز من حضور سلطنة عُمان في البطولات الآسيوية. وبلا شك، فإن «مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي» ليست مجرد حدث تنافسي سنوي، بل مشروع وطني متكامل أسهم في ترسيخ مكانة الهوكي كإحدى أبرز الألعاب الجماعية في سلطنة عُمان؛ فكل نسخة منها تضع لبنة جديدة في صرح التطوير الرياضي، وتفتح الأفق أمام جيل جديد من المواهب، لتؤكد أن الرياضة العُمانية تمضي بخطوات واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
السيد ملك آل سعيد: المسابقة تحظى برعاية سامية كريمة وشهدت مسيرة حافلة خلال السنوات الماضية
قال صاحب السُّمو السَّيد ملك بن شهاب آل سعيد، راعي حفل قرعة مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي في نسختها الـ55: تحظى المسابقة برعاية كريمة من لدن المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -أعزّه الله- والتي شهدت مسيرة حافلة خلال السنوات الماضية، كما أن حرص المقام السامي المتواصل على رياضة الهوكي العُمانية يعد حافزا للرياضيين باعتبار أن الشباب هم أمل المستقبل الواعد للنهوض في شتى المجالات لا سيّما الجانب الرياضي. وأضاف سمو السيد راعي الحفل: لا يخفى على الجميع أن مسابقة أغلى الكؤوس تحكي حقبة مهمة من تاريخ رياضة الهوكي العمانية، كما تعد رياضة الهوكي إحدى الرياضات التي تحظى بالاهتمام السامي منذ بدايات النهضة المباركة وحتى اليوم، حيث إنها أحد أقدم الرياضات التي مورست في سلطنة عُمان منذ بدايات القرن التاسع عشر، لتكون الكأس الغالية أول مسابقة عُمانية رياضية تحمل اسم كأس جلالة السُّلطان في عام 1971.
وقال سموه: كما انعكست أهمية مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي على تطوير البنية الأساسية للملاعب؛ حيث تم تشييد مجمع هوكي عُمان وفق مواصفات ومعايير الاتحاد الدولي للهوكي، ليكون ملعبًا بمواصفات عالمية ومنشأة رياضية متكاملة للعبة، يضم مرافق وخدمات على مستويات دولية رفيعة، ويُعد هذا المجمع الحديث الذي أُنجز خلال فترة زمنية قياسية، صرحًا رياضيًّا متميزًا ومناسبًا لاستضافة البطولات العالمية في المستقبل القريب، فضلًا عن كونه وجهة رائدة لاستقطاب المنتخبات الدولية والأندية العريقة لإقامة معسكراتها التدريبية، كما سيسهم هذا المجمع في توسيع قاعدة الممارسين للعبة على مستوى سلطنة عُمان، ونشر رياضة الهوكي على نطاق أوسع، ليكون مركزًا إقليميًّا للعبة في قارة آسيا، ومن المتوقع أن يُمثل نقلة نوعية في مسيرة الهوكي على مستوى القارة.
وختم صاحب السُّمو السَّيد ملك بن شهاب آل سعيد، حديثه: يشرّفنا أن نرفع عظيم تقديرنا وعرفاننا إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على ما يوليه من رعاية كريمة لتطوير قطاع الرياضة في شتى مجالاتها، كما نقدم جزيل الشكر إلى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب على الاهتمام بالرياضة العمانية التي تحقق تحت توجيهاته واهتمامه الإنجازات الإقليمية والدولية، والشكر موصول للاتحاد العماني للهوكي وجميع الأندية، مطالبا سموه جميع من تهمه لعبة الهوكي بالسعي الحثيث لتطويرها وزيادة عدد الممارسين لهذه اللعبة؛ حيث إنه وللأسف الشديد شاهدنا في السنوات الأخيرة تراجعا في عدد الأندية الممارسة لها ولا بد من السعي الدؤوب والجهود المبذولة في سبيل تطوير هذه الرياضة العريقة.
مروان آل جمعة: نتطلع إلى منافسات قوية تترجم المستوى الفني المتميز
قال الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي:«تُعد رياضة الهوكي إحدى الرياضات التي تزامنت مع بدايات النهضة العُمانية، واستكملت مسيرتها المتجددة جامعةً بين الإثارة والمنافسة في قالب واحد يحمل اسم (هوكي عُمان). وجاءت تطلعاتنا هذا العام بجمع الأندية العُمانية في منافسات متعددة، ليكون العام ممزوجًا بالتحديات والنجاحات من خلال خوض لقاءات ودية ورسمية مع منتخبات متقدمة في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة.
وها نحن اليوم نحتفي بإقامة قرعة مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي، التي تستمد مكانتها من دعم وتوجيه مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-. ونحن نتطلع لأن يشهد الجميع منافسات قوية وكبيرة في هذه النسخة الغالية على قلوب الرياضيين، بما يعكس المستوى الفني المتميز للهوكي العُماني وما وصل إليه من قدرات فنية عالية وخبرة رياضية واسعة. إن هذا الحفل البهي يمثل بداية مرحلة جديدة من عمر (هوكي عُمان)، بعد أن صنعت الأحداث والمواجهات الرائعة لحظات فريدة لا تُنسى في مسار هذه اللعبة العريقة».
وأضاف الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة: «تطول قائمة الإنجازات، ولعل أهمها مواصلة العمل في مراكز إعداد الرياضيين هذا العام، حيث بلغ عدد هذه المراكز (21) مركزًا، توفر بيئة متخصصة ومناسبة لتدريب الرياضيين، مما يسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم البدنية والفنية. وخلال ديسمبر من هذا العام ستنطلق أولى مسابقات المراكز في المحافظات، ولكم أن تتخيلوا جيلاً واعدًا من الناشئين ينافس على الصعيدين القاري والدولي، بما يسهم في بناء مستقبل واعد للهوكي العُماني ويعزز مكانته بين المنتخبات الإقليمية والدولية».
وأضاف: «حظيت رياضة الهوكي بالعناية والاهتمام، وتجلى ذلك من خلال الارتقاء بتقديم الدعم اللازم للوصول بها إلى المستويات التي تنسجم مع شعبيتها وتحقق الأهداف النبيلة المتوخاة منها وفقًا لـ«رؤية عمان 2040». كما أن التنافس الكبير الذي شهدته النسخ الماضية من مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي سينعكس بلا شك إيجابًا على جميع الأندية المشاركة وعلى المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة. وقد أسهمت المسابقة منذ انطلاقتها حتى اليوم في النهوض بلعبة الهوكي العُمانية، وتعزيز مكانتها في قلوب محبي اللعبة، إذ إنها تمثل ميدانًا رحبًا للتنافس الشريف بين مختلف الأندية، فضلًا عن دورها الأساسي في تنمية مهارات وقدرات اللاعبين ورفع مستوياتهم الفنية، وصقل خبراتهم الرياضية بما يتوافق مع المعايير الدولية».
وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي: «إن استمرار إقامة مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي في نسختها الخامسة والخمسين دليل جلي على الاهتمام الكبير من لدن المقام السامي لمولانا -أعزه الله- بهذه الرياضة الاستثنائية من الرياضات الرائدة في سلطنة عُمان، والتي تتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة. وبلا شك، فإن هذه العناية الكريمة من لدن المقام السامي -حفظه الله ورعاه- تدفعنا جميعًا لتكثيف الجهود والمشاركة في تطوير هذه الرياضة، والسعي لتقديم الدعم اللازم إداريا وفنيا لتمكين المنتسبين لها بما يخدم توجهات «رؤية عمان 2040» في المجال الرياضي، ويحقق تطلعات الشباب ويعزز مكانة الهوكي العُماني على الصعيدين المحلي والدولي».
وختم قائلا: «وبهذه المناسبة الغالية، يشرفنا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على رعايته وتوجيهاته الكريمة ودعمه المستمر لعطاءات الشباب، والشكر لصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، على الاهتمام بالرياضة العمانية التي تحقق تحت توجيهاته واهتمامه الإنجازات الإقليمية والدولية، والشكر لجميع المسؤولين في الوزارة، وللأندية المشاركة في هذه النسخة من المسابقة، على حرصهم الدائم على رفع مستوى الأداء الرياضي، وتعزيز روح المنافسة والشغف بين لاعبي الهوكي العُماني.
تكريم المجيدين في اللعبة
في بداية الحفل، شاهد الحضور عرضا مرئيا حكى إنجازات العام الجاري سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، ولعل أبرزها فوز المنتخب الوطني الأول بلقب كأس الاتحاد الآسيوي للهوكي في 27 أبريل 2025.
تلا ذلك تكريم المجيدين في لعبة الهوكي لعام 2025 وذلك تقديرا لعطائهم وإنجازاتهم وهم اللاعب خالد بن جمعة الشعيبي الذي تخطى حاجز الـ100 مباراة دولية، والمهندس ثاني بن سهيم الوهيبي، وذلك بحصوله على شهادة كمحاضر دولي في اللعبة، ومازن بن خليفة الشكيلي، بحصوله على الشارة الدولية في التحكيم، وكذلك نوار بنت ربيع الجابرية، كأول حكمة عمانية تشارك في التحكيم على المستوى الآسيوي، وأيضا مهجة بنت إسحاق النعمانية، كأول قاضية عمانية تشارك في إدارة المباريات على مستوى القارة الآسيوية، ثم آمنة بنت درويش الجحافية كأول حكم نسائي عماني يشارك في دورة ترقي الحكام بالاتحاد الآسيوي.
كذلك تم تكريم شركاء النجاح وهم شركة جندال للحديد، بصفتها الشريك الرسمي للاتحاد العماني للهوكي، ومجموعة مستشفيات ومستوصفات بدر السماء، بصفتها الشريك الطبي للاتحاد العماني للهوكي، ومحسن حيدر درويش، ومجموعة سيد فياض، ومحمد رياض وشركاه، وفعاليات الخليج، وفريندي موبايل عُمان، وخليج مسقط، والمجموعة العمانية الدولية، وأواسيس جريس، وأرز كيناري، وصيدلية مسقط.
شرح نظام المسابقة وسحب القرعة
تلا ذلك عرضٌ إلكتروني لنظام المسابقة، الذي قضى بتقسيم الأندية المشاركة إلى مجموعتين، حيث يشارك في النسخة الـ55 (20) ناديًا، وهي: أهلي سداب، والسيب، والعامرات، وقريات، وظفار، ومرباط، وصلالة، والاتحاد، ومصيرة، وصحار، وصحم، ومسقط، والرستاق، والنهضة، ونزوى، وعُمان، وعبري، ومجيس، وفنجاء، والسلام. ويشارك نادي عبري لأول مرة في تاريخه في المسابقة، بينما يعود نادي فنجاء للمشاركة في البطولة الغالية بعد توقف دام 34 عامًا.
ويقضي نظام المسابقة بتقسيم الأندية المشاركة إلى فئتين وفقًا للتصنيف الفني للأندية، كما يلي: فئة النخبة وتضم أندية (أهلي سداب - السيب - العامرات - صلالة) وتتأهل مباشرة إلى الأدوار النهائية، وفئة التحدي وتضم بقية الأندية المشاركة، مقسمة إلى مجموعات.
ففي الأدوار التمهيدية، تتبارى أندية فئة التحدي في كل مجموعة بنظام الدوري من دور واحد، حيث تضم المجموعات الأندية التالية، المجموعة الأولى: (عُمان - قريات - مسقط - نزوى)، بينما تضم المجموعة الثانية: (صحار - صحم - مجيس - السلام)، أما المجموعة الثالثة فتضم أندية (الرستاق -النهضة - عبري - مصيرة)، بينما تضم المجموعة الرابعة (ظفار - الاتحاد - مرباط - فنجاء).
وتقام مباراة فاصلة بين الأول والثاني من كل مجموعة لتحديد الفريق المتأهل إلى الأدوار النهائية. وتُلعب المباريات على ملاعب الهوكي بالمجمعات الرياضية وملعب هوكي عُمان، وفي حال انسحاب أي نادٍ بعد إصدار جدول المباريات، يحق للجنة الفنية إجراء التغيير أو التعديل في نظام المسابقة.
أما في الأدوار النهائية، فيتم تقسيم أندية فئة النخبة والأندية المتأهلة من فئة التحدي إلى مجموعتين، بحيث تتبارى الأندية داخل كل مجموعة بنظام الدوري من دور واحد. ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي، حيث يلتقي أول المجموعة الخامسة مع ثاني المجموعة السادسة، والفائز يتأهل إلى المباراة النهائية، بينما الخاسر يلعب على المركزين الثالث والرابع. وبالمثل، يلتقي أول المجموعة السادسة مع ثاني المجموعة الخامسة، والفائز يتأهل إلى النهائي، والخاسر يخوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
بعدها تم سحب قرعة المسابقة في نسختها الـ55، حيث قام بسحب القرعة عاصم بن داوود الميمني حارس المنتخب الوطني سابقا، وعلا بنت سليمان البلوشية كابتن المنتخب النسائي للهوكي والذي شارك في منافسات بطولة كأس العالم لخماسيات الهوكي «عمان 2024»، وقد جاءت عن النحو التالي، في المجموعة الأولى يلتقي صحار أمام السلام يوم 10 أكتوبر الجاري، بينما يلعب صحم أمام مجيس في أكتوبر، ويلتقي السلام أمام مجيس يوم 17 أكتوبر، بينما يلعب صحم أمام صحار في 18 أكتوبر، أما يوم الجمعة 24 أكتوبر فيلعب مجيس أمام صحار، ويلتقي السلام أمام صحم يوم السبت 25 أكتوبر.
أما في المجموعة الثانية فأسفرت القرعة بلقاء نزوى أمام قريات يوم 10 أكتوبر الجاري، ويلعب نادي عمان أمام مسقط يوم 11 أكتوبر، بينما يلعب قريات أمام مسقط يوم 17 أكتوبر، ويلتقي نادي عمان ونزوى يوم 18 أكتوبر، بينما يلعب مسقط ونزوى يوم 24 أكتوبر، ويلتقي قريات ونادي عمان يوم السبت 25 أكتوبر.
وفي المجموعة الثالثة يلعب فنجاء أمام مرباط يوم 10 أكتوبر الجاري، ويلعب الاتحاد مع ظفار يوم 11 أكتوبر، بينما يلتقي مرباط وظفار يوم 17 أكتوبر، ويلعب الاتحاد وفنجاء يوم 18 أكتوبر، ويلتقي ظفار وفنجاء يوم 24 أكتوبر، بينما يلعب مرباط أمام الاتحاد يوم 25 أكتوبر.
وفي المجموعة الرابعة والأخيرة، فتدشن المجموعة بلقاء الرستاق والنهضة يوم 10 أكتوبر الجاري، ويلعب مصيرة أمام عبري يوم 11 أكتوبر، بينما يلتقي النهضة أمام عبري يوم 17 أكتوبر، ويلعب مصيرة والرستاق يوم 18 أكتوبر، ويلعب عبري أمام الرستاق يوم 24 أكتوبر، وفي أخر لقاءات المجموعة يلعب النهضة أمام مصيرة يوم 25 أكتوبر.
السجل الذهبي للمسابقة
تُعد مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي من أعرق البطولات المحلية، إذ انطلقت عام 1971، وفاز بأول نسخة منها نادي عُمان، كما ظفر باللقب في أعوام 1972 و1973 و1974، قبل أن يحرز نادي الأهلي لقب 1975. ثم توالت الإنجازات؛ حيث حصد النهضة اللقب ثلاثة مواسم متتالية (1976-1978)، وتلاه فريق الشرطة عام 1979، ثم عاد النهضة ليتوَّج موسمي 1980 و1981. وتألق نادي مطرح محققًا اللقب في ثلاثة مواسم متتالية (1982-1984)، قبل أن يظفر سداب باللقب عام 1985، ثم عاد مطرح موسم 1986، وعُمان 1987، ومطرح 1988.
في موسم 1989 برز نادي السيب لأول مرة بطلًا للكأس، ثم سداب 1990، قبل أن يحسم السيب اللقب لأربعة مواسم متتالية (1991-1994). وعاد سداب ليفوز بلقب 1995، فيما نال السيب الكأس عامي 1996 و1997، ثم سداب 1998، فالبستان 1999، والسيب عامي 2000 و2001، وسداب 2002، والسيب 2003، ثم مسقط 2004، وأهلي سداب 2005.
وظهر بطل جديد هو النصر الذي توج باللقب عامي 2006 و2007، بينما حقق عُمان الكأس عام 2008، ثم النصر 2009 و2010، وأهلي سداب 2011 و2012، والنصر 2013 و2014، وأهلي سداب 2015، فالسيب 2016، والنصر 2017، وأهلي سداب 2018، والنصر 2019، وأهلي سداب 2020، ثم ظهر نادي صحار بطلًا جديدًا عام 2021، قبل أن يعود النصر ليتوَّج 2022، وصحار 2023، والعامرات في النسخة الماضية عام 2024، مما يعكس استمرار تنافسية اللعبة وتنوع الأبطال على مر العقود.
نسخة من الكأس لنادي العامرات
بعد ذلك قام صاحب السُّمو السَّيد ملك بن شهاب آل سعيد، راعي الحفل، بتسليم محسن بن هاني البحراني رئيس نادي العامرات نسخة الكأس بصفته بطل النسخة الماضية من المسابقة.
كما قدم الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي، هدية تذكرية لصاحب السمو السيد راعي الحفل.
قواعد وشروط المسابقة
ونصّت قواعد وشروط المسابقة على تطبيق القانون الدولي للعبة الهوكي، على أن تتم مشاركة اللاعبين بالبطاقات الصادرة من الاتحاد العُماني للهوكي، ويُخوّل مدير المسابقة -المفوض من قبل الاتحاد- باتخاذ جميع القرارات الخاصة بإدارة البطولة وفقًا لمواد القانون ولوائح الاتحاد الدولي للهوكي، وما عدا ذلك يتم الرجوع إلى لائحة المسابقات وتعديلاتها. كما يحق لمدير المسابقة تطبيق لوائح الاتحاد الدولي في العقوبات المقررة بحق أي مخالفة أو سوء سلوك من اللاعبين أو المدربين أو الإداريين (قبل/أثناء/بعد) المباراة، سواء كان ذلك بالإيقاف أو الاستبعاد من المسابقة. ويجوز للجنة الفنية تعديل مكان وموعد المباريات وفق المعطيات المتاحة لضمان سير المنافسة بشكل منظم وعادل.
ويُسمح لكل نادٍ بمشاركة ثلاثة لاعبين من المقيمين أو المحترفين من الخارج في البطولة، وفق الضوابط التالية: إذا كان اللاعب مقيمًا، يتم تسجيله واستخراج بطاقة المشاركة دون أي رسوم إضافية، ويحق للنادي استبداله قبل انطلاق مباريات الأدوار النهائية. أما إذا كان اللاعب محترفًا فيتم تسجيله واستخراج البطاقة بعد سداد رسوم قدرها (40 ريالا عُمانيا)، مع أحقية النادي في استبداله قبل الأدوار النهائية شريطة سداد الرسوم نفسها. كما يُسمح بتسجيل حارس مرمى واحد ضمن العدد المسموح به. ويجب على كل نادٍ إرسال كشف بأسماء (20) لاعبًا قبل 48 ساعة من انطلاق مباريات الأدوار النهائية، ولا يُسمح باستبدال أي لاعب إلا في حالة إصابته أثناء المباريات بما يستوجب استبعاده (سواء كان أجنبيا أو عُمانيا)، وذلك بعد تقديم تقرير طبي معتمد من الجهات الرسمية. ويُسمح أيضًا للاعبين الأجانب بالمشاركة في تنفيذ الضربات الركنية الجزائية.
وفي حال تشابه ألوان ملابس الفريقين، يرتدي الفريق المُدرج أولًا في الجدول الطاقم الأساسي، فيما يرتدي الفريق الآخر الطاقم الاحتياطي بلون مغاير. وإذا تأخر أحد الفريقين عن موعد انطلاق المباراة، تُمنح فترة انتظار قدرها 15 دقيقة، وبعدها تُنهى المباراة باعتبار الفريق المتأخر منسحبًا. ويحق لكل نادٍ تواجد (4) من أفراد الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، إضافةً إلى (7) لاعبين احتياط على مقاعد البدلاء، شريطة وجود بطاقات صادرة من الاتحاد، ولا يُسمح لأي شخص آخر بالجلوس مع الفريق. ويلتزم الجهاز الفني بارتداء زي موحد مختلف عن ألوان الفريق.
وفي حال خروج حارس المرمى لأي عقوبة، يمكن استبداله بحارس آخر أو بأحد اللاعبين. وتُطبق عقوبة البطاقة الخضراء على جميع اللاعبين، بمن فيهم حارس المرمى. أما في حالة إصابة الحارس ومعالجته داخل الملعب، فيجب خروجه لمدة دقيقتين، باستثناء حالات الضربات الجزائية والركنية الجزائية. وتُلغى البطاقات الصفراء بانتهاء الأدوار التمهيدية، فيما تبقى البطاقات الحمراء سارية طوال المسابقة.
كما يُسمح للمدرب ومساعده بتوجيه اللاعبين أثناء المباراة ضمن المنطقة المحددة لهما، ولا يُسمح لأي فرد من قائمة الفريق بالتوجيه من خارج الملعب، وفي حال ثبوت ذلك يُعاقب بالإيقاف لمباراتين. ويلتزم الفريق المُدرج أولًا في الجدول بالجلوس يمين طاولة قضاة الملعب. كما يُسمح باستخدام برج التصوير لمحلل الأداء الحاصل على بطاقة اعتماد. وتُقام جميع المباريات وفق الجدول المحدد ما لم يطرأ عائق أو تعديل، مع إلزام جميع الفرق بعمليات الإحماء قبل دخول الملعب، والالتزام بالوقت المقرر لبدء المباريات، مع أحقية مدير المسابقة في منح فترات زمنية إضافية إذا اقتضت الضرورة.
وفي حالة انسحاب أحد الأندية من المباراة، تُحتسب النتيجة (5/ صفر) لصالح الفريق الآخر، ما لم تكن النتيجة الفعلية أكبر. وإذا انسحب نادٍ من المسابقة بعد تأكيد مشاركته، تُطبق عليه العقوبات الواردة في لائحة المسابقات. كما تتحمّل الأندية المشارِكة مسؤولية الحفاظ على نظافة المرافق ومقاعد البدلاء وسلامة أماكن الإقامة التي يوفرها الاتحاد. ويجوز لمدير الفريق تقديم احتجاج إلى مدير المسابقة خلال (30 دقيقة) من انتهاء المباراة، على أن يكون مصحوبًا برسوم قدرها (20 ريالا عُمانيا). كما يجوز له الطعن في قرار مدير المسابقة خلال (60 دقيقة) من استلام القرار، موجّهًا إلى رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد، على أن يكون الطعن مصحوبًا برسوم (50 ريالا عُمانيا). ولن يُنظر في أي احتجاج أو طعن غير مستوفٍ للشروط المذكورة.
