facebook twitter instagram youtube whatsapp


الاقتصادية

ميناء صلالة يحقق رقما قياسيا بمناولة أربعة ملايين حاوية

24 ديسمبر 2019

نمو يفوق 19% مقارنة بالعام الماضي -

صلالة - بخيت كيرداس الشحري -

حقق ميناء صلالة أمس رقما قياسيا على مستوى مسيرة عملياته التشغيلية من خلال مناولته 4 ملايين حاوية نمطية خلال العام الجاري.

ويأتي هذا الإنجاز رغم التحديات التي واجهها الميناء خلال العام الماضي في انخفاض طاقته التشغيلية بسبب تبعات إعصار مكونو، إلا أن الميناء استطاع تحقيق العديد من الإنجازات في استعادة جميع خدماته واسترداد أحجام المناولة التي تمت إعادة توجيهها إلى موانئ أخرى في المنطقة، مما مكنه من تحقيق نمو في الأحجام بنسبة تفوق 19% مقارنة بالعام الماضي، كما أن انتهاج نظام تشغيل المحطات عالية التقنية N4 ( TOS) مكن الميناء من رفع إنتاجيته وذلك ضمن استراتيجية عملية التحول الرقمي للميناء.

وقد علق مارك هارديمان - الرئيس التنفيذي لميناء صلالة على هذا الإنجاز قائلا «إننا فخورون بما حققه العاملون في الميناء خلال هذا العام، وأن هذا النجاح لهو دليل على الثقة والدعم المستمر الذي توليه الحكومة والشركاء الاستراتيجيون والزبائن التجاريون والعاملون الذين كان التزامهم وتفانيهم في العمل هو العامل الحاسم في الوصول إلى هذا الإنجاز المهم».

يحتل ميناء صلالة موقعًا استراتيجيًا على مسار خطوط الشحن العالمية التي تربط آسيا وأوروبا، كما أنه يوفر الخدمات لشرق إفريقيا، والبحر الأحمر، وشبه القارة الهندية، والخليج العربي، كما يوفر لزبائنه عمليات حاويات وخدمات بضائع عامة عالية الإنتاجية مصممة لزيادة كفاءة عمل شبكة السفن وزيادة التنافسية المرتبطة بسلسلة التوريد، وتتولى شركة أي بي إم للمحطات إدارة ميناء صلالة والذي يعتبر جزءًا من الشبكة العالمية للشركة من الموانئ عالية الأداء.

ويواصل ميناء صلالة تعزيز مكانته كأحد أكبر الموانئ العالمية في إعادة الشحن، بما يمتلكه من إمكانيات ذات قدرات عالمية المستوى لمناولة مختلف أنواع وأحجام الشحنات وذلك في إطار السعي لتطوير وتمكين القطاع اللوجستي لتحقيق استراتيجية السلطنة لتعزيز وتنوع الاقتصاد الوطني من خلال مساهمته في وضع السلطنة ضمن الخارطة الاقتصادية العالمية.

أعمدة
No Image
ساعات مهدورة
hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...