الاقتصادية

هبطة سوق "أبو ثمانية" بالرستاق تستقطب المتسوقين من مختلف الولايات استعدادا لعيد الأضحى المبارك

22 مايو 2026
22 مايو 2026
كتب ـ عبدالحميد القاسمي - تصوير - عبدالواحد الحمداني

شهدت اليوم هبطة سوق "أبو ثمانية" التاريخي بولاية الرستاق إقبالًا واسعًا من المتسوقين، حيث يُعد السوق أحد أبرز المراكز التقليدية التي يقصدها المواطنون لشراء مستلزمات العيد. وتتنوع المعروضات فيه بين المواشي والأبقار والملابس التقليدية والخناجر، إلى جانب عدد من المنتجات التراثية التي تعكس عمق الموروث العُماني، وتجسد ارتباط الأجيال بعادات العيد وتقاليده.

وشهد السوق حركة نشطة، حيث توافد المواطنون والمقيمون من مختلف ولايات وقرى المحافظة لشراء احتياجاتهم الأساسية ومستلزمات العيد، في أجواء تعكس حيوية الأسواق الشعبية ودورها في إحياء الموروث الاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح إبراهيم بن حسن البلوشي أن أسعار المواشي في السوق تُعد متفاوتة بشكل عام، مشيرًا إلى أنها تشهد ارتفاعًا في الأسعار، كما تختلف بحسب النوع والحجم. وأكد أن تربية المواشي تتطلب تكاليف وجهودا مستمرة من المربين منذ المراحل الأولى للتربية، الأمر الذي ينعكس بصورة طبيعية على الأسعار المطروحة في الأسواق. وأضاف أن السوق يشهد توازنًا نسبيًا بحسب حجم المعروض، إلى جانب حركة بيع وشراء نشطة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

من جانبه، أشار يوسف بن صالح مراد البلوشي إلى أن السوق يشهد حركة كبيرة من المتسوقين، وسط تنوع في الأسعار والأحجام المعروضة من المواشي.

وأوضح أن أسعار الأغنام تتراوح بين 150 و250 ريالًا عمانيًا بحسب الحجم والنوع، فيما تتراوح أسعار الأبقار الكبيرة بين 1000 و1200و1400 ريال عماني، بينما تبدأ أسعار الأحجام الصغيرة من 300 إلى 500 ريال عماني، لافتًا إلى أن المعروض يضم أبقارًا محلية تتم تربيتها على الأعلاف المنزلية.

وأشار إلى أن الإقبال هذا العام يُعد جيد مقارنة بالفترات الماضية، مبينًا أن السوق يشهد حركة نشطة مع تزايد الطلب خلال موسم العيد.

وفيما يتعلق بالتنظيم، أكد البلوشي وجود تطور ملحوظ في تهيئة السوق، خاصة بعد إنشاء المظلات وتنظيم المداخل والمخارج وتوفير المواقف، الأمر الذي أسهم في تحسين انسيابية الحركة وتوفير بيئة أفضل للبائعين والمتسوقين.

وقال خميس بن صالح بن علي المقبالي من ولاية الرستاق إن سوق الولاية، المعروف بـ"سوق أبو ثمانية"، يشهد حركة نشطة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يتوافد إليه المواطنون من مختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة والولايات المجاورة لشراء احتياجات العيد.

وأضاف أن الأسعار تُعد مناسبة وفي متناول المستهلكين، لافتًا إلى أن معظم البضائع المعروضة يتم توفيرها من قبل المواطنين وأبناء الولاية أنفسهم، ما يعكس حضور المنتجات المحلية ودورها في تنشيط الحركة التجارية بالسوق.

وأوضح المهند بن حمد الناصري أن الحركة التجارية في السوق كانت نشطة منذ ساعات الصباح، وسط ازدحام وتنوع كبير في المعروضات، لافتا إلى أن الأسعار تتفاوت بحسب نوع السلع والمواشي، إلا أنها تبقى ضمن المستويات المعتادة لموسم العيد، الذي يشهد عادة ارتفاعًا نسبيًا في الأسعار نتيجة زيادة الطلب.

وأشار إلى أن تنظيم السوق يشهد مستوى جيدا من الترتيب، حيث جرى تخصيص مواقع مستقلة لبيع المواشي والخضروات والدواجن، إلى جانب وجود أقسام مخصصة للأبقار، ما أسهم في تسهيل حركة البيع والشراء داخل السوق.

وأضاف أن السوق لا يقتصر على بيع المواشي فقط، بل يضم كذلك العديد من المنتجات المحلية والتراثية، مثل العسل وبعض الصناعات التقليدية، ما يعكس الطابع الشعبي والتراثي الذي تتميز به هبطات العيد في سلطنة عُمان.