No Image
الاقتصادية

منى الغفيلية: بإصراري وإيماني بفكرتي تغلبت على كافة التحديات

02 يوليو 2022
02 يوليو 2022

بدأت منى بنت حمد الغفيلية في صناعة الصوفيات والكروشييه قبل تسع سنوات تقريبا، حيث كانت لديها هواية بسيطة في هذا المجال وتطورت مع الوقت والممارسة. وكانت تراودها فكرة إنشاء مشروع محل للكروشييه منذ فترة طويلة، وقررت قبل سنة إنشاء هذا المشروع، وأطلقت عليه اسم "اللمسات الفنية للكروشييه".

وأوضحت الغفيلية بأن مشروعها عبارة عن مشغولات يدوية مصنوعة بفن الكروشييه، وقالت: الهدف منه تسليط الضوء على هذا المجال، حيث إنها حرفة يدوية ذات طابع جمالي وهي ليست تقليدية، وهي متجددة وفقا للفكرة نفسها، لاسيما وأن هذا المجال لم يأخذ حقه في الظهور. وقد واجهتها العديد من التحديات ابتداء من تأسيس مشروعها وحتى الآن، ولكن مع إصرارها وإيمانها الداخلي بفكرتها، تغلبت على كافة التحديات التي واجهتها.

وأوضحت الغفيلية بأنها تقوم بإنتاج العديد من المنتجات الصوفية، مثل حقائب اليد، والمفروشات، وديكورات المنزل، وملابس الأطفال، والألعاب والهدايا. كما أنها تقوم بتقديم خدمة التوصيل للمنزل. مشيرة إلى أنها تلقت دعما معنويا كبيرا من عائلتها وصديقاتها، بينما كان الدعم المادي لمشروعها شخصيا ومن عائلتها، ولم تتلقى أي دعم مادي من الجهات المعنية الحكومية أو الخاصة.

وبينت أنه كان لجائحة كورونا دور إيجابي في زيادة مبيعاتها، حيث قامت بصناعة وصلات صوفية لكمامات الوجه، وتعاقدت مع بعض المراكز التجارية وبيعها وفق الطلب. وقد شاركت الغفيلية في معرض سوق الساحل الشرقي الذي تم تنظيمه في محافظة مسقط لعرض منتجاتها للجمهور، حيث حفزتها هذه المشاركة للاستمرار في الإنتاج. وتسعى مستقبلا للمشاركة في المعارض المحلية والدولية.

وتخطط صاحبة مؤسسة اللمسات الفنية للكروشييه بأن تطور وتنوع من المنتجات التي تقدمها، ولديها الاستعداد لتنظيم دورات وورش لتعليم مهنة الكروشييه للنساء الرغبات في التعلم، كما أنها تستقبل منتجات رائدات الأعمال لعرضها في محلها الخاص.

وتنصح رواد الأعمال بالتحلي بالصبر، وعدم التفريط في الفرص التي تساعدهم في نجاح مشاريعهم. وقالت: أوجه رسالة لكل من توجد لديه هواية ويتقنها أن يؤمن بقدراته ويثق بها، ويخوض تجربته ولا يلتفت لآراء المحبطين.