ايمان اليافعي خلال تقديمها دورة تدريبية في مجال ريادة الاعمال (1)
ايمان اليافعي خلال تقديمها دورة تدريبية في مجال ريادة الاعمال (1)
الاقتصادية

«مرنان» مشروع ريادي في مجال التصميم الجرافيكي والأزياء وتنظيم الفعاليات

09 يوليو 2024
09 يوليو 2024

تشق إيمان بنت عبدالله اليافعية طريقها في مجال ريادة الأعمال بشغف وتحدٍ مستثمرة حصيلة خبرتها الدراسية في مجال التصميم الجرافيكي «بكالوريوس تصميم جرافيكي وتقنية معلومات» لتنشئ لنفسها مشروعها الخاص باسم «مرنان».

وحول بدايتها في مجال ريادة الأعمال قالت اليافعية: البدايات دائمًا صعبة، لكني أرى اليوم أن جميع المراحل التي مررت بها من خلال مشروعي كانت رائعة، وقد صقلت تلك المراحل تجربتي كثيرًا، وأصبحت أشعر الآن بالنتائج الإيجابية لتلك المراحل فبدايتي كانت عام 2011، حيث لم تكن بداية سهلة، فقد واجهتني الكثير من التحديات، لكنني أثبت للجميع أن المشاريع الريادية هي منهج تطويري للحياة.

وأضافت: بعد تخرجي من الكلية لم أنتظر كثيرًا لتوفر فرصة عمل، بل بدأت باستثمار ما تعلمته خلال دراستي، وبدأت بتصميم شعارات المحلات والإعلانات الداخلية والخارجية مع مجموعة من زميلات الدراسة، وكنا ندعم بعضنا البعض ونروج لبعضنا عبر منصة «ماسنجر بلاك بيري»، بعدها انتقلنا إلى منصة «الواتساب»، ثم انتقلنا إلى منصة «الانستجرام». وقالت: انتقلت لمرحلة أخرى إلى جانب أعمال التصميم الجرافيكي، وبدأت أدخل مجال تصميم الأزياء المحلية، وكذلك تصميم الاكسسوارات الوطنية، التي لاقت رواجًا كبيرًا آنذاك لعدم وجود تصاميم مميزة في الفترة بين 2011 إلى 2016، ثم تطورنا في هذا المجال بحسب احتياجات السوق المحلي، وعدم توفر بعض المنتجات العالمية في أسواقنا بمحافظة ظفار، حيث قمنا باستيراد الكثير من المنتجات العالمية التي لم تكن متوافرةً في المحافظة، وذلك بحسب خبرتنا باحتياجات المجتمع المحلي.

  • التحديات تخلق الفرص

وحول بعض التحديات التي واجهتها في مجال ريادة الأعمال، قالت: المشروع مر بالعديد من التحديات ولكن تم تجاوزها بعد فترة وجيزة، إلا أن أكبر تحدٍ مررت به هو جائحة كورونا وما ترتب عليها من تداعيات في مختلف القطاعات على مستوى العالم، فقبل الجائحة كان قد تطور مشروعي من العمل المنزلي بعد أن لقى نجاحًا كبيرًا، إلى افتتاح محل في أقرب هايبر ماركت للتوسعة، ولكن للأسف الشديد اجتاحتنا جائحة كورونا، التي قلبت الموازين رأسًا على عقب، واضطررنا لإغلاق المحل، واستمر الإغلاق لهذه اللحظة تخوفًا من الانحدار التجاري للمشروع أو الركود الاقتصادي، ولكن لم يكن هذا الإغلاق عائقًا أمام طموحاتي واجتهاداتي؛ فقد استغللت تلك الفترة في التدريب وتنمية مهاراتي لأصبح اليوم مدربة معتمدة في مجال التصميم.

  • 20 حلقة تدريبية

    من الدورات التديبية التي نفذها مشروع مرنان لريادة الاعمال

وتحدثت اليافعية قائلة: هدفي هو تغذية الثقافة المحلية للشباب بالأفكار الصحيحة للوصول إلى غاياتهم وتحقيق متطلباتهم لينطلقوا بمشاريعهم الخاصة بنجاح، وأفخر اليوم بأني قد قدمت خلال سنتين أكثر من 20 حلقة تدريبية حضورية وعبر منصات الاجتماع السحابية، وما زلت أطمح لتطوير المشروع وللوصول إلى المكانة اللائقة بخبراتي ومهاراتي في كل ما يخص التصميم والترويج وريادة الأعمال. وأضافت: أصبح مشروع «مرنان» اليوم يقدم خدماته في أكثر من مجال، كالتصميم الجرافيكي، وتصميم الأزياء، وإقامة وتنظيم الندوات والمؤتمرات والمعارض والفعاليات، وكذلك التدريب في مجال التصميم والتسويق وريادة الأعمال، كما نستقبل الاستشارات الخاصة من الزبائن.

  • تطوير المهارات

وحول أهمية تطوير المهارات، قالت إيمان اليافعية: يتوجب على الإنسان دائمًا أن يطور مهاراته وخاصة في مجال ريادة الأعمال؛ لأن هذا سوق متغير ومتطور بشكل سريع، وقد حظيت بفرصة الإشراف التطوعي في برنامج «توجيه» في نسخته السابعة الذي تنظمه هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والإشراف التطوعي على برنامج الشركات الطلابية المشاركة في برنامج «إنجاز عمان»، وحصلت على دعوات كضيفة شرف في العديد من الفعاليات، وقدمت العديد من المحاضرات في المدارس الحكومية وحاضنات تسريع الأعمال، كما إنني عضوة في الرابطة العمانية للمدربين، وعضوة في الجمعية العمانية للتصميم.

  • البرامج الداعمة والمحفزة

وأشارت اليافعية إلى وجود عدد من البرامج المحفزة والداعمة لأفكار الشباب التي توفرها الجهات الحكومية، كهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مثل برنامج جاهزية، الذي يؤسس المتدرب على جميع متطلبات الانطلاق بالمشروع وكيفية حصوله على التمويلات المالية فيما بعد، وغيرها من البرامج. وأضافت: هنالك عقبات تواجه الجميع؛ لكن أصحاب الابتكارات والمواهب والطموح تجد لديهم دافعا خاصا يسمو بهم نحو القمة، لذلك في مشروع «مرنان» أطمح دائمًا إلى التميز من خلال التطوير والعمل على توسعة مداركي وخبرتي الخاصة، لينعكس ذلك إيجابًا على ما أقدمه للمجتمع، ورؤيتنا هي توفير المساحة الفكرية المناسبة للشباب، التي تسهم في تطور ونجاح مشاريعهم، وكما أهتم بتطوير الجانب الريادي الخاص بي كمصممة، وأنا وضعت لنفسي منهاجا من خلال مشروعي بأن أكون مميزة دائما فيما أقدمه من أعمال.

من اعمال التصميم التي نفذتها ايمان اليافعية