"فازجيفت" ثلاث سنوات من الطموح في السوق العماني
على مدى ثلاث سنوات من العمل المتواصل لرائد الأعمال فيصل بن خالد البلوشي صاحب"مشروع "فاز جيفت" المتخصص في تنسيق الزهور وتغليف الهدايا، كان مشوار النجاح حافلًا بالتحديات والإنجازات. ورغم الصعوبات، لم يتوقف السعي نحو الحلم الذي بدأ من زوايا المنزل المتواضعة، ليتحول إلى مشروع تجاري ناجح يتمتع بسمعة طيبة في السوق العُماني.
يقوم البلوشي بعمل تنسيقات الورد بطابع عصري مبتكر ومميز، بالإضافة إلى تقديم مجموعة أفكار لكل المناسبات بشكل مبتكر وجذاب على مدار العام، كما أن الأسعار في متناول الجميع مما يحفز الزبائن على الطلب من المشروع ودعمه بحكم توفير باقات زهور جاهزة بشكل يومي، حيث تختصر هذه الخدمة الوقت على الزبائن والحصول على باقات الورد بسرعة، كما تتوفر لديه خدمة التوصيل السريعة بالتعاون مع مشروع "مندوب توصيل"، ويركز المشروع على التعاون بين الشباب العماني لدعم بعضهم البعض. وتنمية مواهب الشباب العماني.
وقال فيصل البلوشي إن من أبرز التحديات التي يواجهها أي مشروع في السوق اليوم هو مواكبة متطلبات العصر الحديث، بما يحمله من أفكار متجددة وتنسيقات تواكب مناسباتنا وتلائم تطلعات العملاء. كما أن التجديد المستمر وابتكار أفكار إبداعية قادرة على جذب الانتباه وتحقيق المبيعات والأرباح والانتشار الواسع، يُعد عنصرا أساسيا للاستمرار والتميز، إضافة إلى ذلك، تحدي تكوين فريق عمل متكامل وجاهز للإنتاج وفق معايير عالية تلبي احتياجات السوق العُماني، إلا أن الحلول تظل متاحة مع الإشراف الدائم والسعي الحثيث نحو الأفضل.
وفي سؤاله حول كيف يوازن بين الدراسة والعمل، أوضح أنه أصبح تحديا حقيقا خاصة مع تزايد الطلب على خدمات المشروع، مما استدعى التفرغ المؤقت للعمل وتأجيل الدراسة لفترة محدودة. ومع ذلك، يبقى الطموح والإرادة حاضرين للعودة قريبا إلى مقاعد الدراسة، من إيمانه أن النجاح يتحقق من خلال تنوع الخبرات وتكامل المجالات، وهو أمر مهم في عصرنا الحالي.
ولفت البلوشي إلى أن التسويق للمشروع أصبح أكثر سلاسة ومرونة بفضل منصات التواصل الاجتماعي، التي أسهمت بشكل كبير في الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور. كما أطلاق حملات دعائية في شوارع مسقط، مما عزز انتشار وترويج العلامة التجارية “فاز جيفت”، الساعية إلى تقديم تجربة مميزة واستثنائية في مجال تنسيق الزهور وفنون التصميم وكل ما يتعلق بهذا المجال الإبداعي.
وحظي المشروع بدعم مستمر من عدد من الجهات والشركات الداعمة للمشاريع العُمانية، في إطار جهودها لتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما كان له أثر إيجابي في مسيرة التطور والاستمرارية.
ولا يزال فيصل البلوشي يطمح نحو تطوير المشروع والتوسع خلال المرحلة المقبلة، آملا في الحصول على مزيد من الدعم من المجتمع العُماني، الذي يشكل الركيزة الأساسية لنجاح أي مشروع وطني.
وأكد فيصل البلوشي أنه خلال ثلاث سنوات من تأسيس المشروع بات معروفًا لدى شريحة واسعة من السوق العُماني ويحظى بثقتهم. ويوجه نصيحته للشباب بضرورة الإقدام على بدء مشاريعهم في المجالات التي يبدعون فيها دون تردد، والعمل بإصرار واجتهاد لتحقيق النجاح والازدهار.
