الاقتصادية

زراعة 6 فدانات من محصول الثوم بولاية السنينة

17 يناير 2026
17 يناير 2026

تزخر ولاية السنينة بمحافظة البريمي بمقومات زراعية أسهمت في تميزها بالزراعات الشتوية الموسمية، بما يعزز منظومة الأمن الغذائي في سلطنة عُمان، وتأتي زراعة الثوم العماني في مقدمة المحاصيل الزراعية التي تزرع خلال هذه الفترة من العام، حيث تزرع مساحات تقدر بنحو 6 فدانات، بما يسهم في تحقيق قدر من الاكتفاء الذاتي للمزارعين.

وحول آلية زراعة محصول الثوم، أوضح سالم بن حمد المعمري أحد المزارعين بولاية السنينة، أن زراعة الثوم تبدأ بغرس كميات كبيرة من البذور، التي تُوزع في قطع زراعية مهيأة ومرتبة ومُسمدة، وأشار إلى أن عملية الزراعة تتم وفق مسافات مدروسة بين البذور، تتراوح بين 10 إلى 15 سنتيمترا، مع ترك مسافة تُقدّر بنحو 30 سنتيمترا بين الخطوط الزراعية، بما يسهم في تسريع النمو وجودة الإنتاج وحجم الثمرة.

وأضاف المعمري أن كل فص من فصوص الثوم يغرس بشكل منفصل في التربة وعلى عمق مناسب، مع مراعاة أن يكون اتجاه الفص إلى الأعلى لضمان نمو سليم، وخلال فترة الزراعة، يتم تسميد المحصول باستخدام الأسمدة المحلية في الغالب، لما لها من نتائج إيجابية وملموسة في تحسين نمو الثمار، فضلا عن دورها كمبيد طبيعي في الحد من بعض الآفات والحشرات، إلى جانب إزالة الحشائش الضارة لضمان إنتاج ثمار ذات حجم وجودة عالية.

وبيّن أن موسم زراعة الثوم يبدأ من منتصف شهر أكتوبر ويستمر حتى شهر ديسمبر، على أن يبدأ موسم الحصاد في أواخر شهر أبريل، وأوضح أن تأخير زراعة بذور الثوم يسهم في تحسين جودة الإثمار، حيث يتوقف نمو الأوراق تدريجيا لتتركز العناصر الغذائية في رأس الثوم، وأكد أن الثوم العُماني يُعد من أجود أنواع المزروعات المحلية، لملاءمته للظروف المناخية، حيث يبدأ المزارعون في حصاده وتسويقه في الأسواق المحلية مع نهاية شهر سبتمبر، ويستمر ذلك حتى نفاد الكميات المتوفرة.

Image