No Image
الاقتصادية

حلقتا عمل تناقشان الممرات الخضراء ودور الشباب في مستقبل النقل المستدام بصلالة

31 أغسطس 2025
31 أغسطس 2025

أُقيمت اليوم حلقتا عمل بمحافظة ظفار بمشاركة واسعة من خبراء وممثلين من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى حضور شبابي فاعل، ضمن فعاليات ملتقى التنقل الأخضر الخليجي الذي تنظمه وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لدعم التحول نحو منظومة نقل مستدامة.

جاءت الحلقة الأولى بعنوان "شباب الخليج يقودون التغيير في التنقل المستدام"، وركزت على تعزيز وعي الشباب بأهمية المركبات الكهربائية كأحد المحركات الأساسية للتحول إلى الطاقة النظيفة، وشملت الحلقة جلسات حوارية وعملية أتاحت للشباب فرصة لفهم تقنيات المركبات الكهربائية ودورها في تحقيق الاستدامة، إضافة إلى بناء شبكة تواصل بين المهتمين بالتقنيات الحديثة والتنقل الأخضر على مستوى المنطقة.

كما تم تخصيص مسار عملي لتجربة قيادة المركبات الكهربائية والتعرف على مزاياها، إلى جانب تقديم شرح حول آلية عمل محطات الشحن وتنفيذ محاكاة لعملية الشحن، مما وفر تجربة واقعية تبرز الإمكانيات الكبيرة لهذه التقنية وتشجع على تبنيها.

وفي إطار تشجيع الابتكار، أطلقت الحلقة تحديًا شبابيًا لتصميم مبادرات تُسهم في تعزيز استخدام المركبات الكهربائية، من خلال مسارين: أفضل حملة توعوية عن التنقل الأخضر، وأفضل ابتكار تقني لتطوير حلول النقل المستدام. وتخلل التحدي عرض الفرق الشبابية لمبادراتها أمام لجنة تحكيم، حيث تم تقييم الأفكار وفق معايير الإبداع والأثر المجتمعي وقابلية التنفيذ، على أن يتم الإعلان عن الفرق الفائزة في ختام أعمال الملتقى.

أما الحلقة الثانية، التي جاءت بعنوان "الممرات الخضراء بين موانئ دول مجلس التعاون الخليجي"، فناقشت الممارسات الدولية في تطبيق مفهوم الممرات الخضراء، والفرص المتاحة لتعزيز التكامل البحري بين موانئ دول المجلس بما يواكب التوجهات العالمية نحو خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البحري.

وأكد المهندس محمد بن عبدالله الرواحي المدير العام المساعد للشؤون البحرية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، في كلمته الافتتاحية، أن هذه الحلقة تمثل خطوة عملية نحو تفعيل مبادرة الممرات الخضراء التي أُقرت في الاجتماع الوزاري العام الماضي، مشيرًا إلى أهمية تحديد ممرات تجريبية أولية وتبادل الخبرات الفنية بشأن الحوافز البيئية الممكنة.

وأضاف الرواحي: نتطلع إلى أن تكون مخرجات هذه الحلقة رافدًا أساسيًا يُرفع للاجتماع الوزاري المقبل لدعم تكامل الموانئ الخليجية وتعزيز استدامة النقل البحري بما يتماشى مع أهداف الحياد الصفري.