حصاد ٨٥ فدانا من محصول القمح في ولاية منح
أنهى نحو ١٤٥ مزارعا في ولاية منح مرحلة الحصاد لحقول القمح المنتشرة في قرى الولاية بعد الاهتمام بهذا المحصول الاستراتيجي وتوافر العوامل المساعدة لإنجاحه من خصوبة التربة ووفرة المياه والأجواء المناخية المساعدة، إذ تم إنتاج نحو ٧١ طنا و٦١٥ كيلوجراما من القمح. وأوضح محمد بن حارب البهلاني مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية منح أن الموسم الزراعي لمحصول القمح هذا العام كان ناجحا، حيث تمت زراعة نحو ٨٥ فدانا و١٤ قيراطا هذا الموسم.
وساهمت وفرة المياه في فلجي الخطم والمصرج إلى إقبال المزارعين على استصلاح أراضيهم مما كان له الأثر الأكبر في زيادة الرقعة الزراعية، كما أن موسم زراعة القمح قصير لا يتجاوز ٤ أشهر إذا ما قورن بزراعة قصب السكر الذي يستمر نحو ١١ شهرا، ويتم الري كل 3 إلى 4 أيام بعد الزراعة وحتى الإنبات، ثم تتباعد الفترة الزمنية لتصل إلى 10 أيام حتى بداية تكوّن السنابل، وقبيل النضج يمنع الري قبل الحصاد بحوالي أسبوعين (عند تحول لون السنابل إلى اللون الأصفر الفاتح).
وقال مدير دائرة الثروة الزراعية بولاية منح: إن أبرز المميزات التي تتمتع بها ولاية منح هي وفرة المياه وخصوبة الأرض، ومن هذا المنطلق جاء التوجه إلى زراعة منطقة العويجاء بولاية منح بالحاصلات الزراعية المختلفة، حيث إن المنطقة تعد من أخصب الأراضي، وكانت سابقا تمد محافظة الداخلية بالحاصلات المختلفة مثل: القمح والشعير والثوم والبصل، نظرا لارتفاع منسوب المياه بفلجي الخطم والمصرج خلال الموسم الحالي.
وأضاف: تعد زراعة منطقة العويجاء من المشروعات التي تعمل عليها المحافظة في رقعة الأراضي الزراعية لتحقيق تنمية مستدامة، وبالتالي الإسهام في توفير الغذاء ليكون نواة لمشروعات مماثلة قادرة على المحافظة على بقاء الرقعة الزراعية. وتقوم دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية منح بتوفير الإرشاد الزراعي والآلات الزراعية ومنها ميكنة الحصاد (الدواسة) تشجيعا للمزارع.
