حركة تجارية نشطة بهبطة السابع من ذي الحجة بسوق جعلان بني بو حسن
كتب - خلفان بن حمد الحسني
شهد سوق جعلان بني بو حسن هبطة السابع من ذي الحجة والذي على إثره شهد حركة تجارية واسعة بين الباعة والمشترين، وعلى ما يبدو تسجل هبطات الولاية في آخر سبع سنوات حراكاً مثالياً لافتاً رغم تعدد الهبطات في الولاية والتي ميزتها عن باقي الولايات بواقع أربع هبطات في السنة .
وتعددت معروضات هبطة السابع من ذي الحجة، منها الحلوى العُمانية والمكسرات والحلويات المتنوعة وألعاب الأطفال كالسيارات والبالونات والدمى واكسسورات الأطفال والملابس، بالإضافة إلى بيع الطيور والحمام والأرانب التي يحرص الأطفال على شرائها وتربيتها، بالإضافة إلى معروضات الزي العُماني وأدوات الزينة للرجال، منها الخناجر العُمانية والسيوف والمصار والكميم والعصي والأحزمة التقليدية، بالإضافة إلى الأسلحة التقليدية الخفيفة، والعطور والبخور واللبان .
وشهدت الهبطة مشاركة واسعة من الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع المنزلية والصغيرة الذين يعرضون منتجاتهم الحديثة والتقليدية، مما يضفي عليها طابعاً اجتماعياً واقتصادياً متكاملاً.
وفي سوق الأضاحي وهي القسم الأبرز في هذه الهبطة التي يقصدها الجميع لشراء أغنام وماعز محلية وأبقار والتي تلقى إقبالاً كبيراً، فقد شهد السوق أسعارا متفاوتة بين المتوسطة والباهظة الثمن.
وعلى امتداد هبطة الولاية شهد السوق ركض العرضة (للهجن والخيول) وهي احتفالية تراثية وثقافية تعبر عن أصالة المجتمع العُماني وارتباطه الوثيق بالخيل والإبل منذ القدم. وأقيم هذا الركض في الميدان المخصص للعرضة المحاذي لسوق الهبطة قبل بدء الهبطة ليشكل ملتقى اجتماعيًا جماهيريًا يجمع الأهالي والزوار.
وشهد ركض هذه العرضة الهمبل والتحوريب، الركض الثنائي أو ركض العرضة، واستعراض المهارة.
