تأثيرات انخفاض النفط و "المتحور" تمتد لبورصة مسقط
بعد إجازة امتدت 4 أيام في بورصة مسقط بمناسبة العيد الوطني المجيد، امتدت تأثيرات موجة التراجع التي أصابت الأسواق العالمية إلى البورصة بسبب المخاوف من تبعات المتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون"، وكانت أسواق دول المجلس وغيرها من الأسواق العالمية قد شهدت تراجعات كبيرة عقب المخاوف التي انتابت المستثمرين بسبب المتحور، وكذلك الخسائر التي نالت أسعار النفط منذ بدء الإعلان عن ظهور المتحور يوم الجمعة الماضي، وبدءًا من تداولات الاثنين نجحت العديد من الأسواق العالمية في تعويض خسائرها وتحقيق ارتفاعات جيدة، لكن إلى حين وضوح الرؤية بشأن التبعات الفعلية للمتحور الجديد قد يستمر التأثير على أسعار النفط وبالتالي على أداء أسواق المال في المنطقة.
وحتى نهاية تداولات الأسبوع الماضي كان مؤشر بورصة مسقط قد وصل إلى أعلى مستوياته خلال شهر نوفمبر لتأتي أنباء المتحور الجديد لتدفع المؤشر للانخفاض 117 نقطة في جلسة الثلاثاء مسجلًا مستوى 4000 نقطة الذي يعد أدنى مستوى سجله المؤشر خلال الشهر، كما هبطت القيمة السوقية بنسبة 0.827 نقطة لتبلغ 21.95 مليار ريال، بينما ارتفعت قيم التداول إلى 4.1 مليون ريال، وتراجعت كافة القطاعات الرئيسية خاصة قطاع المال، وسجل المستثمرون غير العمانيين عمليات شراء بقيمة نحو مليون ريال وبيع بقيمة 2.8 مليون ريال، وانخفض صافي استثماراتهم 1.8 مليون ريال.
وعلى أساس شهري، تم خلال نوفمبر تداول 87 ورقة مالية ارتفعت 16 منها وتراجعت 42 واستقرت 29 ورقة مالية، وتصدرت مدينة مسقط للتحلية الأسهم الأعلى ارتفاعا خلال نوفمبر بمكاسب 17.5 بالمائة وتلاها الرؤية للتأمين وصناعة مواد البناء وصناعة الكابلات والوطنية للألومنيوم.
أما الأسهم الأشد تراجعًا خلال نوفمبر فقد حل في مقدمتها الأسماك العمانية وفقد السهم 24 بالمائة من قيمته وتلاه أس أم أن باور وفولتامب للطاقة وظفار لتوليد الطاقة والصفاء للأغذية.
