انطلاق فعاليات معرض البازار العماني البحريني بمول عمان
25 فبراير 2026
تغطية- مي الغداني
25 فبراير 2026
يستمر حتى 28 فبراير الجاري -
انطلقت مساء اليوم فعاليات معرض المنتجات العمانية البحرينية بمول عمان في محافظة مسقط والذي تستمر فعالياته حتى يوم الأربعاء 28 من فبراير الجاري، وتنظمه سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان بالتعاون مع جمعية الصداقة العمانية البحرينية.
ويأتي المعرض في إطار تعزيز أواصر التعاون الأخوي ودفع عجلة التكامل الاقتصادي بين سلطنة عمان ومملكة البحرين.
رعى افتتاح المعرض سعادة غالب بن سعيد المعمري وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، وبحضور سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، ورئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى سلطنة عمان، والمسؤولين وممثلي المجتمع المدني والصحافة المحلية والمواطنين البحرينيين المقيمين بمسقط.
ويأتي تنظيم هذا المعرض انطلاقا من العلاقات الأخوية والوثيقة والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي تعكس الرغبة الصادقة وحرص القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين وما يوليانه من توجيهات سامية على تطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات، للوصول بها إلى أعلى درجات التنسيق والتعاون والتقارب حتى مرحلة التكامل بين مملكة البحرين وسلطنة عمان.
ويهدف معرض البازار العماني البحريني إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها: تعزيز التبادل التجاري من خلال فتح قنوات تسويقية مباشرة بين المنتجين والمستهلكين، مما يسهم في زيادة حركة التبادل التجاري بين البلدين، ودعم ريادة الأعمال من خلال توفير منصة حاضنة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الجانبين لعرض منتجاتهم وخدماتهم، وتعزيز قدرتهم على النفاذ إلى أسواق جديدة، وتبادل الخبرات من خلال إتاحة الفرصة لرواد الأعمال لتبادل الخبرات والمعرفة في مجالات الإنتاج والتسويق وإدارة الأعمال، والاستفادة من قصص النجاح الملهمة، وإبراز التنوع الثقافي والحرفي والتراثي لكل من عمان والبحرين، وتعريف الجمهور العماني بالمنتجات البحرينية والعكس، وخلق بيئة تفاعلية تشجع على إقامة شراكات استثمارية مستقبلية بين المؤسسات المشاركة.
كما يعكس تنظيم هذا المعرض أهداف «رؤية عمان 2040» وأيضا رؤية مملكة البحرين 2030م، وذلك بالتأكيد على دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز التنمية الاقتصادية وفتح أسواق جديدة للمنتجات في كلا البلدين الشقيقين.
وأكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان أن تنظيم هذه النسخة من هذا المعرض، تؤكد على ما توليه الحكومة الموقرة من اهتمام ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم وحجم إنتاجهم ما يشكل قيمة مضافة للناتج المحلي.
وأشار الكعبي إلى أن تنظيم هذا المعرض يعكس قوة ومتانة العلاقات البحرينية العمانية وتنفيذا لتوجيهات القيادة في البلدين الشقيقين في دعم وتعزيز العلاقات في المجالات كافة، وترجمة لمخرجات اللجنة العمانية البحرينية المشتركة، وتفعيلا لمذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وأشاد سعادته بما وصلت إليه العلاقات العمانية البحرينية من تطور، وما تشهده من تنامٍ في كافة المجالات وخاصة على صعيد التجارة والشراكات في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
واعتبر الكعبي أن ما يتم إنجازه من فعاليات بين البلدين الشقيقين على الصعيد الاقتصادي والتجاري، هو لبنة جديدة في صرح العلاقات بين مسقط والمنامة، وهو نموذج يحتذى به ومثالي لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء.
وأعرب سعادته عن أمله وتطلعه في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من الفعاليات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات؛ لتحقيق التقارب والتكامل المأمول الذي تهدف إليه قيادتا البلدين والشعبين الشقيقين في كافة المجالات التنموية. من جانبها أشارت ردينة بنت عامر الحجري رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية، إلى أن هذا المعرض هو ثمرة نتاج تعاون وتنسيق بين سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان وجمعية الصداقة العمانية البحرينية.
وأوضحت رئيسة الجمعية أن تنظيم المعارض، هو أحد الأهداف الرئيسة ذات الأولوية للجمعية، والذي يأتي ضمن الفعاليات في المجالات المختلفة، ويمثل إضافة إلى الناتج المحلي في كلا البلدين الشقيقين من خلال دعم أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبهدف إحداث حراك اقتصادي وتجاري بين البلدين الشقيقين.
وأضافت بأنه سوف يشارك في المعرض نحو 30 رائدا ورائدة أعمال منهم نحو 20 مؤسسة من سلطنة عمان و10 مؤسسات بحرينية بمنتجات مختلفة، تنوعت بين الأزياء والعطور والبخور واللبان العماني والحلوى العمانية والأكسسوارات والمنتجات التراثية والحرفية والتي تعكس البيئة البحرينية والعمانية وغيرها من مستلزمات الأسرة.
ويتوقع أن يحقق المعرض عوائد إيجابية منها التعريف بمنتجات والعلامات التجارية لرواد الأعمال، وزيادة مبيعاتهم المباشرة، وبناء شبكة علاقات مع موزعين ومستثمرين جدد، والاطلاع على أحدث المنتجات في السوق، أما على مستوى الاقتصاد المحلي فيتوقع أن يسهم المعرض في تعزيز قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي يمثل ركيزة أساسية في خطط التنويع الاقتصادي، وتعزيز مفهوم التكامل الاقتصادي الخليجي، وأما على مستوى العلاقات الثنائية فيسهم المعرض في تعميق الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الشعبين العماني والبحريني، وتجسيد روح الأخوة والتعاون المشترك.
ولفتت ردينة إلى أن معرض البازار العماني البحريني بمسقط، هو باكورة حزمة من الفعاليات المتمثلة في معارض وندوات ومؤتمرات والتي سيشهدها العام الجديد 2026م، والتي ستنظمها جمعية الصداقة العمانية البحرينية بالتعاون مع سفارتي البلدين في كل من سلطنة عُمان ومملكة البحرين خلال العام الجاري.
وأكدت ردينة الحجري أن يكون المعرض منصة مثمرة تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري. آملة أن يشكل المعرض إضافة نوعية للحركة التجارية في سلطنة عمان، ويحقق الأهداف المرجوة منه في دعم رواد الأعمال وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
