No Image
الاقتصادية

النفط يصعد مع جمود محادثات أمريكا وإيران وتعطل الملاحة في هرمز

23 أبريل 2026
23 أبريل 2026

"وكالات": عززت أسعار النفط مكاسبها اليوم لتصعد بأكثر من دولار في ظل ​جمود محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، ​وفي وقت تواصل فيه الدولتان فرض قيود على تدفق التجارة عبر مضيق هرمز في حين بلغ سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر يونيو اليوم 104 دولارات أمريكيًّة و79 سنتًا شهدت حيث ارتفاعًا بلغ 5 دولارات أمريكية و53 سنتًا مقارنة بسعر يوم الأربعاء البالغ 99 دولارًا أمريكيًّا و26 سنتًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أبريل الجاري بلغ 68 دولارًا أمريكيًّا و15 سنتًا للبرميل، مرتفعًا 5 دولارات أمريكية و98 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر مارس الماضي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.26 دولار أو 1.2 بالمائة إلى 103.17 دولار للبرميل بعد تجاوزها 100 دولار للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين عند التسوية الأربعاء.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.20 دولار أو 1.3 بالمائة إلى 94.16 دولار.

وختم ⁠الخامان القياسيان التعاملات على ارتفاع بأكثر من ثلاثة دولارات الأربعاء بعد انخفاض مخزونات البنزين ونواتج ⁠التقطير في الولايات المتحدة بأكبر من المتوقع، وبسبب عدم إحراز تقدم في محادثات السلام.

وقال محللو (آي.إن.جي) في مذكرة "تعيد سوق النفط تقييم التوقعات مع عدم وجود مؤشرات تذكر على إحراز تقدم لإيجاد حل في الخليج الفارسي".

وأضافوا "إلى جانب ذلك، يشير احتجاز إيران ‌سفينتين كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز إلى أن الاضطرابات ​في الشحنات ستستمر".

وفي حين ⁠مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين البلدين بناء على طلب ​من الوسطاء الباكستانيين، لا تزال إيران والولايات ‌المتحدة تفرضان قيودا على مرور السفن عبر مضيق هرمز. وكان يمر من المضيق نحو 20 بالمائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي ​المسال حتى اندلاع الحرب في نهاية فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.

واحتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز الأربعاء لتشدد قبضتها على الممر المائي الاستراتيجي. وأبقى ترامب أيضا على الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على التجارة الإيرانية عبر البحر، وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن وقف إطلاق النار الكامل ‌لن يكون له معنى إلا إذا رُفع الحصار.

وأفادت مصادر بقطاعي الشحن والأمن اليوم بأن الجيش ​الأمريكي اعترض ثلاث ناقلات على الأقل ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، وأعاد توجيه مسارها بعيدا عن ​المواقع ‌القريبة ⁠من الهند وماليزيا وسريلانكا.

وبتمديد ترامب لوقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، تراجع مرة أخرى في اللحظة الأخيرة عن تحذيراته بقصف محطات الكهرباء والجسور الإيرانية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين إن ترامب لم يحدد ​موعدا لانتهاء وقف إطلاق النار الممدد.

وارتفع إجمالي ⁠صادرات النفط الخام ​والمنتجات النفطية من الولايات المتحدة بواقع 137 ألف برميل يوميا إلى مستوى قياسي بلغ 12.88 مليون برميل يوميا، إذ زادت دول آسيوية وأوروبية من شراء الإمدادات بعد الاضطرابات المرتبطة بحرب إيران.

وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس الأربعاء إن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بينما انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وزادت مخزونات الخام ​1.9 مليون برميل مقارنة بتوقعات بانخفاضها 1.2 مليون برميل في استطلاع لرويترز.

وانخفضت مخزونات البنزين ​4.6 مليون برميل، في حين توقع المحللون سحب 1.5 مليون برميل. وتراجعت مخزونات نواتج التقطير 3.4 مليون برميل مقابل توقعات بانخفاضها 2.5 مليون برميل.

من جانب آخر، قالت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينسيا ساكوفا إن إمدادات النفط الروسي عادت للتدفق إلى بلادها عبر خط أنابيب دروجبا الذي يمر بأراضي أوكرانيا، بعد شهور من التوقف.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التطور في إتاحة حزمة من المساعدات المالية الضخمة لأوكرانيا.

ومن جانبه، رحب رئيس الوزراء السلوفاكي، الشعبوي، روبرت فيكو، بهذا التطور، حيث وصفه بـ "النبأ السار".

وقال فيكو: "نأمل أن تكون علاقة جادة قد أقيمت بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي". وشكر جميع من ساهم في حل هذه المسألة، بما يشمل المفوضية الأوروبية والمجر.

وكانت المجر وسلوفاكيا على خلاف مع أوكرانيا منذ توقف إمدادات النفط الروسي للبلدين عبر خط الأنابيب في ينايرالماضي، بعد تعرض الخط لأضرار.

وحمل مسؤولون في أوكرانيا روسيا مسؤولية الأضرار الناتجة عن شن هجمات بمسيرات.