No Image
الاقتصادية

الأسهم العالمية تنخفض مع تأثر المعنويات بتجدد التوتر في الشرق الأوسط

28 مايو 2026
28 مايو 2026

"رويترز": تراجعت الأسهم ⁠الأوروبية اليوم، إذ ألقى تصاعد التوتر في ​الشرق الأوسط بظلاله ​على احتمالات التوصل إلى اتفاق قريب لإعادة فتح مضيق هرمز وزاد من المخاوف بشأن تبعات ذلك على الاقتصاد العالمي.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمائة إلى 625.83 نقطة، مع انخفاض جميع أسواق ⁠المال الرئيسية في المنطقة أيضا. وارتفعت أسعار النفط الخام، وهو مورد رئيسي لأوروبا التي تعاني من نقص في الطاقة، بأكثر من ‌2.5 بالمائة لتصل إلى 97 دولارا ​للبرميل مع تبادل ⁠الولايات المتحدة وإيران لضربات جوية.

وانخفضت أسهم شركات الطيران شديدة التأثر بأسعار الطاقة، مثل إير فرانس ولوفتهانزا، مما دفع سهمي الشركتين للهبوط بنحو واحد بالمائة. وسجلت معظم القطاعات خسائر، في ‌حين ساعدت المكاسب التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا في ​تعويض الانخفاضات. وقفز سهم شركة سويتك الفرنسية الموردة لمواد ​أشباه ‌الموصلات 16 ⁠بالمائة بعد الإعلان عن مبيعات سنوية فاقت توقعات السوق.

وارتفع سهما شركتين في ذات القطاع هما إنفينيون ​وإس.تي ميكروإلكترونيكس بأكثر من اثنين بالمئة لكل ⁠منهما. وتراجع سهم ​بي.تي البريطانية للاتصالات 2.5 بالمائة في تداولات متقلبة بعد صدور تقرير يفيد بأن الحكومة البريطانية ستعارض أي محاولة من الملياردير الهندي سونيل بهارتي ميتال ​لزيادة حصته في مجموعة الاتصالات، مشيرة إلى ​الحاجة إلى الحفاظ على السيطرة السيادية على "البنية التحتية الوطنية الحيوية".

في حين، تراجعت الأسهم اليابانية اليوم، إذ أثرت المخاوف المرتبطة ​بأزمة الشرق الأوسط وتقييمات ​أسهم قطاع التكنولوجيا سلبا على معنويات المستثمرين. وانخفض المؤشر نيكي 0.47 بالمائة ليغلق عند 64693.12 نقطة. وفي الجلسة السابقة، قفز المؤشر 2.2 بالمائة ليصل إلى مستوى غير مسبوق عند 66428.81 نقطة قبل أن يتخلى عن ⁠تلك المكاسب ليغلق مستقرا.

ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا ⁠0.41 بالمائة إلى 3902.01 نقطة.

وخلال الليل، منحت أسهم شركات الرعاية الصحية وقطاع الاستهلاك المؤشر داو جونز الصناعي في وول ستريت دفعة ليغلق ‌عند مستوى ارتفاع غير مسبوق رغم ​تراجع أسهم شركات ⁠الذكاء الاصطناعي والرقائق بعد تسجيلها مكاسب في ​الآونة الأخيرة.

وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا ‌اليابانية بشكل عام اليوم، وتسارعت وتيرة الانخفاضات بعد تبادل إيران والولايات المتحدة ضربات ​جوية، مما هدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد مرة أخرى.

وقال واتارو أكياما محلل الأسهم في نومورا سيكيوريتيز "نظرا لأن سوق الأسهم الأمريكية شهدت ضعفا ‌أيضا، لا سيما في قطاع أشباه الموصلات، فمن المرجح أن ​تظل السوق عند مستوى 65 ألف نقطة، ما لم تظهر ​عوامل ‌جديدة" ⁠في إشارة إلى مستوى المؤشر نيكي.

وأضاف "لأن الصعود اتسم بالسرعة، هناك حذر متزايد بشأن التداول عند تلك المستويات المرتفعة ​وبالتالي نتوقع استمرار التوجه صوب التراجع".

ومنذ بداية العام ⁠وحتى الآن، ​ارتفع نيكي بنسبة تقارب 29 بالمائة. وشهد المؤشر اليوم ارتفاع 90 سهما مقابل انخفاض 13 سهما.

وسجل سهم شركة تايو يودن أكبر ربح من حيث النسبة المئوية إذ قفز 17 ​بالمائة، وتلاه سهم موراتا مانوفاكتورينج بنسبة 9.2 بالمائة.

وسجل ​سهما فوروكاوا إلكتريك وسوميتومو ميتال ماينينج أكبر خسائر، وانخفض كلاهما 7.3 بالمائة.