مريم الزدجالية: الفنان العماني باستطاعته تقديم أعمال فنية ضخمة بتضافر الجهود
نطالب القطاعات المختلفة بتقديم الدعم بكافة أنواعه -
حاورتها: خلـود الفزارية -

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية هي الشمعة التي يسير على نورها الفنان العماني منذ بداياته ليتلمس طريق النجاح ويصل إلى طموحه الذي لا يحده أي عائق..
هناك أسماء عمانية عرفها العالم من خلال الأعمال الفنية التي حمل فيها الفنان على عاتقه مهمة رفع علم بلاده عاليا..
توجهنا إلى جمعية الفنون التشكيلية لنقف على أهم أنشطة الجمعية ورؤيتها والتحديات التي تعيشها هذه الجمعية التي تأسست في عام 1993، يوم أن حمل أحد أبناء السلطنة فكرته إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله ورعاه - بعد زيارة جمعية الفنون التشكيلية وإعجابه بها ليقدمها كفكرة لحلم تحقق بتوجيهات سامية لجلالة السلطان بتأسيس الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، لتشكل نقلة في الحركة التشكيلية العمانية.. بين هذه السطور « » تلتقي الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية...

* الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تقدم أنشطة منوعة، ما هو نطاق نشاط الجمعية في السلطنة، وكيف يتم تحديد الفعاليات؟
- جمعية الفنون التشكيلية تعمل تحت إدارة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، وهو مؤسسة حكومية تأسست في عام 1993، تتنوع أنشطتها ولكنها محددة بميزانية معينة وضعت لتتلاءم مع الحالة الاقتصادية المحلية، فكما نعلم أن الوضع الاقتصادي الحالي متأزم قليلا لذلك تم تخفيض الميزانية وهذا ليس للجمعية فحسب وإنما لجميع المؤسسات الحكومية، فواجبنا أن نتكاتف مع المؤسسات للبحث عن بدائل نكيّف بها أنفسنا مع الوضع الحالي ونتمنى أن تكون الحالة مؤقتة، وأن يعود الوضع إلى ما كان عليه في السابق، بل أفضل مما كان عليه. كما أن الفعاليات تتم صياغتها ضمن أجندة البرامج، والأنشطة مكيفة مع الموازنة السنوية، وهذا ينطبق على جميع فروع الجمعية في مسقط وصحار والبريمي وصلالة، ونأمل أن تكون هناك فروع جديدة في المحافظات الأخرى لنصل إلى المبدعين في كل ربوع السلطنة، وللجمعية طموح بتأسيس مراسم في جميع أنحاء السلطنة، إلا أن الوضع الحالي يحتّم علينا أن نصبر قليلا وأن نتريث.
والفعاليات والأنشطة هي عبارة عن معارض، وحلقات عمل، وملتقيات، واستضافات، وندوات، ومحاضرات، ونحن نكيّف أنفسنا مع أجندة تتم صياغتها في بداية كل عام، وننفذها بعد أن نأخذ عليها الموافقة بعد مراجعتها.
* هل يوجد تصور واضح لعام 2018، وهل يمكن تقديمه للجمهور؟
- وضعنا تصورًا للعام الجاري وما زلنا نعمل عليه، إلا أنه لم يرفع لأن هناك توجيهات بأن نتريث في صياغة الفعاليات والأنشطة إلى أن تكون هناك رؤية واضحة بشأن الموازنة، لأن هناك تخفيضا في التمويل ولا يمكن أن نخطط فعالياتنا قياسا على ميزانية العام السابق إلى أن يتم الرد علينا، بعد معرفة الموازنة الإجمالية التي تخصص للجمعية.
ولكن رؤيتنا واضحة في إقامة نوعية الأنشطة وتصنيفها ومنذ أن تأسست الجمعية، نقدم فعاليات متميزة وفي الأعوام السابقة قدمنا العديد من الفعاليات والأنشطة على المستوى العالمي والعربي والإقليمي، وما زال لدينا طموح أكبر لنقدم أكثر، ولدينا الإمكانيات والكفاءات والإبداع، وكل هذه العناصر بحاجة إلى من يدعمها ويحتضنها ويدفعها للأمام.
* هل يمكن القول إن الفنان التشكيلي العماني يغطي جميع أنشطة الفنون التشكيلية؟
- نحن لا نمدح أنفسنا وإنما نسمع الإشادات من الآخرين، وعلينا أن نقدم عملنا بتفانٍ فيه وليس مجرد أداء وإنما عمل متميز، وهناك إشادات على مستوى كبير في العالم للفنانين العمانيين في شتى المجالات التشكيلية وهي التصوير الفوتوغرافي والرسم والنحت والتشكيلات الحروفية والخط العربي والكاريكاتير وفنون الميديا والأعمال التركيبية، وكل هذه الفنون تندرج تحت مظلة الفنون التشكيلية، وتأتي أيضا العمارة وفن التصميم الجرافيكي تحت مظلتها، فالفن اليوم يتشعب إلى ما لا نهاية له.
والفن ركيزة أساسية يأخذ الدول إلى الأعلى، والفنان العماني أشيد به من الخارج على مستوى الفن التشكيلي وتجربته قدمها خلال سنوات منذ تأسيس مرسم الشباب وحتى اليوم، وحديثنا ليس فقط عن الجمعية وإنما عن الحركة التشكيلية بصفة عامة.
* أين وصل الفنان العماني؟
- باعتبارنا المؤسسة الرئيسية التي ترعى الفنون التشكيلية في البلد، وتتعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، فنجد أن الفنانين ومتذوقي الفن التشكيلي في العالم أشادوا بالفنان العماني وأصبح مستواه لا يقل عن الفنانين التشكيليين العالميين، ولكن لو أطلق لهذا الفن وأعطي دعما أكبر لوصل إلى العالمية بشكل خرافي.
لدينا طاقات لا يمكن تخيلها، فقد أثبت الفنان التشكيلي العماني وجوده خارجيا وداخليا، ووجوده الخارجي أكثر من الداخلي على مستوى التجربة، ولا نريد أن يقف عند هذه المرحلة، لذلك نحتاج إلى دعم وتكاتف الجميع مع الفنان التشكيلي لكي لا يشتغل على إطار اللوحة وحسب، وإنما يدير مشروعات فنية ضخمة لن تأتي إلا بدعم من القطاعين الخاص والحكومي. وقد روجنا للفنان العماني وأصبح يحصد الجوائز والإشادة العالمية، وعلى مستوى دول مجلس التعاون أصبح الفنان التشكيلي العماني متميزا.
* ماذا عن الجمهور المتذوق..؟؟
- الذوق العام العماني في اعتباري من الرائدات والمعاصرات للفن التشكيلي العماني عندما أقوم بقراءة إحصائية نجد أن ذوق الجمهور تدرج منذ البدايات بمرسم الشباب وحتى الآن، وكفنانين لا نزال غير راضين، ومع الأيام سيتم تقدير العمل الفني وإعطاؤه قيمته والاستثمار فيه. ففي السابق كنا نجد الجمهور في المعارض لا يقل عن خمسة وعشرين أو عشرين زائرا، وتدرج الذوق وزاد العدد مع تكرار نشر الفن التشكيلي في المجتمع ونشر أهمية هذا الفن، وأصبح الجميع يدرك أن اللوحة ليست للتزيين فحسب، بل أصبحت رؤية الجمهور تعتبر اللوحة التشكيلية رسالة وقضية تحكي وتعاصر وتحمل اللحظة الآنية من المعاصرة في عمل فني يحكي عن حقبة معينة، كما تدرج الذوق العام وأصبح لديه شيء من الرقي والثقافة، ونجد أن الكتاب والمثقفين موجودون ليس في الافتتاحات فقط، وإنما طيلة أيام إقامة المعارض يأتي الجمهور لتذوق العمل، وهناك الكثير من الشخصيات الذين عاصرتهم ومن الفئات المختلفة في المجتمع أصبحت لديهم الرؤية واضحة للعمل الفني، ويعرفون تجربة الفنان وكيف تطور، ونجدهم تثقفوا وتعرفوا على تجربة الفنان من البداية إلى الآن.
* بعض الفنانين يقولون إن التكريمات أو المعارض جاءت بجهودهم الذاتية .. ما رأيك في قولهم هذا؟
- لولا تأسيس الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ولولا أن الذائقة الفنية ارتفعت في السلطنة ولولا الدعم والتشجيع لما تمكن أي فنان من تقديم أي عمل ذاتي، فالعمل الذاتي هو عبارة عن تراكمات لن تتم إلا بوضوح الرؤية والدعم الكبير للحركة التشكيلية، ومع بذل الجهد كان النتاج وأثبت وجوده، فما الذي يشجع الفنان على أن يبذل جهده ويشتغل على نفسه ذاتيا.
هناك تطور في الحركة التشكيلية من خلال دعم المؤسسات فلولا المؤسسات لما تمكن الفنان من أن يقدم عمله وإن لم تحتضنه المؤسسة لن يستطيع الصعود، فالأساس هو دائما موجود بوجود المؤسسات الفنية، وهنالك العديد من المؤسسات الحاضنة للتشكيليين كمؤسسة بيت الزبير، وسارة غاليري، وستال غاليري والنادي الثقافي، بالإضافة إلى جمعية الفنون التشكيلية، ولكلمة «ذاتيا» إن لم تحتضني هذه المؤسسات فأين سأذهب بعملي.!
فهناك دور تكاملي كحلقة مترابطة مع بعضها البعض، والجمعية لها دور كبير في تشجيع الفنان.
* تبدأ النبتة من بذرة صغيرة، إذا لم تسقَ تموت.. كيف يمكن أن نسقي البذور الموهوبة من خلال المدارس، حيث توجد مواهب فنية مبدعة بحاجة إلى دعم واهتمام؟
- عندما أتجول في المدارس وأطلع على المبدعين أجد ما لا يصدق من الإبداع، وقد رفعنا من الجمعية مقترحًا لمرسم الطفل المبدع في مراحل الطفل الأولية التي تؤسس الطالب والفنان الموهوب ولكن تم رفضه، ونتمنى إعادة النظر فيه، فلا ينبغي أن نستهين بالطفل فربما هم الآن في مرحلة سنية أفضل ممن سبقهم، فالأدوات متوفرة وجميع المقومات يمكن أن تصقل موهبة الطالب وأن يطلع على أعمال متنوعة فينتج ويبدع. كما أن معلمي الفنون التشكيلية ينظمون معارض لهؤلاء الطلبة الصغار، ويجب تشجيعهم على أن يوثقوا ما ينتجونه في مراحلهم الأولية وتحفظ في ملف خاص له، حتى إذا أصبح فنانا في المستقبل لا بد أن يؤرخ له التاريخ منذ طفولته وأيام المدرسة.
* ما هو قولك في عدم وجود الناقد المتخصص في الحراك التشكيلي، وهل يؤثر ذلك في تقييم الأعمال الفنية؟
- المسألة ليست قضية محلية وإنما قضية يعاني منها الوطن العربي كاملا، فالحركة التشكيلية المحلية تفتقر إلى بعثات في هذا المجال، وإلى ابتعاث الطلبة لدراسة النقد في مختلف المجالات، فالنقد يرتقي بالعمل والحراك التشكيلي، ويقدمه للجمهور، فالنقد هو الوسيط بين الفنان والجمهور، والناقد يرتقي بالذوق العام من خلال النقد، أما التقييم فهناك متخصصون في المجال، وفي تقييم الأعمال لا بد أن يكون متخصصا في مدرسة معينة وليس شرطا أن يكون ناقدا، وبما أنه فنان تشكيلي فلديه رؤية بصرية تصقل من خلال الدراسة الأكاديمية. أما النقد فيقرأ العمل كاملا ويقدم دراسة فيه ويخرج نقاط الضعف من العمل الفني ويمد الفنان بمعلومة تطور له اتجاهاته.
* نرى توجها كبيرا من الفنانين إلى الفن التجريدي، فهل ثقافة التجريد تطغى على المجالات الأخرى؟؟
- التجريد بدأ منذ القرن السابع عشر ويطول الحديث في المجال التجريدي، والفنان التشكيلي لا بد أن يصقل على أسس ومبادئ الفن، وإن لم يتقنها لا يمكن أن يصل لفن التجريد، فالخط في التشكيل فلسفة والنقطة لها معنى والمثلث عالم. ويبدأ الفنان الآن من التجريد وهذا خطأ، لأنه لا بد أن يمر بمختلف المراحل لصقل تجربته، وأقول للفنان: عليك أن تتقن وأن تقرأ عينك ما تراه وتنقله وتجسده.
والتجريد هو جزء من الكل، وبعد ممارسة الكل والاطلاع على المدارس الفنية، ولا بد أن تكون هناك ثقافة، من خلال حضور الندوات والمعارض والإعلام والنقد، كما أن لدينا ضعفا عاما في المدارس الفنية بما نلاحظه على مستوى الحراك ومستوى الوطن العربي، وفي فهم المدارس الفنية وحتى الفنان ذاته لا يعرف إن كانت المدرسة تجريدية تعبيرية أم مدرسة تجريدية واقعية، أم تجريدية انطباعية أم تجريدية تأثيرية، أم تجريدية دادية، وتلك المجالات تنقسم إلى أفرع متشعبة ناهيك عن المدارس الأخرى، فالفن عالم ضخم وعميق وراقٍ، ونحن بحاجة إلى نشر ثقافة هذه المدارس لدى الذائقة والجمهور من خلال المدارس والندوات والمعارض.
* غابت مجلة «البرواز» بعد أن صدرت منها أعداد قليلة أنعشت الحراك الثقافي المحلي .. ما سبب اختفائها وهل ستعود؟
- مجلة البرواز مجلة تشكيلية متخصصة في الفنون البصرية فقط، بدأت كمطوية وتحولت إلى مجلة، وكان مطروحا أن تكون فصلية إلا أن هناك عوامل أعاقتها، والوضع في الوطن العربي يفتقر لوجود مجلة تخصصية في الفن وخصوصا في السلطنة فجاءت المجلة، ونتمنى عودتها، ولكن عدد الموظفين في الجمعية لا يوازي العمل الموكل إلينا، فنحن بحاجة إلى المزيد من الكوادر وللمجلة، ونحن بحاجة إلى كتّاب في الفن التشكيلي ونقّاد ودائرة تختص بعمل دراسات وبحوث عن أعمال الفنانين العمانيين، وهذه الدراسات ستثري المجلة، فلدينا حضارة وثقافة وموروث مادي وموروث تشكيلي لا بد أن يبرز من خلال هذه المجلة، وليس صحيحا أن إيقافها كان لأي خلاف شخصي بيني وبين رئيس تحريرها «زاهر الغافري». فالحركة التشكيلية بحاجة إلى إعادة المجلة فالمجلة ضرورية للحراك التشكيلي بعد تطوره وكانت المجلة تغطي حيزا من الفراغ الموجود.
* زاهر الغافري يقول في حوار نشرته جريدة عمان: إن الفنان التشكيلي العماني لا يقرأ يرسم فقط ولكن لا وعي لديه في المدارس النقدية ولا ما يكتب حول الفن التشكيلي وتطوره.. ما هو رأيك فيما يقول؟
- لا أتفق مع زاهر في هذا الكلام، فلو سلّمنا بهذا الكلام وكأننا نلقي بالشتيمة على أنفسنا، فعلى العكس الفنان العماني يقرأ وهو مطلع، وهناك فنانون تتشرف بهم الدولة، وهناك الكثير من الفنانين المثقفين، وأصبح جيل الشباب يقرأ، كما أن لدينا أكاديميين في هذا المجال أمثال الدكتورة فخرية، فكيف نقول إنه ليس لدينا فنانون يقرأون.. أنا أعترض عليه. فهذا رأي شخصي.. وأنا في رأيي كعنصر في الحراك التشكيلي العماني أن الفنان التشكيلي يقرأ ويطلع وهو مثقف، وهذا ظلم في حق الفنان التشكيلي العماني.
* وهل صحيح أن كتب الجمعية عليها غبار؟
- يأتي الفنانون لكي يستعيروا الكتب من الجمعية، ومنهم من لم يعد بعض الكتب حتى اليوم، فهم يستعيرون الكتب من أجل الاطلاع ولم يعد الفنان يحتاج للجمعية كي يطلع فوسائل الاطلاع باتت في متناول الجميع، وقد طرحنا فكرة مكتبة مفتوحة في الحديقة لكل من يزور الجمعية يستطيع أن يأخذ الكتاب الفني منها، كما أن كل من يحب التبرع يمكنه وضع كتابه الفني فيها.
* ما هي طموحات الجمعية ومشروعاتها المقبلة؟
- في الجمعية نحن راضون بما يقدم، ونسعى إلى نقلة نوعية في الفن التشكيلي لن تتم سوى بإدراك أهمية ومسؤولية الفن التشكيلي العماني للحفاظ عليه من الضياع، ولا بد أن نأتي برؤية ثاقبة بإنشاء متحف للفن التشكيلي العماني المعاصر، وأقترح أن يسمى «متحف نهضة عمان للفن المعاصر»، ويمكن أن يكون في أحد البيوت القديمة المعروفة بمسقط ليتناغم البيت القديم مع الفن.
ونأمل أن تتعاون بلدية مسقط، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة السياحة، ووزارة الإسكان، وديوان البلاط السلطاني، ووزارة التراث والثقافة ومركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم جميعها بشراء أحد البيوت وتمنح للفنانين العمانيين لإدارتها كمراسم فنية تدعم السياحة لنتكاتف معا بأن تكون مسقط مدينة ثقافية متحفية.
كما أتوجه بنداء لكل من يعنيه الأمر، فلا بد لنا بعد أن قدمنا سنتين لبينالي مسقط بأن نطالب ببينالي مسقط الثالث ودعم المشروع وأن يكون ثابتا، ونطمح لأن يكون لدينا مهرجان للفن، ونحن نأمل بمهرجانات للفنون كـ«آرت فير»، بمهرجان فني كبير يستعرض أعمالا عالمية ويسوقها لتزيد المعرفة الفنية لدينا.
ونرجو التعاون بين القطاع الخاص ووزارة السياحة لاستثمار الفن خصوصا عند إقامة مشروعات فندقية أو شركات، ونرجو أن يكون للفنانين محل في الإدارة ضمن اللجان في هذه المشروعات، وأن يوجد الفنان التشكيلي في المجالس البرلمانية كمجلس الدولة، ومجلس الشورى، والمجلس البلدي للارتقاء بالفن التشكيلي وتجميل الفن بإضفاء صبغة جمالية.
كما نرجو تخصيص صالات للأعمال الفنية «غاليري» في جميع البنوك والفنادق والشركات بأن تكون فيها مساحة، فلو أن كل فندق تبنى فنانًا واحدًا لأخذ عبئًا عن الحكومة. وأن يتم الاستثمار والتسويق في اللوحة والفنان التشكيلي، والدخول في المزادات العالمية والترويج للفنان العماني.
ولن يتم ذلك إلا بتضافر الجهود من جميع الجهات لأن الفن إذا ما ارتقى، ارتقى البلد من خلاله، فهو واجهة حضارية ومرآة للتطور والرقي في أي بلد ولأي شعب.
