No Image
العرب والعالم

روسيا تكثف ضرباتها الصاروخية على منشآت الطاقة الأوكرانية

07 نوفمبر 2026
07 نوفمبر 2026
زيلينسكي يتهم موسكو بممارسات ضغوطات قبل المفاوضات

كييف .وكالات":

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا باستخدام صواريخ كورية شمالية لاستهداف منشآت الطاقة في بلاده في ضربات مكثفة متهما موسكو بممارسة الضغط قبل المفاوضات المرتقبة

في 10 و11 نوفمبربين موفدين من كييف وواشنطن وموسكو.

وقال زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي "لا يزال التقييم التقني جاريا في المواقع التي تم قصفها باستخدام صواريخ بالستية. بحسب الخلاصات الأولية، في إحدى منشآت الطاقة الرئيسية التي تضررت، استخدم الروس صواريخ كي ان-23 (KN-23) التي تصنعها وزوّدتها بها كوريا الشمالية".

واستهدفت ضربات روسية "مكثفة" ليل الجمعة وأمس السبت منشآت للطاقة في أوكرانيا متسببة بانقطاع التيار في خمس مناطق، على ما أفادت وزارة الطاقة الأوكرانية في بيان.

وجاء في البيان أن "التيار مقطوع حاليا عن مستهلكين في مناطق دنيبروبيتروفسك ودونيتسك وكييف وجيتومير وخاركيف" مؤكدا أن الضربات "ألحقت أضرارا جسيمة بشبكات النقل والتوزيع" من دون تحديد عدد المنازل المعنية بانقطاع الكهرباء.

وجاء في البيان أن الضربات ألحقت أضرارا جسيمة "بالعديد من منشآت الطاقة" في محيط العاصمة، ما يعيق "بشكل كبير" إمداد كييف ومنطقتها بالكهرباء.

وتابعت الوزارة أن "عمال قطاع الطاقة يعملون بكامل قدرتهم لكن الإنذارات الجوية المتواصلة تبطئ الأشغال".

وأعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي على شبكات التواصل الاجتماعي أن روسيا استخدمت 36 صاروخا بالستيا و172 مسيّرة في هذا "الهجوم المركب" على قطاع الطاقة.

وأشار إلى إصابة ما لا يقل عن تسعة أشخاص بجروح بينهم طفل في الهجمات التي طالت حوالى عشر مناطق.

واعتبر أن هذه الضربات هي طريقة روسيا في "التمهيد" للقاء الثلاثي المرتقب في 10 و11 نوفمبر في أبوظبي بين موفدين من كييف وواشنطن وموسكو سعيا لإحياء المفاوضات المتوقفة حاليا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير.

وقال زيلينسكي "إننا نعول على دعم ثنائي متزايد من الولايات المتحدة . نعول على الكونغرس الأمريكي لمنح اهتمام أكبر لأوكرانيا، لأن روسيا تضاعف هجماتها باستمرار".

وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو في وقت سابق اليوم عن ضربات روسية ليلية ألحقت أضرارا بجسر أساسي ومنشآت للطاقة في العاصمة ومحيطها، ما تسبب بانقطاعات للتيار.

وكتب كليتشكو على تلغرام أن "وضع إمدادات الطاقة للعاصمة في غاية الصعوبة، وهذا ما يؤثر على أنظمة التدفئة وإمدادات المياه في المدينة".

وفي منشور آخر، أفاد كليتشكو أن "الجسر الشمالي تضرر في هجوم معاد والخبراء يقيمون مدى الأضرار".

والجسر الشمالي هو من الجسور التي تربط بين الشطر الشرقي من كييف وشطرها الغربي عبر نهر دنيبرو.

وألحقت الضربات الروسية مؤخرا أضرارا جسيمة في قطاع الطاقة والبنى التحتية، وخصوصا في العاصمة.