No Image
الرياضية

المنتخب الوطني الأول يشارك في بطولة كأس ملك تايلند

07 نوفمبر 2026
07 نوفمبر 2026

شدت بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الرحال إلى تايلند مساء أمس، متجهة إلى العاصمة التايلندية بانكوك، تأهبًا لخوض غمار منافسات بطولة كأس ملك تايلند الدولية ٢٠٢٦، والتي تندرج ضمن روزنامة أيام الفيفا الدولية خلال شهر نوفمبر الجاري.

واختتم الأحمر معسكره التحضيري الداخلي بالعاصمة مسقط اليوم، والذي اقتصرت مدته على يومين فقط تحت قيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي وجهازه الفني المعاون، والذي أتى في خضم التحضيرات الجادة والمتسارعة للمشاركة في بطولة كأس ملك تايلند الودية.

وكان منتخبنا الوطني قد باشر تدريباته في المعسكر أمس ، وسط تركيز الجهاز الفني بقيادة المدرب طارق السكتيوي على رفع وتيرة الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتعزيز أواصر الانسجام والتجانس والتناغم بين عناصر المنتخب قبل خوض الاستحقاق الدولي الودي المقبل.

وشهدت الحصة التدريبية الأولى، التي أقيمت أمس على ملعب استاد السيب الرياضي، تدريبات خفيفة، فيما واصل المنتخب تدريباته اليوم بحصتين تدريبيتين، صب خلالهما الجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي جام تركيزه على عدد من الجوانب الفنية، إلى جانب الوقوف على بعض التفاصيل والحيثيات المتعلقة بأسلوب اللعب، في إطار البرنامج الإعدادي المرسوم للمرحلة الحالية.

وخاض المنتخب صباح اليوم حصة تدريبية في صالة الألعاب الرياضية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، قبل أن يغادر مساء متوجهًا إلى تايلند، لاستكمال تحضيراته والمشاركة في البطولة.

وفيما يتعلق باللاعبين المحترفين، بات في حكم المؤكد التحاق عدد منهم ببعثة المنتخب في تايلند، وفي مقدمتهم ناصر الرواحي وعبدالرحمن المشيفري، الثنائي المحترف في صفوف نادي القادسية الكويتي، علاوة على النجم صلاح اليحيائي المحترف في صفوف نادي الفيصلي الأردني، فيما سيلتحق مهاجم بورت أف سي التايلندي عصام الصبحي بمعسكر المنتخب لاحقًا فور فراغه من مهمته مع ناديه التايلندي.

محطة تحضيرية هامة

دخل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم معسكرًا تحضيريًا داخليًا قصيرًا في العاصمة مسقط خلال الفترة من ٥ ولغاية ٧ نوفمبر الجاري، ومثّل المحطة الأخيرة قبل التوجه إلى تايلند للمشاركة في بطولة كأس ملك تايلند الودية، وذلك في خضم البرنامج الإعدادي لنهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من ٧ يناير إلى ٥ فبراير المقبلين.

وأعلن في وقت سابق الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي قائمة المعسكر التي ضمت ٢٨ لاعبًا، وشهدت تغييرات واسعة مقارنة بالقائمة التي خاضت منافسات كأس خليجي الديار العربية ٢٧ التي اختتمت مؤخرًا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب عودة عدد من العناصر التي غابت عن الاستحقاق الخليجي، يتقدمها صانع ألعاب نادي الفيصلي الأردني صلاح اليحيائي، وجناح نادي القادسية الكويتي عبدالرحمن المشيفري، ومدافع نادي النهضة ثاني الرشيدي.

وضمت قائمة السكتيوي كلًا من: أمجد الحارثي، وأحمد الكعبي، وأحمد الرواحي، وإبراهيم الراجحي، وإبراهيم المخيني، وعاهد المشايخي، وخالد البريكي، وحارب السعدي، وغانم الحبشي، ومصعب الشقصي، وثاني الرشيدي، ومحمد مبارك الغافري، وفهد المخيني، وزاهر الأغبري، وجميل اليحمدي، وعبدالرحمن المشيفري، وصلاح اليحيائي، وعبدالعليم الرواحي، وجواد العزي، والمعتصم المقبالي، وتركي بيت ربيع، وناصر الرواحي، وعصام الصبحي، وسلطان المرزوق، ويوسف الشبيبي، وعبدالله المعمري، وعبدالمجيد البلوشي، وعبدالحافظ المخيني.

وبرزت في القائمة عودة صلاح اليحيائي إلى صفوف الأحمر بعد غيابه عن قائمة خليجي الديار العربية ٢٧، حيث يعول السكتيوي على قدراته في صناعة اللعب ومنح المنتخب خيارات هجومية إضافية، إلى جانب استدعاء عبدالرحمن المشيفري المحترف في صفوف القادسية الكويتي، والذي يمثل بدوره إضافة مهمة على مستوى الأطراف والقدرة على التحرك وصناعة الفارق في الثلث الهجومي.

على خط مواز، شهدت القائمة أيضًا عودة مدافع نادي النهضة ثاني الرشيدي، معززًا الخيارات الدفاعية للمنتخب في المرحلة المقبلة، في الوقت الذي حافظ فيه السكتيوي على مجموعة من العناصر التي شكلت قوام المنتخب في الاستحقاقات الماضية.

القوة الضاربة

وعزز السكتيوي ترسانة القائمة الجديدة بانضمام سرب المحترفين الأربعة خارج سلطنة عُمان، تمهيدًا للمشاركة في منافسات كأس ملك تايلند الدولية بالقوة الضاربة، يتقدمهم عصام الصبحي مهاجم نادي بورت إف سي التايلندي، وناصر الرواحي صانع ألعاب نادي القادسية الكويتي، إلى جانب صلاح اليحيائي صانع ألعاب نادي الفيصلي الأردني، وعبدالرحمن المشيفري جناح نادي القادسية الكويتي.

ويمنح هذا الرباعي الجهاز الفني مساحة أوسع لتجربة خياراته الفنية والهجومية قبل الدخول في المرحلة الأكثر أهمية من برنامج الإعداد الآسيوي، لا سيما أن المنتخب مقبل على سلسلة من المواجهات الودية التي يفترض أن ترفع من جاهزيته الفنية والبدنية، وتساعد السكتيوي على تثبيت ملامح التشكيلة الأساسية قبل نهائيات كأس آسيا.

تغييرات واسعة

وبالمقارنة مع قائمة المنتخب في خليجي الديار العربية ٢٧، التي اختتمت مؤخرًا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وضمت ٢٦ لاعبًا، شهدت القائمة الحالية تغييرات واسعة، تمثلت في دخول ٩ أسماء من بينها ٥ عناصر جديدة تنضم لأول مرة لصفوف المنتخب الوطني الأول، مقابل غياب ٧ لاعبين كانوا ضمن قائمة البطولة الخليجية، لترتفع القائمة الحالية إلى ٢٨ لاعبًا.

وشهدت قائمة المنتخب الوطني الحالية عودة ثاني غريب الرشيدي، وعبدالرحمن المشيفري، وصلاح اليحيائي ومحمد مبارك الغافري، وانضمام ثلة من الوجوه الجديدة لأول مرة إلى قائمة المنتخب الوطني الأول على غرار كل من: فهد المخيني، وجواد العزي، والمعتصم المقبالي، وعبد العليم الرواحي، بالإضافة إلى اللاعب يوسف الشبيبي، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني نحو توسيع قاعدة الخيارات، ومنح الفرصة لعدد من العناصر التي برزت مع أنديتها خلال الفترة الأخيرة.

في المقابل، غاب عن القائمة الحالية كل من عبدالله فواز، وخالد الغطريفي، ووليد المسلمي، والحارث المخيني، وحسين الشحري، وعبدالسلام الشكيلي، ومصعب المعمري، بعدما كانوا ضمن قائمة المنتخب في خليجي الديار العربية ٢٧ بجدة.

كما شهدت القائمة الحالية استبعاد عناصر بارزة على غرار المهاجم محسن الغساني المحترف في صفوف نادي بانكوك يونايتد التايلندي، فضلًا عن استبعاد الظهير الأيسر لنادي الشباب يوسف المالكي، ولاعب خط وسط نادي السيب أرشد العلوي بداعي الإصابات المتراكمة التي ألمت بهم مؤخرًا، وأدت إلى استبعادهم عن قوائم أنديتهم.

وتأتي هذه التغييرات في إطار سعي السكتيوي لإعادة تشكيل خياراته الفنية، ورفع مستوى التنافس بين اللاعبين، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الإعدادية المهمة التي تسبق نهائيات كأس آسيا ٢٠٢٧.

محطة تايلند بوابة آسيا

ومثّل المعسكر الداخلي القصير الذي اختتم في مسقط اليوم انطلاقة لبرنامج إعداد مكثف يتضمن ٥ تجارب ودية قبل انطلاق منافسات كأس آسيا ٢٠٢٧، إذ يبدأ الأحمر مشواره في بطولة كأس ملك تايلند في نسختها الـ٥٢، التي تقام خلال أيام الفيفا في الفترة من ٥ إلى ١٧ نوفمبر المقبل بمحافظة سيساكيت، التي تحتضن مباريات البطولة لأول مرة في تاريخها، على ملعب سيساكيت الإقليمي الذي يتسع لنحو ١٢ ألف متفرج.

وكانت البطولة قد شهدت انسحاب منتخب البحرين الذي كان مقررًا أن يواجه منتخبنا في نصف النهائي يوم ١٤ نوفمبر، بعد تعاقده مع المدرب الإسباني فيليكس سانشيز وتفضيله خوض وديتين أمام اليمن والصين، ليحل محله منتخب بروناي المصنف ١٩٦ عالميًا، ويكتمل بذلك عقد المنتخبات الأربعة المشاركة، وهي تايلند المستضيف، ومنتخبنا الوطني، بالإضافة إلى طاجيكستان وبروناي.

وحسب نظام البطولة، يلتقي منتخبنا مع بروناي يوم ١٤ نوفمبر في نصف النهائي، فيما تواجه تايلند منتخب طاجيكستان في اليوم ذاته وعلى الملعب نفسه، على أن تقام مباراتا النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع يوم ١٧ نوفمبر.

وبعد بطولة تايلند، سيخوض المنتخب في شهر ديسمبر ثلاث تجارب ودية أخرى قبل السفر إلى السعودية، حيث طلب المنتخب الإيراني مواجهة منتخبنا الوطني، كما سيلعب الأحمر أمام المنتخب اليمني يوم ٣١ ديسمبر، بالإضافة إلى مباراتين لم يتحدد طرفاهما بعد.

مجموعة متوازنة في كأس آسيا

وكانت قرعة نهائيات كأس آسيا السعودية ٢٠٢٧ قد أوقعت منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية المضيفة والكويت وفلسطين، ويطمح الأحمر، الذي سيظهر للمرة السادسة في تاريخه في النهائيات، إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وتقام البطولة بمشاركة ٢٤ منتخبًا موزعة على ست مجموعات، فيما يبلغ إجمالي جوائزها ١٤،٨ مليون دولار.