ثقافة

"عمان والعالم" يجمع فرق الموسيقى العسكرية بدار الأوبرا السلطانية

06 نوفمبر 2026
06 نوفمبر 2026
بمشاركة من سلوفاكيا وأرمينيا

استقطبت الساحة الخارجية لدار الأوبرا السلطانية مسقط جمهورا كبيرا تابع عروض مهرجان الموسيقى العسكرية "عمان والعالم"، بمشاركة عدد من الفرق العسكرية العمانية إلى جانب فرق زائرة من جمهوريتي سلوفاكيا وأرمينيا، تحت رعاية معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني ورئيس مكتب القائد الأعلى.

واحتضن المهرجان سلسلة من الفقرات تنقلت بين المارشات العسكرية والعزف الجماعي والطبول والرقصات الشعبية، مع مشاركة التشكيلات العمانية والفرق الضيفة في لوحات مشتركة جمعت بين الأداء الموسيقي والحركة الميدانية.

وشملت المشاركة العمانية فرقة موسيقى الحرس السلطاني العماني، وفرقة موسيقى الجيش السلطاني العماني، وفرقة موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني، وفرقة موسيقى البحرية السلطانية العمانية، وفرقة موسيقى شرطة عمان السلطانية، إلى جانب فرقة الخيالة السلطانية وفرقة الهجانة السلطانية والفرقة الموسيقية الكشفية وفريق المشاة التابع للجيش السلطاني العماني.

وقدمت هذه التشكيلات لوحات جمعت بين العزف الأداء الجماعي من خلال المارشات العسكرية والتشكيلات الميدانية والعروض الإيقاعية، مع استعمال آلات العزف كالقرب والطبول وآلات النفخ.

وحضرت جمهورية سلوفاكيا من خلال الفرقة الموسيقية التابعة لوزارة الداخلية وفرقة كلنكا للفنون الشعبية، فيما شاركت جمهورية أرمينيا بفرقة حرس الشرطة للآلات النحاسية التابعة لوزارة الداخلية، وفرقة سردارابات الحكومية للرقص التابعة لفرقة الغناء والرقص في القوات المسلحة.

وقدمت الفرق المشاركة أعمالا موسيقية وفقرات فلكلورية استندت إلى ألحان ورقصات تقليدية من تراث البلدين.

فقرات الحفل

واستهل البرنامج بوصول حرس الشرف وفرقة الجيش السلطاني العماني على أنغام مارش بلادي من تأليف وتوزيع سيف الجامودي، ثم جاءت فقرة الافتتاح بمشاركة فرقة الفانفير والفرق المشتركة، التي قدمت مقطوعة "رؤية عمان" من تأليف وتوزيع ليف ساندستراب، قبل خروج حرس الشرف وبدء العروض الموسيقية المشتركة بمقطوعة "قلعة مطرح"، تلتها مختارات من استعراض "الأوبرا العسكري" من تأليف وتوزيع سيف الجامودي.

وتنوعت الأعمال التي تضمنها البرنامج بين المارشات العسكرية والمقطوعات الاستعراضية والألحان التقليدية، واشتمل العرض على أغنية "مزامير القربة الصغيرة" و"الثعلب الأحمر" من تأليف وتوزيع روبرت ماثيسون، إلى جانب "رقصة الجيج في البحر" من تأليف وتوزيع ستيوارت دي. سامسون. وحضرت الألحان الاسكتلندية التقليدية من بينها "الدب الأسود وفتى المرتفعات".

من جانبها قدمت مجموعة الطبول العسكرية وفرقة الجاز مقطوعة "السيد بابي" من تأليف وتوزيع فيكتور لوبيز، فيما قدمت مجموعة القرب والطبول عددا من الأعمال، من بينها "وداعا لنيج" من تأليف وتوزيع دانكن جونستون، و"مئزر البنّاء" من الألحان الاسكتلندية التقليدية، و"لحن السبات" من تأليف وتوزيع جوردون دانكن، إلى جانب رقصة الجيل الاسكتلندية التقليدية. واختتمت هذه الفقرة بخروج مجموعة القرب والطبول، أعقبه تقديم مقطوعة فن الطبل من تأليف وتوزيع حسن ثاني، في فقرة خصصت للإيقاعات والأداء الجماعي للطبول.

ضيوف المهرجان

أما المشاركة السلوفاكية، فقدمت فيها الفرقة الموسيقية التابعة لوزارة الداخلية بمشاركة فرقة كلنكا للفنون الشعبية مجموعة من الأعمال التي جمعت بين المارشات والألحان المستمدة من التراث المحلي.

وشمل البرنامج "فانفير الأجيال" من تأليف وتوزيع أوتو مارتن شفارتس، و"شكودا لاسكي/بولكا برميل البيرة" من تأليف وتوزيع يارومير فييفودا، و"المارش السلافي" من تأليف وتوزيع رودولف أوبروتشا، و"مناطق سلوفاكيا" من تأليف وتوزيع رادوسلاف غايدوش، إلى جانب رقصة "ارقص ارقص" المستمدة من لحن سلوفاكي تقليدي، لتجتمع في هذه المشاركة المارشات ذات الطابع العسكري مع الألحان والرقصات الشعبية.

كما تضمن البرنامج مشاركة الفرقة العسكرية المشتركة للطبول" إيه.بي.تي" التي قدمت أغنية تقليدية اسكتلندية، إلى جانب مقطوعة "علمني كيف أقرع الطبول" من تأليف وتوزيع جاكسون فيني بور.

أما المشاركة الأرمينية فاجتمع أداء فرقة حرس الشرطة للآلات النحاسية التابعة لوزارة الداخلية مع العروض التي قدمتها فرقة سردارابات الحكومية للرقص التابعة لفرقة الغناء والرقص في القوات المسلحة. وجمعت الأعمال بين العزف على الآلات النحاسية والألحان الغنائية والرقص الشعبي.

واشتمل البرنامج على أعمال موسيقية متعددة، من بينها "إيريبوني يريفان" من تأليف وتوزيع إدجار هوفهانيسيان، و"آرا دار" من تأليف وتوزيع باجداسار جاريجوريان، و"أرتاشات" من تأليف وتوزيع آرا جيفورجيان، و"الصداقة" من تأليف وتوزيع جريجور هاخينيان، إلى جانب رقصة "بيرد" الأرمينية التقليدية.

وتواصلت الفقرات الأرمينية مع مقطوعة "سيريناد" من تأليف وتوزيع أرنو باباجانيان، وأغنية "كنت أرى نفسي نجما" من تأليف وتوزيع شارل أزنافور، و"ليزجينكا" من تأليف وتوزيع آرام خاتشاتوريان، و"ديليجان" من تأليف وتوزيع كونستانتين أوربيليان.

اللوحة الختامية

عادت الفرق العمانية والدولية إلى منصة العرض لتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية، من بينها مقطوعة "جانب الغابة" من تأليف وتوزيع ليف ساندستراب، واستعراض المارش "الروح" من تأليف وتوزيع دارول باري، و"إيرل مانسفيلد" من تأليف وتوزيع ليف ساندستراب.

ومع دخول جميع الفرق، قدمت مقطوعة "البواسل" من تأليف وتوزيع ليف ساندستراب وحسن ثاني، لتنتقل العروض بعد ذلك إلى الفقرات الختامية التي تضمنت عددا من الأعمال الموسيقية والغنائية، من بينها "سكر قلام" من تأليف وتوزيع زياد الحربي، و"حب خيالية" من تأليف وتوزيع هوبيس، إلى جانب أغنية خاصة أعدت للمناسبة احتفاء بالمناسبات الوطنية.

واختتم البرنامج بعزف السلام السلطاني العماني، ثم خروج الفرق المشاركة على أنغام مقطوعة "رمال الزمن" من تأليف وتوزيع دارول باري.

ويختتم عرض الموسيقى العسكرية "عمان والعالم" اليوم السبت بعد ثلاثة أيام متتالية من تقديمه في ساحة ميدان دار الأوبرا السلطانية مسقط. ويأتي المهرجان ضمن البرنامج السنوي لدار الأوبرا السلطانية مسقط والفعاليات التي تقدمها دار الأوبرا السلطانية احتفاء بشهر نوفمبر المجيد.