كيف نستفيد من تأجيل كأس آسيا ؟!
04 نوفمبر 2026
04 نوفمبر 2026
جاء قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل نهائيات كأس أمم آسيا إلى نهاية العام المقبل في توقيت مثالي لمنتخبنا الوطني لمواصلة المشروع الذي يعمل عليه الاتحاد العماني لكرة القدم بتأهيل منتخب وطني قادر على المنافسة آسيويا، والهدف المعلن هو بلوغ نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠.
وستكون الفرصة متاحة أمام المدرب طارق السكتيوي في البحث عن عناصر شابة، خاصة أن العديد من العناصر الحالية لن يتمكنوا من المشاركة في نهائيات كأس آسيا القادمة، ولهذا فإنه من المهم أن يتم الاهتمام بمنتخبات المراحل السنية (الأولمبي والشباب) على وجه التحديد، من أجل تأهيل العناصر التي يزخر بها هذان المنتخبان، ويحتاجون إلى إعداد فني، وتجارب قوية خلال الفترة القادمة.
لدى الجهاز الفني للمنتخب الوطني عام كامل من أجل تأهيل المنتخب الوطني، وطبعا خلال هذا العام تتخلله تصفيات كأس العالم، وحسب مواعيد البطولات الآسيوية بشكلها الجديد، فإن البداية ستكون في شهر مارس ٢٠٢٧ من خلال إقامة الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم (ذهاب وإياب).
وفي شهر سبتمبر ٢٠٢٧ حتى شهر مارس ٢٠٢٨ يقام الدور الثاني من تصفيات كأس العالم ٢٠٣٠ (مجموعات).
ومن ديسمبر ٢٠٢٧ إلى شهر يناير ٢٠٢٨ كأس آسيا في السعودية.
وفي شهر يونيو ٢٠٢٨ إلى شهر مارس ٢٠٢٩ الدور الأخير من تصفيات كأس العالم ٢٠٣٠.
وفي شهر ديسمبر ٢٠٢٨ سيقام كأس الخليج ٢٨ بالعراق.
وفي شهر يونيو ٢٠٢٩ يقام الملحق الآسيوي الأول المؤهل للمونديال.
وفي شهر سبتمبر الملحق الآسيوي الثاني المؤهل للملحق العالمي.
هذه الروزنامة التي ينتظرها منتخبنا الوطني خلال السنوات الثلاث القادمة كافية لإيجاد منتخب قادر على أن يحقق طموحات جماهيرنا الوفية.
(سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، خلال لقاء ودي مع الإعلام العماني خلال تغطية لخليجي ٢٧، ذكر بأن هناك بين ٦ إلى ٨ لاعبين من منتخب الشباب سيكون لهم وجود مع المنتخب الوطني الأول في قادم الوقت).
هذه النظرة بعيدة المدى التي تحدث بها رئيس الاتحاد، الذي ذكر أن هناك ثلاثة مسارات (قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى)، تؤكد أننا مقبلون على تغيّرات منتظرة، ولهذا فإنه من المهم أن تتكامل كل الجهود من أجل الاستمرارية وعدم التوقف.
وبما أن سلطنة عمان زاخرة بالمواهب التي تحتاج إلى الاهتمام والتأهيل والتدريب والاحتكاك الدولي، ولعل ظهور (فهد المخيني، وعبدالمجيد البلوشي، وعيسى البريدعي وجواد العزي) مع الفريق الكروي بنادي السيب خلال مشاركته الآسيوية تأكيد على أن اللاعبين الشباب متى ما مُنحت لهم الفرصة باستطاعتهم الإبداع، وتقديم أفضل ما لديهم.
نحتاج إلى استمرارية في منح الشباب الفرصة الكاملة، وإعادة النظر في مسابقات المراحل السنية، ومنح اللاعبين فرصة اللعب أكبر عدد من المباريات التنافسية بدل الوضع الحالي، ولا يُعقل بعد انتهاء دوري المجموعات منذ أيام أن يكون عدد كبير قد انتهى موسمهم، ولم يعد لهم مكان سوى اللعب مع الفرق الأهلية ٩ أشهر حتى يبدأ الموسم الجديد.
