شمال الشرقية تستعد لانطلاق كرنفال رمال بدية 2026
بدية - خليفة الحجري
تتواصل بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية الاستعدادات الميدانية لانطلاق النسخة الثالثة من كرنفال رمال بدية 2026، الذي ينظمه نادي بدية لسباقات السيارات خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 19 ديسمبر 2026، ببرنامج يجمع المنافسات الرياضية والأنشطة السياحية والترفيهية على مدى شهر كامل.
وتشمل الاستعدادات تجهيز ميدان الكرنفال والتل الرملي والمواقع المخصصة للفعاليات المختلفة، إذ تتواصل أعمال التهيئة لاستقبال المشاركين والزوار، وإعداد المرافق والخدمات المرتبطة بالمنافسات والأنشطة المصاحبة، التي تستهدف استقطاب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
ويبرز رالي عُمان باها الصحراوي ضمن أهم فعاليات النسخة الثالثة، ويُقام، بحسب المنظمين، تحت مظلة الاتحاد الدولي للسيارات «FIA»، وفق المعايير الفنية والتنظيمية ومتطلبات السلامة المعتمدة دوليًا. ويتطلع القائمون عليه إلى تعزيز حضور سلطنة عُمان في رياضات المحركات، والتمهيد لاستضافة إحدى جولات كأس العالم للراليات مستقبلًا.
وتعتمد سباقات الباها على مسارات متنوعة تشمل الكثبان الرملية والمسارات الصحراوية المفتوحة والأودية والسهول، بما يختبر مهارات المتسابقين وقدرات مركباتهم على التعامل مع طبيعة التضاريس. وتشمل فئات هذه السباقات سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية والدراجات الرباعية ومركبات «SSV».
ويتضمن برنامج الكرنفال تحدي رمال بدية وتحدي التسلق، إلى جانب سباق تحدي أبطال الدراجات النارية، المقرر إقامته خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل. كما يشمل فعاليات للشباب والأطفال، وعروضًا للمغامرين وعشاق التخييم، وأنشطة رياضية وترفيهية وثقافية تناسب مختلف أفراد المجتمع.
وتحتضن منطقة التل الرملي في شجة اليريسة الفعاليات أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع طوال فترة الكرنفال، بما يتيح للجمهور متابعة المنافسات والاستمتاع بالتجارب الصحراوية والأنشطة المصاحبة.
وتضم النسخة الجديدة قرية جماهيرية متكاملة تشمل منصات للجهات المشاركة، ومناطق لعرض المركبات، ومساحات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مناطق ترفيهية وتجارب صحراوية وأنشطة للبث المباشر، لتوفر للزوار فرصًا للتسوق والتفاعل مع الجهات المشاركة ومتابعة الفعاليات.
ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 150 مشاركًا من أكثر من 20 دولة، إلى جانب حضور أكثر من 150 إعلاميًا، ومشاركة أكثر من 200 متطوع وما يزيد على 300 من المنظمين والكوادر التشغيلية، في مؤشر إلى حجم الاستعدادات الفنية والتنظيمية المطلوبة للحدث.
يأتي تنظيم الكرنفال امتدادًا لنسختيه الماضيتين، بعد أن أصبح إحدى الفعاليات السنوية ضمن الموسم الشتوي بولاية بدية. ويسعى القائمون عليه إلى إبراز المقومات الطبيعية والسياحية للولاية على المستويين الإقليمي والدولي، وتوسيع استفادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشباب من الفرص التجارية والسياحية التي تصاحب إقامة الفعاليات.
ومن المتوقع أن يسهم الكرنفال في تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع معدلات الإشغال في الفنادق والشقق والاستراحات، وزيادة الإقبال على المطاعم والمقاهي والمتاجر وخدمات النقل، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمؤسسات والأفراد العاملين في القطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة والخدمات.
