الاقتصادية

مشروع «دار العبري» بالرستاق يعزز الاستثمار في السياحة التراثية ويدعم فرص المجتمع المحلي

01 نوفمبر 2026
01 نوفمبر 2026

افتُتح اليوم بقرية وجمة بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة مشروع «دار العبري»، برعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، وبحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية.

يأتي المشروع في إطار الجهود الرامية إلى إحياء القرى التراثية واستثمار مقوماتها السياحية، من خلال إعادة تأهيل المباني التقليدية والمحافظة على هويتها المعمارية، وتوظيفها بما يتواكب مع متطلبات السياحة الحديثة، ويعزز من جاذبية المواقع التراثية في المحافظة.

ويُعد مشروع «دار العبري» نموذجًا للاستثمار في الموروث المعماري العُماني، حيث جرى العمل على إعادة إحياء أحد المنازل القديمة بالقرية وتحويله إلى وجهة للضيافة السياحية، مع المحافظة على ملامحه المعمارية الأصيلة، بما يتيح للزوار التعرف على تفاصيل الحياة العُمانية التقليدية والاستمتاع بتجربة سياحية تستحضر عبق الماضي في بيئة جبلية تتميز بمقوماتها الطبيعية.

ويكتسب المشروع أهمية سياحية واقتصادية من خلال إسهامه في إبراز المقومات التراثية والطبيعية لقرية وجمة، وتعزيز حضورها ضمن الوجهات السياحية بولاية الرستاق، إلى جانب دعم السياحة الثقافية والمستدامة، وتشجيع الاستثمار في القرى التراثية، وإيجاد فرص اقتصادية للمجتمع المحلي.

ويجسد افتتاح المشروع توجهًا نحو توظيف الموروث الحضاري في تطوير القطاع السياحي، وتحويل المواقع التراثية إلى وجهات جاذبة للزوار، بما يحقق التوازن بين المحافظة على الهوية العُمانية ومتطلبات التنمية السياحية، ويعزز من مكانة محافظة جنوب الباطنة على خارطة السياحة الثقافية والتراثية في سلطنة عُمان.