No Image
العرب والعالم

الأمم المتحدة: 9 ملايين شخص في 4 بلدان بحاجة لمساعدات طارئة

30 أكتوبر 2026
30 أكتوبر 2026

جنيف"أ.ف.ب": أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة، أن تسعة ملايين شخص سيحتاجون إلى مساعدة إضافية لمواجهة برد الشتاء المقبل في كل من أوكرانيا وسوريا ولبنان وأفغانستان.

وأعربت المفوضية خلال إطلاقها نداء لجمع تبرعات، عن أملها في الحصول على ما لا يقل عن 50 مليون دولار لدعم المحتاجين خلال فصل الشتاء، وهو مبلغ يزيد بنحو ثلاثة ملايين دولار عما تم جمعه العام الماضي.

وقالت دومينيك هايد، مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية إن "الموارد شحيحة والتكاليف ترتفع بشكل متسارع، في وقت يلوح فيه فصل الشتاء في الأفق في نصف الكرة الأرضية الشمالي".

أضافت "يواجه الملايين في هذه الدول الهشة التي تعاني من الحروب خطر التعرض للعوامل الجوية القاسية دون حماية كافية من البرد. علينا توفير الحماية لهم على الفور".

وذكرت الوكالة التي تتخذ من جنيف مقرا، أن الاحتياجات خلال فصل الشتاء هائلة في البلدان الأربعة جميعها، حيث يكافح الملايين في ظل ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والغذاء ونقص في الوقود اللازم للتدفئة والطهي.

وأشارت المفوضية إلى أنه في ظل الشتاء الخامس للحرب الروسية في أوكرانيا، من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية، "وذلك في وقت تتصاعد فيه هجمات الاتحاد الروسي على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، بينما تؤدي انقطاعات التيار الكهربائي إلى تفاقم معاناة السكان الذين أنهكتهم الحرب".

وفي أفغانستان، ذكرت الوكالة أن نحو أربعة ملايين أفغاني عادوا من باكستان وإيران في الفترة ما بين يناير 2025 و يوليو 2026، وكان لدى الكثيرين منهم موارد محدودة للغاية لإعادة بناء حياتهم.

أما في سوريا، فقد عاد ملايين اللاجئين عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، لكن المفوضية حذرت من أنه "من دون توفير المزيد من التمويل هذا الشتاء لتغطية الاحتياجات الأساسية - كالمأوى والملابس ووقود التدفئة - قد يصبح مصير العائدين أكثر عرضة للخطر".

وفي لبنان، يُتوقع أن يحتاج نحو 300 ألف شخص إلى مساعدات شتوية، إلا أن المفوضية لن تتمكن من الوصول سوى إلى نصف هذا العدد بسبب قيود التمويل.

ووفقا للمفوضية، فقد بلغ عدد الأشخاص الذين أُجبروا على النزوح حول العالم نحو 117.8 مليون شخص بحلول نهاية عام 2025، وهو رقم أقل بقليل من الرقم القياسي المسجل في عام 2024 والذي بلغ 123.2 مليون شخص.

ورغم هذه الأعداد المرتفعة، اضطرت الوكالة إلى تقليص قوتها العاملة بسبب خفض ميزانيتها.

وسعت المفوضية للحصول على 8.5مليار دولار لتمويل برامجها لعام 2026، لكن بحلول 9 أكتوبر، لم يتوفر لديها سوى 3 مليارات دولار.