النهضة في مهمة إنقاذ الحظوظ الآسيوية أمام الريان القطري.. غدا
كتب - فيصل السعيدي
يخوض نادي النهضة مواجهة مصيرية وحاسمة عندما يستضيف نادي الريان القطري غدا، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة دوري أبطال آسيا ٢، في لقاء يبحث خلاله الراقي عن استعادة التوازن وإنعاش آماله القارية على أرضه وبين جماهيره.
ويأتي اللقاء في توقيت مفصلي دقيق للنهضة، الذي يتذيل جدول ترتيب مجموعته الآسيوية برصيد نقطة واحدة فقط، جناها من تعادله الإيجابي المثير في الجولة الافتتاحية أمام التعاون السعودي بهدف لمثله على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بهدف متأخر للكاميروني بيتروس بومال في الدقيقة ٨١، قبل أن يتعرض لخسارة موجعة في الجولة الثانية أمام الفيصلي الأردني بهدفين دون رد على استاد عمان الدولي، سجلهما الإيفواري جان شارل أهوا وأحمد العرسان.
وعقدت تلك الخسارة حسابات النهضة، بعدما ارتفع رصيد الفيصلي الأردني إلى ٣ نقاط، فيما بقي النهضة في القاع بفارق ٣ نقاط عن الصدارة، وهو ما يجعل مباراة الريان أشبه بفرصة أخيرة للبقاء في دائرة المنافسة على بطاقتي التأهل للدور ثمن النهائي.
في المقابل، يدخل الريان القطري اللقاء وهو في مركز وصافة المجموعة برصيد ٣ نقاط، متساويا مع الفيصلي الأردني ثالث الترتيب، وخلف المتصدر التعاون السعودي الذي يملك في جرابه ٤ نقاط.
وكان الريان القطري قد استهل مشواره بفوز مثير على الفيصلي الأردني بنتيجة ٤ / ٣ في الجولة الافتتاحية، قبل أن يسقط خارج الديار أمام التعاون السعودي بهدفين لهدف في الجولة الثانية، في مباراة أقيمت في بريدة.
ويدرك المدرب الإسباني للريان فيسنتي مورينو أن الفوز في مسقط سيمنحه دفعة قوية للاقتراب من الصدارة والابتعاد عن مطاردة الفيصلي الأردني، خاصة أن الفريق القطري يدخل المواجهة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير في الدوري القطري على السيلية بنتيجة ٦ / ١ في الجولة السابعة، ليتصدر دوري نجوم قطر برصيد ١٧ نقطة، مع جاهزية كافة عناصره باستثناء خالد علي الذي تعرض للإصابة في المباراة الماضية.
ومما لا شك فيه أن النهضة مطالب غدا برمي كل أوراقه، فأي تعثر جديد سيوسع الفارق مع فرق المقدمة وسيجعل مهمة التأهل أكثر تعقيدا، بينما يدرك أن الفوز سيعيده مباشرة إلى قلب المنافسة ويشعل صراع المجموعة قبل انطلاق جولة الإياب.
