1435 موقوفا على هامش احتجاجات فرنسا وحظر التجول الجزئي سار
باريس "وكالات": قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين إن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيعلن عن "إجراءات قوية" لتهدئة الاحتجاجات في البلاد، لكنه أشار أيضا إلى أن إجازة نهاية الأسبوع المقبلة قد تحمل معها خطر المزيد من الاضطرابات.
وقال للصحفيين في مرسيليا اليوم الاثنين "طلبت أيضا من الحكومة الاستجابة للمطالب المشروعة التي تكمن في صميم هذه الحركة الاجتماعية".
وكرر ماكرون ما قاله وزير الداخلية لوران نونيز في وقت سابق من اليوم الاثنين، عندما توقع خروج المزيد من الاحتجاجات يوم السبت.
من جهة أخرى، أوقفت الشرطة الفرنسية 1435 شخصا على هامش الاحتجاجات المعيشية التي شهدتها مختلف المناطق الفرنسية السبت، "كان بحوزة مائة منهم أسلحة بالتخصيص"، وهي أدوات عادية يمكن استخدامها كأسلحة، بحسب ما أفاد به وزير الداخلية لوران نونيز اليوم الاثنين.
وقال الوزير لوسائل إعلام محلية "الأمور كانت تحت السيطرة، ولم تقع حوادث خطيرة. ومع ذلك، لاحظنا مستوى عاليا جدا من العنف ضد قوات الأمن الداخلي، على غرار ذاك الذي شاهدناه في 17" أكتوبر، عندما بلغت الإصابات في صفوف قوات الأمن نحو 267.
وتابع "تم توقيف 1435 شخصاً على امتداد الأراضي الفرنسية"، بينهم "مائة كانوا يحملون أسلحة بالتخصيص"، مشيرا إلى أنه خلال تفتيش "الأشخاص الذين كانوا متوجهين إلى التظاهرات"، تم ضبط "عشرات السكاكين وكرات البلياردو والكرات الزجاجية والمقاليع وغيرها من الأسلحة، فضلا عن المفرقعات النارية".
واعتبر الوزير أن قوات الأمن "تتعرض للاستهداف بأساليب ترقى إلى محاولات القتل في كثير من الأحيان".
في المقابل، أصيب "نحو 150 متظاهرا"، ثلاثة منهم إصابتهم "خطيرة"، بحسب الوزير الذي تابع أن الشرطة فتحت تحقيقات داخلية على غرار ما يحصل في كل مرة تقع فيها أعمال عنف.
والسبت، خرج نحو 800 ألف شخص إلى الشوارع مجددا، بحسب الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي)، أي ما يعادل العدد الذي شارك في تظاهرات 17 أكتوبر، في حين قدّرتهم السلطات بـ410 آلاف.
وشدد الوزير على أن "الأيام المقبلة لن تشهد تغييرات"، مؤكدا أن "حظر التجول" الذي يشمل "أكثر من عشر" مناطق بقليل، سيبقى ساريا.
وتأتي هذه الإجراءات وسط دعوات لتنظيم تظاهرات جديدة السبت في 31 أكتوبر الذي يتزامن مع الاحتفالات بعيد هالووين.
وقال وزير الداخلية "نتوقع أن تكون الأوضاع صعبة هذه المرة أيضا، وأن نشهد يوم تعبئة جديدا"، مضيفا "سنتخذ إجراءات أمنية مشددة للغاية".
