السيب يسعى للفوز أمام إيست بنغال لإنعاش حظوظه الآسيوية
يتطلع السيب إلى حصد أول ثلاث نقاط في مشواره بدوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم، عندما يستضيف إيست بنغال الهندي في الثامنة من مساء غدٍ الثلاثاء على استاد السيب، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، في مواجهة تكتسب أهمية كبيرة للفريقين في سعيهما إلى تحسين موقعيهما والتمسك بآمال التأهل.
ويدخل السيب اللقاء دون رصيد بعد خسارته أمام الشرطة العراقي والحسين الأردني في الجولتين الماضيتين، فيما يملك إيست بنغال نقطة واحدة من تعادله مع الحسين وخسارته أمام الشرطة، وهو ما يجعل الفوز مطلبًا ملحًا لأصحاب الأرض للعودة إلى دائرة المنافسة، وتجنب مزيد من التعقيد في حسابات العبور إلى الدور المقبل.
ويعوّل السيب على الدفعة المعنوية التي اكتسبها بفوزه على صحار بهدفين دون رد في الدوري المحلي، بعدما وضع حدًا لسلسلة نتائجه السلبية، سعيًا إلى استثمار هذه العودة وترجمتها إلى نتيجة إيجابية على المستوى القاري.
اختبار شيتيري
وتمثل المواجهة اختبارًا مهمًا للمدرب التشيكي جيري شيتيري، الذي تولى قيادة الفريق خلفًا للروماني فلورين متروك، في ظل تطلعات الجماهير إلى استعادة التوازن وتحسين الأداء. ويملك شيتيري معرفة سابقة بعدد من لاعبي السيب، من خلال عمله مع المنتخب الوطني الأول، وهو ما قد يساعده على إيصال أفكاره الفنية وتحديد الحلول المناسبة.
ويفتقد الفريق عددًا من عناصره المؤثرة بداعي الإصابة، أبرزهم أرشد العلوي وعبدالله فواز وعبدالسلام الشكيلي وزاهر الأغبري، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل قادرة على سد النقص، ومنح العناصر الشابة فرصة لإثبات حضورها.
وتبرز الحاجة إلى معالجة بعض الجوانب الدفاعية، خصوصًا في مركز الظهير الأيسر ومحور الارتكاز، مع تحقيق التوازن بين التقدم الهجومي وتأمين المساحات، وتجنب فقدان الكرة في مناطق تسمح للمنافس بتنفيذ هجمات مرتدة سريعة.
مفاتيح المواجهة
ويواجه السيب منافسًا يقوده المدرب الإسباني أنطونيو لوبيز هاباس، ويعتمد على الضغط المتقدم وسرعة التحول إلى الهجوم. ومن المنتظر أن تتطلب المواجهة التعامل بحذر مع تحركات الفريق الهندي، سواء لعب بطريقة 4-4-2 أو تحولت أدواره إلى 4-2-3-1، مع استثمار المساحات التي قد تظهر خلف الظهيرين جاي جوبتا وهاريك بهات عند تقدمهما.
ويبرز الإسباني داني راميريز ضمن أهم مفاتيح اللعب لدى إيست بنغال، بقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، مما يستدعي تضييق المساحات أمامه والحد من حريته في بناء الهجمات. كما يمتلك الفريق المهاجم العاجي أكي لوبا، الذي يتميز بالسرعة والتحرك داخل المناطق الهجومية، والجناح الأيسر بي في فيشنو، صاحب الخطورة في المواجهات الفردية.
ويمنح الفلسطيني محمد رشيد فريقه قوة في محور الارتكاز، من خلال الالتحامات والمساهمة في بدء الهجمات، فيما يشكل المدافع أنوار علي مصدر خطورة في الكرات الهوائية والثابتة، وهو ما يفرض على دفاع السيب يقظة في الرقابة والتغطية.
طاقم تحكيم أسترالي
يدير اللقاء طاقم تحكيم أسترالي بقيادة ألكسندر جورج كينج، ويعاونه أندرو ميماراكيس مساعدًا أول، وكيرني جون روبنسون مساعدًا ثانيًا، وبنيامين جيمس أبراهام حكمًا رابعًا. ويراقب المباراة القيرغيزستاني إلدار غاريفولين، فيما يتولى الإماراتي أحمد يعقوب مراقبة الحكام.
شيتيري يؤكد صعوبة اللقاء
أكد التشيكي جيري شيتيري، مدرب السيب، أن فريقه مقبل على مواجهة صعبة أمام منافس قوي قدم مستويات جيدة في مباراتيه الماضيتين، مشددًا على ضرورة خوض اللقاء بكامل الجاهزية والتركيز لتحقيق النتيجة المنشودة.
وأوضح أن السيب يتطلع إلى الفوز لتعويض النقاط التي فقدها في الجولتين السابقتين ومواصلة مشواره في البطولة، مبينًا أن البداية لم تكن بالمستوى المأمول، وأن الجهاز الفني يعمل على أن تمثل هذه المواجهة انطلاقة أفضل للفريق.
وأشار شيتيري إلى أن أهمية المباراة للفريقين ستزيد من صعوبتها ونديتها، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعه في المجموعة، مؤكدًا أن التعامل مع تفاصيل اللقاء بتركيز سيكون عاملًا أساسيًا في بلوغ الهدف.
