"الدفاع المدني" تستعرض هويتها الجديدة في شمال الشرقية والباطنة
إبراء ـ محمد السعدي
صحار ـ مكتب "عُمان"
استعرضت هيئة الدفاع المدني والإسعاف هويتها الجديدة خلال لقاء تعريفي أُقيم بقاعة الأمجاد بولاية إبراء، وبحضور سعادة محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية اليوم، وذلك للتعريف بمسيرة الهيئة وأدوارها في حماية الأرواح والممتلكات، وتوجهاتها المستقبلية لتطوير خدماتها ورفع مستوى جاهزيتها للتعامل مع الحوادث والحالات الطارئة.
تضمّن اللقاء عروضًا مرئية تناولت الهوية الجديدة للهيئة وما تعكسه من مرحلة متجددة في العمل المؤسسي، ترتكز على تحديث منظومة الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، إلى جانب التعريف بمراحل تطور الهيئة وأبرز اختصاصاتها ومهامها وجهودها في مجال السلامة العامة.
وتطرقت الأفلام التعريفية إلى ملامح الرؤية المستقبلية للهيئة في تطوير الأداء ورفع الكفاءة التشغيلية وتنمية القدرات البشرية والفنية، بما يواكب المتغيرات والتحديات ويسهم في تحسين سرعة الاستجابة للبلاغات والحوادث، كما أبرزت ارتباط الهوية الجديدة بمسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها الهيئة، وتطلعاتها نحو تعزيز قدراتها الميدانية وترسيخ دورها في منظومة الحماية المدنية، من خلال تحسين كفاءة تنفيذ المهام والاستعداد لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وسلّطت العروض الضوء على أهمية التنسيق والتكامل بين الهيئة والجهات المعنية في إدارة الحالات الطارئة والتعامل مع الأنواء المناخية الاستثنائية والكوارث، ورفع مستويات الجاهزية والاستعداد للحد من المخاطر وتعزيز إجراءات الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات.
كما تناولت أهمية تطوير الإمكانات الفنية والبشرية لدعم قدرات الفرق الميدانية في التعامل مع مختلف الحوادث، ومواصلة تحديث منظومة العمل وتحسين الأداء وتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة وجودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
كما نظّمت الهيئة لقاءً تعريفيًا بهويتها الجديدة، بقاعة جامع السلطان قابوس بولاية صحار، تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، وذلك لاستعراض أبرز ملامح الهوية ودلالاتها وتوجهات الهيئة في تطوير منظومة العمل وتعزيز الجاهزية المؤسسية في مختلف مجالات الدفاع المدني والإسعاف.
تضمّن اللقاء استعراض مسيرة الدفاع المدني والإسعاف في سلطنة عُمان، ومراحل تطور منظومة العمل واختصاصات الهيئة في مجالات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والوقاية والتعامل مع المواد الخطرة، إلى جانب جهودها في تعزيز السلامة العامة ورفع مستوى الجاهزية للاستجابة لمختلف الحوادث والطوارئ، والارتقاء بكفاءة الخدمات المقدمة للمجتمع.
