4 مواجهات في الجولة الثالثة لدوري الدرجة الأولى
تتواصل غدًا السبت منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة أربع مواجهات ضمن الأسبوع الثالث، وسط تطلعات الأندية إلى تعزيز أرصدتها من النقاط، بين فرق تسعى إلى مواصلة انطلاقتها والمنافسة على الصدارة، وأخرى تبحث عن انتصارها الأول لتعويض ما فقدته في الجولتين الماضيتين.
ويستضيف الوحدة نظيره بدية على ملعبه في الساعة 4:50 مساءً، وفي التوقيت ذاته يلتقي الطليعة فريق السويق بالمجمع الرياضي بصور، فيما يستقبل مسقط فريق نزوى على ملعبه في الساعة 4:55 مساءً، ويحل المضيبي ضيفًا على مجيس في الساعة 5:05 مساءً، بينما يخلد العروبة إلى الراحة في هذه الجولة.
وتتقاسم أندية الطليعة وبدية ومجيس صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط لكل منها، فيما يحل الوحدة رابعًا برصيد 3 نقاط، يليه السويق بنقطتين، ثم مسقط ونزوى والمضيبي برصيد نقطة واحدة لكل فريق، بينما يتذيل العروبة الترتيب دون نقاط.
وشهدت الجولة الماضية فوز الوحدة على نزوى 2-1، وتغلب الطليعة على العروبة بهدفين دون رد، وتعادل السويق ومجيس 1-1، فيما تجاوز بدية ضيفه المضيبي بهدف دون مقابل.
الوحدة - بدية
يسعى الوحدة إلى مواصلة انتصاراته وتحقيق فوزه الثاني تواليًا، عندما يستضيف بدية، متسلحًا بالدفعة المعنوية التي اكتسبها من فوزه على نزوى في الجولة الماضية، والذي منحه أول ثلاث نقاط في مشواره. ويتطلع الفريق، بقيادة مدربه حمد الكاسبي، إلى رفع رصيده إلى 6 نقاط، وتعزيز موقعه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
وتفرض المواجهة على الوحدة تحقيق التوازن بين فاعليته الهجومية وتماسكه الدفاعي، في ظل الإمكانات التي يمتلكها منافسه. ويعوّل الفريق على جهود لاعبيه، وفي مقدمتهم وسيم الغيلاني والحارث المشايخي، اللذان أسهما مع بقية زملائهما في تحقيق الفوز الأخير، سعيًا إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وحصد ثلاث نقاط جديدة.
في المقابل، يتطلع بدية إلى رفع رصيده إلى 7 نقاط، بعدما وضعه فوزه على المضيبي بهدف دون رد ضمن فرق الصدارة. ويطمح الفريق، بقيادة مدربه التونسي باديس محمد، إلى مواصلة بدايته الإيجابية والحفاظ على نسق الأداء، معولًا على مجموعة من اللاعبين يتقدمهم هدافه وصاحب الخبرة محمد ديالو، إلى جانب عبدالفاضل ساونينا وخميس العلوي والمؤيد الريامي ومعن الحسني وفريد اليحمدي، سعيًا إلى العودة من جنوب الشرقية بانتصار يعزز موقعه في المنافسة.
الطليعة - السويق
يدخل الطليعة مواجهته أمام السويق بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه على العروبة بهدفين دون رد في الجولة الماضية، وهو الانتصار الذي رفع رصيده إلى 4 نقاط وأبقاه ضمن ثلاثي الصدارة. ويتطلع الفريق إلى مواصلة حصد النقاط وتأكيد قدرته على البقاء بين المنافسين منذ بداية الدوري.
ويأمل المدرب عصام السناني البناء على الأداء الذي قدمه اللاعبون في اللقاء السابق، مع تعزيز الانسجام في خط الوسط واستثمار الفرص الهجومية. ويبرز سعيد الرزيقي، بما يمتلكه من خبرة، ضمن الأوراق التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب يوسف السعدي وأسامة الهاشمي وبقية زملائهم، في مواجهة تتطلب تركيزًا عاليًا أمام منافس يبحث بدوره عن الفوز.
أما السويق فيطمح إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادلين متتاليين بالنتيجة ذاتها 1-1 أمام المضيبي ومجيس. ويسعى مدربه ياسر الكيومي إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراتين، ورفع مستوى التفاهم بين اللاعبين، بما يساعد الفريق على ترجمة جهوده إلى فوز يعزز رصيده ويمنحه دفعة في الجولات المقبلة.
مسقط - نزوى
تحمل مواجهة مسقط ونزوى أهمية للفريقين؛ إذ يدخل كل منهما اللقاء برصيد نقطة واحدة، ويأمل في تحقيق فوزه الأول والتقدم في جدول الترتيب. ويسعى مسقط إلى استثمار إقامة المباراة على ملعبه، بعد تعادله السلبي مع الطليعة في الجولة الافتتاحية وغيابه عن منافسات الجولة الماضية لحصوله على الراحة.
وسعى المدرب إبراهيم صومار خلال الفترة الماضية إلى تصحيح الملاحظات التي أفرزتها المباراة الأولى، مستفيدًا من الوقت المتاح لإعداد الفريق بصورة أفضل. ويأمل أن ينعكس ذلك على أداء لاعبيه، خصوصًا مع أهمية جمع النقاط مبكرًا وتجنب اتساع الفارق مع فرق المقدمة.
وعلى الجانب الآخر، يتطلع نزوى إلى تجاوز خسارته أمام الوحدة 1-2 في الجولة الماضية، وتصحيح مساره بقيادة المدرب طلال الراشدي. ويعوّل الفريق على تحركات مهند الحبسي والمحترف بابا ندوي في المقدمة، مع الحاجة إلى إحكام التنظيم الدفاعي وتفادي الأخطاء التي ظهرت في اللقاء السابق، بحثًا عن انتصار يمنحه الثقة ويحسن موقعه في الترتيب.
مجيس - المضيبي
يطمح مجيس إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الثاني وبلوغ النقطة السابعة، بعدما عاد من ملعب السويق بتعادل 1-1 في الجولة الماضية. ويسعى مدربه راشد الغيثي إلى معالجة الأخطاء وتعزيز الانسجام بين خطوط الفريق، بما يتيح له فرض حضوره واستثمار فرصه أمام المرمى.
ويعتمد مجيس في الجانب الهجومي على تحركات خميس المعمري وعلي الزعابي، اللذين يحتاجان إلى مساندة فاعلة وإمداد متواصل من خط الوسط، في مواجهة تتطلب الصبر والدقة أمام فريق يطمح إلى التعويض.
من جهته، يبحث المضيبي عن انتصاره الأول، بعد تعادله مع السويق في الجولة الافتتاحية وخسارته أمام بدية بهدف دون رد في الجولة الثانية. ويأمل مدربه أنور الحبسي أن يواصل اللاعبون تقديم مستويات جيدة، مع تحسين الفاعلية الهجومية واستثمار الفرص.
ويعوّل المضيبي على جهود عمر نادونج ووليد إبراهيم ونيسمون، إلى جانب عمار الحبسي وعيسى الحبسي وبقية اللاعبين، سعيًا إلى العودة إلى شمال الشرقية بالنقاط الثلاث، وتعويض خسارته الأخيرة وتحسين موقعه في جدول الترتيب.
