سول وواشنطن تؤجلان المحادثات الدفاعية بعد انتخابات التجديد النصفي
عواصم "وكالات": أفادت مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، بأن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان محادثات لتحديد موعد الحوار الدفاعي الثنائي رفيع المستوى بعد إجراء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في خطوة من شأنها تأجيل المحادثات السنوية التي تُعقد عادة في أوائل نوفمبر.
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن المصادر القول، إن الحليفين توصلا إلى "تفاهم" مشترك لتأجيل الاجتماع الاستشاري الأمني، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر. ومن المقرر أن تستضيف واشنطن الاجتماع الاستشاري الأمني لهذا العام.
ويأتي هذا التأجيل الظاهر في ظل وجود فجوة ملحوظة بين سول وواشنطن بشأن توقيت تسليم الولايات المتحدة السيطرة العملياتية في زمن الحرب إلى كوريا الجنوبية. وتسعى سول إلى استعادة السيطرة العملياتية في زمن الحرب من واشنطن قبل انتهاء ولاية إدارة لي جيه ميونج التي تمتد إلى خمسة أعوام وتنتهي في عام 2030، أو العام المقبل على أقرب تقدير، بحسب "يونهاب".
وقد أعربت واشنطن عن تحفظاتها بشأن التسرع في عملية الانتقال انطلاقا من اعتبارات سياسية. وأفاد مصدر بأن الجانب الأمريكي قد أثار ضرورة إعادة جدولة الاجتماع نظرا لانتخابات التجديد النصفي وعوامل أخرى. وقال مصدر آخر إنّ الجانبين "متفقان على تأجيل الموعد".
من جهة أخرى، يُفتتح هذا الأسبوع جسر جديد يربط بين الصين وكوريا الشمالية، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الصيني اليوم الأربعاء، بعد 12 عاما على تشييده، في مؤشر جديد على تعميق العلاقات الاقتصادية بين بكين وبيونج يانج.
ويربط جسر نهر يالو الجديد الذي سيُفتتح اليوم الخميس وفقا لهيئة الإذاعة الحكومية "سي سي تي في"، مدينة داندونغ الحدودية الواقعة في شمال شرق الصين بإحدى أكثر دول العالم عزلة.
واكتمل بناء الجسر المكون من أربعة مسارات ويمتد لمسافة 3026 مترا، عام 2014 إلا أن افتتاحه أرجئ بسبب مشكلات شملت غياب الطرق الرابطة والمرافق الجمركية في الجانب الكوري الشمالي، بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".
وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدرا حيويا للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي للدولة المسلحة نوويا.
وأغلقت كوريا الشمالية حدودها خلال جائحة كوفيد-19، واستؤنفت رحلات القطار بين الجارتين في شرق آسيا في مارس بعد توقف لست سنوات.
وصُمم الجسر الجديد ليكون بديلا لـ"جسر الصداقة الصينية الكورية" الذي كان يُستخدم بانتظام في السابق لتسيير قطارات الركاب، إلا أن قدرته الاستيعابية محدودة.
ولم تستأنف كوريا الشمالية بعد إصدار تأشيرات سياحية للمواطنين الصينيين الذين كانوا يشكلون في السابق الغالبية العظمى من زوارها القادمين من الخارج.
ويأتي افتتاح جسر نهر يالو الجديد بعد أكثر من شهر من افتتاح كوريا الشمالية وروسيا أول جسر بري يربط بينهما، وهي خطوة أشادت بها بيونج يانج باعتبارها دليلا على توثيق العلاقات.
