No Image
العرب والعالم

الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان مع قرب انتهاء مهمة "يونيفيل"

14 أكتوبر 2026
14 أكتوبر 2026
عون يحذر من انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة

بيروت "أ.ف.ب": أكّد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا من بيروت اليوم الأربعاء التزام المنظمة الدولية بدعم الاستقرار في لبنان، مع قرب انتهاء تفويض ولاية قوات حفظ السلام في جنوب البلاد نهاية العام.

وشكر لاكروا الذي التقى مسؤولين لبنانيين في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، في منشور على منصة "إكس"، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، والتي تضمّ نحو 7500 عنصر من قرابة خمسين دولة. وشدّد على "التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان".

وتنتشر قوة يونيفيل في جنوب لبنان منذ العام 1978، إلا ان انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين اسرائيل وحزب الله.

وتحت ضغط أمريكي، قرر مجلس الأمن في أغسطس 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 ديسمبر 2026.

من جهته، جدّد عون التأكيد على أن لبنان "متمسّك ببقاء اليونيفيل، نظرا إلى أهمية الدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم"، وفق ما أوردت الرئاسة في بيان.

وأشار إلى أن "الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية... تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية"، محذرا من أن "انسحابها سيُحدث فراغا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة".

وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة يونيفيل.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس لوكالة فرانس برس الخميس "لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل".

ويأتي قرب انتهاء مهمة القوة الدولية في وقت تواصل إسرائيل احتلال منطقة تصنفها "أمنية" في جنوب لبنان ويصل عمقها الى عشرة كيلومترات من حدودها، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.

وفي الثاني من مارس، دخل لبنان الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وردّت اسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري.

وهدأت حدّة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب اسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين "تجريبيتين". ولم يحرز هذا المسار تقدما بعد.