محمد الحسيني يعتذر عن مواصلة رئاسة نادي سمائل
أعلن سعادة محمد بن خميس بن نبهان الحسيني، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية سمائل، رئيس مجلس إدارة نادي سمائل، اعتذاره عن مواصلة رئاسة النادي، في خطوة تعكس حجم التحديات المالية والإدارية التي تواجه المؤسسة الرياضية، مؤكدًا أن استمرار مجلس الإدارة في تحمّل الأعباء المتراكمة لم يعد ممكنًا في ظل الظروف الراهنة.
وجاء ذلك في خطاب رسمي وجّهه الحسيني إلى أحمد بن محمد الحمادي، مدير إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الداخلية، أوضح فيه أن الاعتذار يأتي نتيجة جملة من التحديات التي تعترض مسيرة النادي، وفي مقدمتها الأعباء الإدارية والمالية المتزايدة، وغياب الدعم اللازم لتسيير أنشطته والوفاء بالتزاماته.
وأكد الحسيني أن إدارة النادي ظلت تتحمل وحدها مسؤولية تسيير أعمال النادي وأنشطته، في وقت يُفترض فيه أن تتكامل أدوار مختلف الأطراف المعنية بالمنظومة الرياضية، مشيرًا إلى أن مسؤولية النهوض بالأندية واستدامة أنشطتها لا ينبغي أن تقع على عاتق مجالس إداراتها وحدها، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين الوزارة والاتحادات الرياضية وإدارات الأندية والمجتمع.
التزامات مالية ومطالب دون استجابة
وأشار رئيس نادي سمائل إلى أن النادي لم يتلقَّ حتى الآن الدعم المستحق من الاتحاد العُماني لكرة القدم لتسيير التزامات الفريق الأول، رغم مضي ست جولات من دوري جندال للموسم الرياضي الحالي، الأمر الذي ضاعف من الضغوط المالية على الإدارة.
كما أبدى استياءه من عدم الرد على الرسائل والمخاطبات الموجّهة من مجلس الإدارة بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها الاستثمار والالتزامات المالية والإدارية، فضلًا عن عدم التجاوب مع طلب النادي تشكيل لجنة استشارية، كان يُعوّل عليها في الإسهام في معالجة التحديات القائمة.
وأوضح الحسيني أن هذه المعطيات دفعت إدارة النادي إلى التوقف عن المضي في استراتيجية التحول التي كانت تراهن عليها لتطوير النادي خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى اتخاذ قرار الاعتذار عن مواصلة العمل في مجلس الإدارة.
ويضع هذا التطور نادي سمائل أمام مرحلة إدارية جديدة، في ظل الحاجة إلى معالجة الملفات المالية والتنظيمية العالقة، وضمان استمرارية أنشطته الرياضية، والمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
ويثير اعتذار الحسيني عن مواصلة رئاسة النادي تساؤلات حول الخطوات المقبلة للجهات المختصة، وآليات التعامل مع التحديات التي أوردها الخطاب، ومدى إمكانية إيجاد حلول تضمن استقرار النادي واستمرار مسيرته الرياضية.
